سلام
سمع العالم بالامس أنباء إنهاء مراطون مفاوضات السنين الخمس التي توجت بإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الاسير لدى حماس في قطاع غزة مقابل أكثر من ألف أسير فلسطيني يقبعون في سجون الإحتلال الغاصب ، هلل الكثيرون و عمت الافراح قطاع غزة و الضفة و كل الأراضي الفلسطينية ، كيف لا و ألف من أبناء الأراضي المقدسة سيعودون الى ذويهم بعد سنين من السجن و القهر ، فمبارك لهم الحرية و هنئيا لهم و لذويهم .
صفقة شاليط : عندما يصبح الدم العربي أرخص ما في الوجود

17 سبتمبر ، يوم ليس كغيره من الأيام !
سلام
إنه اليوم الموعود ، إنه اليوم المنشود ، إنه اليوم المنتظر ، يوم لن يكون كغيره من الأيام ، يوم فيه ما فيه للأمة العربية ، يوم سيكون فيه للجزائر نصيبها منه ، يوم ستعيشه الجزائر بكل جوارحها ، يوم سنرى فيه مدننا بشكل مختلف ، سنرى شوارعنا بشكل مختلف ، سنرى الشعب الجزائري على حقيقته و أصالته ، يوم تحدانا فيه قوم فتوعدناهم به ، إنه ببساطة يوم 17 سبتمبر 2011 .
….. و انتصر الشعب الليبي
سلام على شعب ليبيا الحر ، سلام على احفاد المختار …
دوام الحال من المحال ، و هاهو رأس آخر من رؤوس الطواغيت الدكتاتورية العربية يسقط سقوطا مدويا ، و هاهو شعب آخر ينال حريته أخيرا ، و تستمر آلة الربيع العربي في حصد المزيد من الرؤوس الفاسدة ، و هاهو الشعب العربي مرة أخرى يبرهن انه لا يعرف المستحيل و لا يرتضى بالحرية بديلا ، و لا يمكن له ان يعيش ذليلا ، و هاهي تضحيات شهداء ثورة 17 فيفري تنال مقصدها و هاهي عاصمة المختار (بنــغازي) تقود عاصمة أحفاد المختار (طرابــلس) للحرية و تسلمها راية الإستقلال التي لم ينساها ابناء ليبيا الأبرار رغم محاولات السفاح لطمسها و محوها من ذاكرة الشعب الليبي طوال 40 عاما من الحكم الظالم المتجبر ، لكن كلمات الشابي لا تزال تصدح بكل قوة و تتحقق في كل مرة ففعلا إذا الشعب اراد يوما الحياة ، فلابد أن يستجيب القدر ، فالحمد لله على نصرة و مبارك لإخواننا الليبيين .
تعلم ،،،، يا حاكم !!
سلام
يوم كغيره، استيقاظ على صباح باكر، لعل قليلا من الرزق يصيبنا هذه المرة، اتصلت بصديق لي، و انطلقنا في رحلة يومنا، و كالعادة خير ما تبدأه به يومك رياضة، و نحن نعد خطواتنا نحو قاعة الرياضة بدأنا نقل في الأخبار و المواضيع، نناقش و نحلل، و نأخذ و نعطي رأينا في هذا و في تلك، و بين القيل و القال، وصلنا الى شيئ يعشقه كلانا، الألعاب الإليكترونية، فاستل الأول سيفا و الثاني مسدسا، و بدأنا نري بعضنا مهاراتنا و نسرد مغامراتنا، حتى وصل الكلام المباح الى ألعاب التسيير و الإستراتيجية و القيادة من أمثال : سلسلة Anno الرائعة ، Rome Total War , او سلسلة Caesar التاريخية و الكثير و الكثير من ألعاب التسيير الرائعة،التي تعطيك دروس في كيفية تسيير الدول و ارضاء الشعب و الإنتقال بدولتك من الصفر الى قمة التقدم و التمدن،هنا لاحت تلك الفكرة المجنونة ، قال صاحبي : كان من المفروض ان يفرض على اي رئيس ان يلعب هذه الألعاب و ينجح في انهاء بنجاح و بأقصى درجات الصعوبة ، قلت صدقت و اضفت أنه كان يجب فرضها كشرط للترشح …
رسالة الى حاكم عربي : من تواضع لله رفعه ، و من تكبر وضعه
سلام لحكام هذا الزمان ،،،
منذ سقوط آخر خلافة إسلامية ، خلافة العثمانيين ، قسمت دولتنا العربية الإسلامية الى دويلات ، و على رأس كل دولية حاكم او رئيس او ملك ، اختلفت المسميات و الهدف واحد ، مع الأيام و السنون ، بدأت وجوه الحكام الحقيقة بالظهور ، فمنهم العادل و المقسط و منهم المفرط الساهي و منهم الظالم الجائر ،و شعوبهم مع كل نفس تستنشقه يتغير حالهم مع حكامهم ، فمنهم الراضي عنهم و منهم الناقد لهم و منهم الساخط عليهم ، فلا حديث لي اليوم عن من رضي او انتقد حاكمه ، بل كل الكلام اليوم عن من سخط عن حاكمه و ثار في وجه ظلمه و جوره ،فشعوب 2011 ليست شعوب القرن الماضي ، فشعوب هذا الزمان تتنفس الحرية الحمراء العطرة و بكل يد مضرجة على بابها تدق .
مسرحية ،،،، حبكت فصولها بليل !
سلام لكل العرب ،،،، سلام لكل ليبي حر ،،،، سلام لكل الأحرار .
المسرحية ،،، تلك التي يستمتع الكل بمشاهدتها ، المسرحية ،،، تلك التي يلتقي فيها شخصيات لتكون لنا حبكة
نصفق لها احيانا و نستاء منها احيانا أخرى ، لكن لا توجد احسن من مسرحية الواقع ، نعم هناك مسرحيات معاشة
مثل ما يحصل في اروقة الأمم المتحدة ، و نفس الامر في أروقة الجامعة العربية ، مسرحية يتم كتابة السيناريو الخاص
بها بعناية خاصة ، و يتم تلفيق حبكتها و العبث بها بليل ، ليل الطغاة و الظلم ،،، هذا ما حصل منذ ايام في مجلس
الأمن التابع للأمم المتحدة ، لوهلة ظن العرب ان العناية الإلهية قد جمعت قادة العالم ليتفقوا على وضع نهاية لطغيان
السفاح القذافي ، حيث صوت المجلس بعد كر و فر على قرار الحظر الجوي و الضربات الإستباقية على قوات القذافي
ليتمكن الثوار من المقاومة و الإنتصار أخيرا ، هلل العرب بالقرار ، و اعتقد الكل انها نهاية الطاغية الليبي و انتصار للحق
طال انتظاره ، لكن هيهات .





أحدث التعليقات