سلام الله عليكم
عيد مبارك و كل عام و نحن و إياكم و الأمة العربية الإسلامية بألف خير
اولا دعوني ابارك لكم حلول عيد الفطر المبارك لعام 1432 هجرية ، فعيد مبارك و كل عام و نحن و إياكم و الأمة العربية الإسلامية بألف خير ، نسأل الله تعالى أن يعيده علينا و عليكم و على أمتنا جمعاء بالخير و اليمن و البركات ، كما نتضرع لله عز و جل أن يتقبل صيامنا و قيامنا و سائر أعمالنا في شهر رمضان الماضي ، و يجعلها في ميزان حسناتنا ، آمين .
جدار برلين العربي و الشعوب … حديث ذو شجون
قبل عام واحد من اليوم كان العالم العربي عالما غير عالم اليوم ، كان كما كان في أعوامه السابقة ، الحكام الطغات مستمرون في غيهم و ظلمهم و الشعوب تئن تحت وطئة التجبر و القهر ، و لم تكن الأحوال تبدوا انها مقبلة على زلزال تفجر اوله عندنا بالجزائر يوم 25 ديسمبر 2010 حيث ثار الشعب على ارتفاع الأسعار و انهيار القدرة الشرائية ، ثم تفجر بركان الغضب في تونس مع إقدام البوعزيزي (رحمه الله) على الإنتحار حرقا لتسير تونس نحو الحرية ، لتتبعها كل من مصر ، اليمن ، ليبيا و آخيرا سوريا التي لا تزال بها الثورة مستعرة الى تاريخ كتابة هذه السطور ، و الدور لا محالة قادم على كل حاكم عربي لا يتقي الله في شعبه ، فزمان صمت و خنوع الشعوب قد ولى ، و كأن الشعوب العربية حطمت جدار برلين العربي للخوف و الصمت ، فلا صوت يعلوا فوق صوتك يا شعبي العربي المسلم الأبي .
رجال خالفوا ما عاهدوا الله عليه ، فمنهم من سقط و منهم من ينتظر ….
بن علي ، مبارك ، صالح ، القذافي ، بشار … و البقية ، رؤوس منها من سقط و منهم من ينتظر و ما بدل الشعب العربي الثائر تبديلا ، فسبحان مغير الأحوال يرفع من يشاء و يضع من يشاء ، نسال الله اللطف في قضاءه .




