سلام
أذكر حكاية فتى قبل عقد او أكثر من الزمن، الفتي لم يكن إلا كغيره من أقرانه، إلا أنه تصادف أن كان في المكان الخطأ في الزمان الخطأ، الفتى كان يهوى ما يهوى أقرانه، و لهم في كل مناسبة ما يعشقون، تارة كرة قدم، و تارة اخرى مسدسا مائيا، لكن حظ الفتى التعس قاده الى زمان عشق فيه الفتية البارود الصيني حتى النخاع،و لما لا والمولد النبوي الشريف على الأبواب، حذره والده من اللعب بتلك العلب الحمراء الخطيرة، لكن لمن تتلوا زبورك يا داوود ؟ إنساق مع اصحابه لشراء القليل من تلك المفرقعات لعله يمضى ليلة بيضاء يرشق غيره بما يراه غير ضار و مسل من الإنفجارات المدوية، لم يدري المسكين أنها رصاصات ملفوفة بالورق، لم ينتبه في غمرة التراشق الا و إحداها تستقر عند وجهه، لم يتذكر شيئا إلا إنفجارا مدويا و ضوء أبيضا أعمى بصره ثم أغميه عليه و لم يستفق إلا في المستشفى و بجواره أمه المفجوعة، نظر إليها لكنه بالكاد شاهدها، فنصف وجهه متورم و منتفخ بشدة و نصفه الآخر ملفوف بمتر من القماش الطبي الناصع المعقم، حاول الكلام لكن أمه قالت له استرح و دع الكلام لاحقا، لكنه قال: ” عيني تؤلمني والشاش مشدود بشدة، أمي …
رجاء ،،، عيني ليست للبيع

عن صلاة الإستسقاء و الإنتخابات نتحدث …؟!
بعد افشاء السلام و الصلاة على خير الأنام، نعرج موضوع آخر الأيام ،لمن لا يعرف، فإن رسالة نصية واحدة كانت قادرة على ازعاج حوالي 95% من الشعب الجزائري، نعم وزارة الداخلية الموقرة كلفت نفسها ارسال رسالة تدعي فيها أن الإنتخاب عمل مواطنة و مسؤولية، لا اتذكر وجوه أصحابي حين تلقوا الرسالة، لكني و بكل تأكيد أتذكر ان تلك الرسالة اللعينة ايقضتني من حلم جميل وحرمتني من نوم صباحي هانئ(Grasse Matenée)، كل هذا يمكن أن يهون بالرغم ان وزارتنا خاطبتنا كعرب جزائريين بغير لغتنا و شرفتنا بلغة محتلنا، لكن كما سبق و قلت كل شيء يهون، لكن أمام ماذا ؟حسنا : أن يطل عليك صاحب وزارة صوالح ربي و يفتي على الملأ : هناك فرض جديد في ديننا يا قوم، إنها الإنتخابات، فهي كصلاة الإستسقاء و الجنازة، فرض واجب على كل جزائري !!
مرة أخرى ، المدونة بحلة جديدة
السلام عليكم
يسعدني ان افرج أخيرا عن هذه الحلة الجديدة لمدونتي التي كنت اعمل عليها منذ مدة طويلة لاباس بها ، الحقيقة اني كنت اعمل على قالب آخر مغاير تماما لما ترونه الآن ، القالب الذي بدأت العمل عليه و كتابة اكواده سطرا سطرا لم يكتب له المقاومة مع هذا القالب الأنيق ، لكن بالرغم من ذلك لا ازال اعمله عليه من حين لآخر ، فذلك القالب اول محاولاتي البرمجية ان صح التعبير ،فلم يسبق لي متابة ذلك الكم الهائل من الأكواد و مراجعتها مرة واحدة ، و بحول الله سيرى ذلك القالب النور قريبا .
بادر ،،، لعلك تسبق عكاشة زمانك

سلام
بعد قراءة هذا الحديث الشريف لنتسائل معا : ما الذي فعله الصحابي عكاشة رضي الله عنه حتى نال الجنة بدون حساب و لا عقاب ؟ صحيح هو صحابي و من اهل الجهاد في سبيل الله في أيام الإسلام الأولى ، لكن ليس ذلك ما قدم له الجنة في تلك اللحظة ، عكاشة ل يكن مبشرا بالجنة من قبل ، عكاشة لا احد يدري هل كان او اصبح من أؤلئك القوم من أمة محمد الذي لا يكتوون و لا يسترقون و على ربهم يتوكلون ، ما منحه الجنة في تلك اللحظة كان مبادرة قبل غيره، كان استباقه لغيره و وثوبه على الخير ما أهله ليحوز أغلى ما يمكن أن يحوز عليه مؤمن ، بالمبادرة فقط ، فهيا معا نبادر لعلنا نسبق عكاشة زماننا .
حسنا قلت نبادر ، موافق ، لكن كيف ؟ على ماذا أبادر ؟ ماذا أصنع ، ماذا أفعل ؟ بسيطة حبيبي ، يا سيدي لنبدأ بالنواة رقم واحد في هذا المجتمع، … هل تقصد … نعم تلك بعينها، الأسرة و من غيرها ؟ هل هناك كرسي معطوب في بيتك ؟ لا تكتفي بالإشارة الى العطب بل بادر الى اصلاحه قبل ان يأتي الوالد و يحاول مكانك او ربما …
جواب ….. الإختيار الأمثل !!
سلام
الإختيار الأفضل ، الإختيار الأمثل …. إلخ من عباراة المدح الشخصي الذي تختص بها شركة جواب و فرعها للإتصالات المتمثل في شركة إتصالات الجزائر (إنقطاعات الجزائر لنكون أكثر دقة) ،الحقيقة مثل هذه العباراة لا تقال إلا بعد بحث و تمحيص و تبيان للفرق بين شركة و اخرى منافسة لها ،كما هو الحال مع شركتي ATI و NVIDIA الرائدتين في تصنيع البطاقات الرسومية فلما تقول الأولى أنها الإختيار الأمثل نستطيع التفهم ،لو تقول Samsung أنها الإختيار الأمثل و أنها أفضل من Apple فالأمر واضح و مقبول ،لكن أن تخرج لنا شركة تحتكر السوق بقوة القانون الجزائري العقيم لتقول لنا أنها الأفضل على الإطلاق و أنها الإختيار الأمثل فأنا اقول لها و هل تركتي لنا مجالا للإختيار حتى نقرر من الأمثل لنا ؟؟


أحدث التعليقات