…. رغم صغر سنه بدت على وجهه قسمات الكبر وعلى حافتها انتصبت شعيرات حادة، تبدو من خلالها بشرة اسمرت من وهج الشمس وكد اليوم المتعب …. على رأسه طاقية بها فتحة، ظهر منها جزء من رأسه وقد اغبر بالهموم … وقف أمام وتجهة دكان مملوءة بما تلذ له الأعين وتشتهيه الأنفس، ينظر إليها وشفتاه تتحرك إشتهاء تارة وتتسع تعجبا تارة أخرى … تمتم بكلام بينه وبين نفسه … غرق في تأمله وسرح في خيال واسع، حتى كادت ابتسامة عريضة أن ترتسم على محياه، وإذا بصوت من داخل الدكان يقطعها – ويقطع معها التأمل – يصيح مزمجرا أن أفسح المجال يا هذا وأترك الطريق ليدخل الزبائن!
مشاهد -5- : المعرفة والمعريفة
كثيرا ما سمعنا خلال مراحل دراستنا أن المعرفة هي مجموعة المعاني والتصورات والآراء والمعتقدات التي يحصل عليها الفرد نتيحة لمحاولات متكررة لفهم محيطة … وأن هناك معرفة سطحية تعرف عن طريق الحواس الظاهرة وهناك معرفة علمية دقيقة هي التي تتحقق عن طريق العلم والبحث العلمي وهناك معرفة فلسفية تقوم على أساس التأمل والتفكر والتدبر.
والمعرفة بهذا المفهوم هي التي يسعى إليها الفرد في المجتمع من خلال دراسته في جميع مراحلها فيجد ويجتهد، ويسهر الليالي من أجل الحصول بعض منها، يسمع آلاف النصائح والتوجيهات التي تحثه على ملازمة الدراسة والتفوق فيها لأنها السبيل الفعال لكسب الرزق وجمع الأموال لمواجهة تكاليف الحياة، وما أكثرها وأعقدها وأشدها، بالإضافة الى ما يحضى به من مكانة إجتماعية بسبب الدراسة وما يتحصل عليه من الشهادات.
الورقة التي أذهبت ماء الوجه
قبل طلوع الفجر تدب الحركة حول مبنى يحمل علم بلد فردوسي، يسرع الوافدون في تشكيل صف جسدي لا متناهي فلا تكاد ترى فسحة بين عبد وأخيه، والكل حريص على أن لا يتسرب بين أجزائه دخيل …. لحظات و يبدأ طلوع ونفس السيناريو من الجهة الأخرى للمبنى، يصنعه هذه المرة بنات ونسوان … الكل يتزاحم والكل يتطابع والأكيد الكل ينتظر وينتظر، أحيانا ينتظرون تحت عصا الشرطة.
مرة أخرى …. حلة جديدة وقالب جديد
سلام
كعادتي كل بداية عام جديد اجدد حلة المدونة تبركا العام الجديد ولإعطاء المدونة نفسا جديدا وأيضا لتقديم الجديد في تقنيات التصميم والتكويد، فالبرمجة تقفز في أيامنا وليس فقط تتطور، فمنذ التغيير السابق الذي كان بحق قفزة من تصميم بدائي في عالم الوورد بريس الى تصميم متوسط، الى إحترافي الى حد ما واليوم الى تصميم إحترافي بأتم معنى الكلمة، القالب السابق كان جيدا وجميلا، لكنه كان كبيرا وثقيلا بحق، وكان يستلزم عمل كاش خاص به وحده دون باقي المدونة، وارهقني ذلك قليلا، فالمراقبة المستمرة ليست من شيمي خصوصا مع العمل الدائم.
مواصلة القراءة
في ذكرى مولد المصطفى
في ذركى مولده صلى الله عليه وسلم تتزاحم الخواطر في النفس تحاول تنوير حاضرنا المظلم فنقتبس من سيرته صلوات الله عليه نبراسا نهتدي به في دياجير الظلمة ونزيح به عفن الأفكار الغازية من طريق نهضتنا المأمولة عن قريب إن شاء الله.
في ذكرى موله عليه أزكى الصلاة والتسليم نتخيل ابرهة الحبشي وقد أعمى الحقد قلبه يقود جيشا يتقدمه الفيل لهدم الكعبة وأبورغال العربي – ما أكثر آباء رغال في عصرنا- دليله في مسالك البادية يدله على أقصرها واقلها مخاطر ووعورة، ونتخيل العرب ينظرون مهزومين الى ذلك الجيش لا يحركون ساكنا قد مزقتهم الأهواء وطحنتهم الحروب التي دارت بينهم لأتفه الأسباب، نفوسهم خربة وقلوبهم صدئة وافكارهم منحطة لا يعبدون ربهم ويتظالمون في ما بينهم، في ذلك العام ولد خير البرية خاتم النبيين والمرسلين، سيد الخلق أجمعين، محمد بن عبد لله بن عبد المطلب الهاشمي القرشي العربي رسول الله الى العالمين.
الواب في الجزائر … حديث ذو شجون
من أين أبدأ، لأني وفي الحقيقة في حيرة من أمري، بداية هناك إختلاف عن ماهية الواب الجزائري، هل هو الشق التقني أم الشق الرقمي ؟ ام هما الإثنين معا ؟؟ ممم معظلة أليس كذلك، لا عليكم.
الشق التقني بسيط: رانا لاباس والحمد لله، ولا داعي للخوض آكثر لأننا نعيش في كوكب مغاير لما يعيش فيه بنو البشر لو بدأنا نتكلم عن هذا الشق المؤلم خصوصا مع تحور إنقطاعات الجزائر الى آلام الجزائر !
الشق الرقمي معقد: لو نبدأ بالحديث بالكم فستغريك بكثرتها، لكن لو نتكلم بالنوع ستضاب بنوع من الإحباط بسبب التناقض ما بين الإثنين، لا أنكر وجود العديد العديد من المواقع الجزائرية الراقية شكلا ونوعا، لكنها بالكاد تصل للشريحة العريضة من سكان الجمهورية الأنترنتية الجزائرية.
مقياس النجاح والفشل
كثير من الناس يحكمون على الأشياء بمقياس النتائج لا الأسباب ويبهرهم النجاح فينسبوه لصاحبه: الذكاء والعبقرية وينسيهم الفشل فينسبونه لصاحبه: الضعف وقلة الحيلة، وكم من أنبياء يئسوا من أقوامهم وكم من شهداء ماتوا دون أهدافهم فكانت لهم في النفوس منازل أسمى وارقى من كثير من المنصرين والواصلين.
التدوين والمدونون … في إذاعة الجزائر الدولية
أحتضنت إذاعة الجزائر الدولية في حصتها مجالس ثقافية التدوين الجزائري كأول مبادرة وطنية وثاني إستضافة جهوية بعد إذاعة بلعباس، الموضوع كان حول التدوين الإلكتروني كوسيلة إعلام جديدة، أسبابه، معوقاته وآفاقه، وتطرقت الى محفزات ووسائل دعم التدوين بالجزائر أكثر وأيضا أسباب فتوره وقلة الإهتمام به، الحصة من تنشيط المميز الأخ محمد خريفي ومن حضور كل من الأستاذ في علوم الإعلام والإتصال السيد عمار عبد الرحمن والمدونون على التوالي: قادة الزاوي، عبد الحفيظ شراير وعبد الله مولاي.




أحدث التعليقات