بسم الله الرحمن الرحيم المبدئ المعين و به نستعين
مدونة عبد الحفيظ في : الأربعاء 15 كانون الأول/ديسمبر 2010 بتوقيت : 20:31:17
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
يبدوا أن المشاكل في بلاد المليون شهيد لا ترى طريقا للحل بتاتا ، فنحن نعيش مع كل مشكل دهرا من الزمن قبل حله او على الأقل التخفيف منه ، و المشكل البارز منذ شهور عديدة إن لم نقل أعوام هو مشكل السيولة المالية في مكاتب البريد ، في العديد من الولايات ، لا تمر على مكتب من مكاتب البريد المتنشرة عبر القطر الوطني بدون ملاحظة الحشود الغفيرة من الشعب تتدافع على الشبابيك لتظفر بزوج دورو ( كلمة دارجة تعني المقدار القليل من المال ) .

كيف يحصل هذا في بلد ينعم ببحبوحة مالية ليس مثلها مثيل ، 0 دولار ديون ، أكثر من 150 مليار دولار إحتياطي الصرف ، و خزينة مالية ممتلئة عن آخرها ، ألا نستطيع أن ننعم يوما ما بيوم بلا مشاكل ، يوم بلا تكسار الراس ( بمعني صداع الرأس ) ، يقال سبب هذا المشكل العويص هو تسريب سيولة مالية مزورة تقدر بملايير الدينارات الجزائرية الى الأسواق بواسطة الشناوة ( الصنيون ) و صعوبة إسترجاعها من طرف قوات الأمن و مصالح مكافحة التزوير ! ، يقال أن حاويات أتت من الصين محملة بالملايير من الدينارات من كل الفئات كلها مزورة ، لم يكشف عنها إلا بعد خروج العشرات من الحاويات ! كأنه لا علم للجمارك بها ! أكيد و هم المتفانون في عملهم و المتيقضون لمنع التهريب و مثل هذه الأمور ! ، كيف بالله عليكم تدخل ميناء الجزائر و تخرج منه الى السوق الجزائرية بدون علم مسبق لكل المصالح ؟؟ .

بداية قصتي بدات يوم أمس حيث توجهت لأقبض مبلغ مالي من حسابي البريدي الجاري و لكني إصدمت مرة اخرى بمشكلنا “ مشكل السيولة المالية “ فعدت خائبا الى بعد أن منيت نفسي بحصد فتات المنحة الجامعية التي تأخرت شهورا لتصل ، كل هذا حصل بالبريد المركزي بالعاصمة ! أحببت أن أنقل اليكم بعضا من الصور التي يعانيها سكان مدينتي و الولايات التي يحصل بها هذاالمشكل و لكني منعت من التصوير بحجة الأمن و قانون منع تصوير الأماكن التابعة للدولة مثل مقار الأمن و مخافر الشرطة و مقرات الدرك و مكاتب البريد .
تحديث بتاريخ 17 ديسمبر 2010 على الساعة 20:35:56 :
صورة من رسم الأخ : عبدو تعبر عن المشكل ببعد آخر

فشكرا جزيلا له على الصورة .
الى يوم تنقشع فيه غمامة المشاكل من بلاد العزة و الكرامة ،،،،
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ،،،،
تحيات أخيكم في الله ،،،، عبد الحفيظ.










عدد التعليقات (12)
أضف تعليقا