سلام على شعب ليبيا الحر ، سلام على احفاد المختار …
دوام الحال من المحال ، و هاهو رأس آخر من رؤوس الطواغيت الدكتاتورية العربية يسقط سقوطا مدويا ، و هاهو شعب آخر ينال حريته أخيرا ، و تستمر آلة الربيع العربي في حصد المزيد من الرؤوس الفاسدة ، و هاهو الشعب العربي مرة أخرى يبرهن انه لا يعرف المستحيل و لا يرتضى بالحرية بديلا ، و لا يمكن له ان يعيش ذليلا ، و هاهي تضحيات شهداء ثورة 17 فيفري تنال مقصدها و هاهي عاصمة المختار (بنــغازي) تقود عاصمة أحفاد المختار (طرابــلس) للحرية و تسلمها راية الإستقلال التي لم ينساها ابناء ليبيا الأبرار رغم محاولات السفاح لطمسها و محوها من ذاكرة الشعب الليبي طوال 40 عاما من الحكم الظالم المتجبر ، لكن كلمات الشابي لا تزال تصدح بكل قوة و تتحقق في كل مرة ففعلا إذا الشعب اراد يوما الحياة ، فلابد أن يستجيب القدر ، فالحمد لله على نصرة و مبارك لإخواننا الليبيين .
….. و انتصر الشعب الليبي
صومالنا ،،، و أغنيائنا
سلام
بدون كلام او مقدمات ، بدون تلميحات او توضيحات ، صومالنا جائع ، صومالنا يعاني ، صومالنا يموت ، فهل
من مغيث؟ ، هل نسينا انهم عرب مثلنا ؟ هل نسينا انهم مسلمون مثلنا ؟ هل نسينا انهم بشر مثلنا ؟
صومالنا يعاني ويلات مجاعة هي الأسوء منذ عقود ، صومالنا ذاهب نحو الهاوية ، اطفال في عمر الزهور
يموتون يوميا جوعا لا لشيئ إلا انه لم يسمع بهم احد من العرب ، عذرا صومالنا العزيز فالعرب (حمد بن
حمدان) منشغلون برسم أسمائهم في اماكن و بأحجام ترى من الفضاء ، عذرا صومالنا الغالي فأثريائنا
(الوليد بن طلال) مشغولون في الدفاع عن الصهيوني اليهودي روبرت مردوخ ،عذرا صومالنا الجريح فأثريائنا
مشغولون بتكديس الأموال لا بعمل الخير بها .
لقاء معي على عرب نت
سلام
قبل حوالي أسبوع مضى ، كان لي شرف عمل مقابلة مع ” عرب نت ” ممثلة في شخص الأخت ” فرح نقوزي “
فعرب نت هو مؤتمر تقني دوري ، اقيم آخر مرة في العاصمة اللبنانية بيروت ، و كانت له ورشات كثيرة عبر عدة
مدن عربية تحت عنوان : بص عرب نت ، المؤتمر كان فرصة ذهبية لمن أراد أن يؤسس علاقات في عالم التقنية
في الدول العربية وفرصة أكثر من ذهبية لمن يبحث عن مستثمر لمشروعه الصاعد،و كان لي الشرف اني تلقيت
دعوة لحظوره لكني كنت ملازما للفراش لمرضي في ذلك الحين ، و اعتذرت للأخت ” فرح ” و لكن جاءت فرصة
آخرى ، و حدث لقاء آخر .
من لهذا السفاح ؟
سلام
لابد و ان كل عربي و كل من يعرف بوجود منطقة تسمى ” المنطقة العربية ” قد سمع بسفاح ليبيا الأكبر ، نعم إنه
سفاح هذا الزمان ، اعتقدنا ان ” بن علي ” و ” مبارك ” قد فاقوه تجبرا و طغيانا لكن هيهات ، إنه بلا أدنى شك صاحب
” الطز ” الشهيرة ، ” ملك ملوك افريقيا ” و صاحب دولة ” أسراطين ” الأسطورية ، و صاحب ” الكتاب الأخضر ” إنه ذلك
” الأخ القائد ” ، ” المحرر ” ، ” المجد ” ، ” الثورة ” و ” محرر الشعوب ” و لا تنتهي الأوصاف التي وصف بها نفسه او
نستطيع ان نصفه بها ، و لكن اجتمع الكل على تسميته باسم موحد ، إنه ” مجنون ليبيا ” و ” سفاحها الأكبر ” .
لا لفرنسة الجزائر
بسم الله الرحمن الرحيم المبدئ المعين و به نستعين
مدونة عبد الحفيظ في : الخميس 5 أوت/آب/أغسطس 2010 بتوقيت : 11:57:28
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
يبدوا أن آثار مئة و ثلاثين سنة ( 130 ) من الإستعمار لا تزال جالية الوضوح في بلادنا كيف لا و انا لا أرى شخص يتكلم إلا و قال كلمتين و ثالثتهما فرنسية !! يا عباد الله كيف تطيقون التكلم بلغة محتلكم مع غيركم ، بداية كلامي حصلت بالأمس حيث التقيت مع شخص ليلا، جلسنا و تسامرنا و إذا به كل ما اتكلم بالعربية يرد بالفرنسية ، كل كلمة اقولها يردها فرنسية ، سبحان الله يستبدل لغة أهل الجنة بلغة المحتل الغاصب الذي أذل بلادنا لأكثر من قرن و نيف !! .





أحدث التعليقات