سلام
إنه اليوم الموعود ، إنه اليوم المنشود ، إنه اليوم المنتظر ، يوم لن يكون كغيره من الأيام ، يوم فيه ما فيه للأمة العربية ، يوم سيكون فيه للجزائر نصيبها منه ، يوم ستعيشه الجزائر بكل جوارحها ، يوم سنرى فيه مدننا بشكل مختلف ، سنرى شوارعنا بشكل مختلف ، سنرى الشعب الجزائري على حقيقته و أصالته ، يوم تحدانا فيه قوم فتوعدناهم به ، إنه ببساطة يوم 17 سبتمبر 2011 .
17 سبتمبر ، يوم ليس كغيره من الأيام !
….. و انتصر الشعب الليبي
سلام على شعب ليبيا الحر ، سلام على احفاد المختار …
دوام الحال من المحال ، و هاهو رأس آخر من رؤوس الطواغيت الدكتاتورية العربية يسقط سقوطا مدويا ، و هاهو شعب آخر ينال حريته أخيرا ، و تستمر آلة الربيع العربي في حصد المزيد من الرؤوس الفاسدة ، و هاهو الشعب العربي مرة أخرى يبرهن انه لا يعرف المستحيل و لا يرتضى بالحرية بديلا ، و لا يمكن له ان يعيش ذليلا ، و هاهي تضحيات شهداء ثورة 17 فيفري تنال مقصدها و هاهي عاصمة المختار (بنــغازي) تقود عاصمة أحفاد المختار (طرابــلس) للحرية و تسلمها راية الإستقلال التي لم ينساها ابناء ليبيا الأبرار رغم محاولات السفاح لطمسها و محوها من ذاكرة الشعب الليبي طوال 40 عاما من الحكم الظالم المتجبر ، لكن كلمات الشابي لا تزال تصدح بكل قوة و تتحقق في كل مرة ففعلا إذا الشعب اراد يوما الحياة ، فلابد أن يستجيب القدر ، فالحمد لله على نصرة و مبارك لإخواننا الليبيين .
تعلم ،،،، يا حاكم !!
سلام
يوم كغيره، استيقاظ على صباح باكر، لعل قليلا من الرزق يصيبنا هذه المرة، اتصلت بصديق لي، و انطلقنا في رحلة يومنا، و كالعادة خير ما تبدأه به يومك رياضة، و نحن نعد خطواتنا نحو قاعة الرياضة بدأنا نقل في الأخبار و المواضيع، نناقش و نحلل، و نأخذ و نعطي رأينا في هذا و في تلك، و بين القيل و القال، وصلنا الى شيئ يعشقه كلانا، الألعاب الإليكترونية، فاستل الأول سيفا و الثاني مسدسا، و بدأنا نري بعضنا مهاراتنا و نسرد مغامراتنا، حتى وصل الكلام المباح الى ألعاب التسيير و الإستراتيجية و القيادة من أمثال : سلسلة Anno الرائعة ، Rome Total War , او سلسلة Caesar التاريخية و الكثير و الكثير من ألعاب التسيير الرائعة،التي تعطيك دروس في كيفية تسيير الدول و ارضاء الشعب و الإنتقال بدولتك من الصفر الى قمة التقدم و التمدن،هنا لاحت تلك الفكرة المجنونة ، قال صاحبي : كان من المفروض ان يفرض على اي رئيس ان يلعب هذه الألعاب و ينجح في انهاء بنجاح و بأقصى درجات الصعوبة ، قلت صدقت و اضفت أنه كان يجب فرضها كشرط للترشح …
مسرحية ،،،، حبكت فصولها بليل !
سلام لكل العرب ،،،، سلام لكل ليبي حر ،،،، سلام لكل الأحرار .
المسرحية ،،، تلك التي يستمتع الكل بمشاهدتها ، المسرحية ،،، تلك التي يلتقي فيها شخصيات لتكون لنا حبكة
نصفق لها احيانا و نستاء منها احيانا أخرى ، لكن لا توجد احسن من مسرحية الواقع ، نعم هناك مسرحيات معاشة
مثل ما يحصل في اروقة الأمم المتحدة ، و نفس الامر في أروقة الجامعة العربية ، مسرحية يتم كتابة السيناريو الخاص
بها بعناية خاصة ، و يتم تلفيق حبكتها و العبث بها بليل ، ليل الطغاة و الظلم ،،، هذا ما حصل منذ ايام في مجلس
الأمن التابع للأمم المتحدة ، لوهلة ظن العرب ان العناية الإلهية قد جمعت قادة العالم ليتفقوا على وضع نهاية لطغيان
السفاح القذافي ، حيث صوت المجلس بعد كر و فر على قرار الحظر الجوي و الضربات الإستباقية على قوات القذافي
ليتمكن الثوار من المقاومة و الإنتصار أخيرا ، هلل العرب بالقرار ، و اعتقد الكل انها نهاية الطاغية الليبي و انتصار للحق
طال انتظاره ، لكن هيهات .
من لهذا السفاح ؟
سلام
لابد و ان كل عربي و كل من يعرف بوجود منطقة تسمى ” المنطقة العربية ” قد سمع بسفاح ليبيا الأكبر ، نعم إنه
سفاح هذا الزمان ، اعتقدنا ان ” بن علي ” و ” مبارك ” قد فاقوه تجبرا و طغيانا لكن هيهات ، إنه بلا أدنى شك صاحب
” الطز ” الشهيرة ، ” ملك ملوك افريقيا ” و صاحب دولة ” أسراطين ” الأسطورية ، و صاحب ” الكتاب الأخضر ” إنه ذلك
” الأخ القائد ” ، ” المحرر ” ، ” المجد ” ، ” الثورة ” و ” محرر الشعوب ” و لا تنتهي الأوصاف التي وصف بها نفسه او
نستطيع ان نصفه بها ، و لكن اجتمع الكل على تسميته باسم موحد ، إنه ” مجنون ليبيا ” و ” سفاحها الأكبر ” .
و انتصر الشعب المصري
سلام لكل الأحرار ، سلام لكل مصري ، سلام لكل العرب ،،،،
منذ أيام و الدنيا على كف عفريت ، منذ أسابيع و الكل ثائر ، منذ اسابيع و العرب ينتظرون رحيل الطاغية ” مبارك “
و هاهي دعواتهم يستجاب لها ، انصاع الحقير بعد تمنع ، فر الفأر من قصره و تخلى عن تاجه ، مبارك هذا الشعب
و ملعون هذا المبارك ، مصر التي عانت من ويلات نظام بوليسي غاشم ظالم لمدة تزيد عن 30 سنة ، اليوم يعلن
إستقلاله ، اليوم يوم نهضته ، اليوم يوم عزته ، ألا بعدا لمبارك ، ألا سحقا لآل مبارك ، ألا موتا لكل طاغية متجبر .
مبارك لمصر و لشعب مصر و لكل العرب هذا الفتح المبين ، و لا ننسى شهداء ثورة الـ 25 جانفي و على رأسهم
البطل الشهيد ” خالد سعيد ” الذي احيا بموته أمة و حرر شعبا و أيقض عربا من غفلتهم ،رحم الله الشهداء و غفر
لهم و أدخلهم فسيح جنانه ،العقبى لكل طاغية، العقبى لكل متجبر،العقبى لكل ظالم،العقبى لكل شعوب العرب
لتتحرر من قيودها و تكتب بيدها مستقبلها ، و ان تسطر بدمائها مسيرتها ، العقبى …





أحدث التعليقات