سلام لحكام هذا الزمان ،،،
منذ سقوط آخر خلافة إسلامية ، خلافة العثمانيين ، قسمت دولتنا العربية الإسلامية الى دويلات ، و على رأس كل دولية حاكم او رئيس او ملك ، اختلفت المسميات و الهدف واحد ، مع الأيام و السنون ، بدأت وجوه الحكام الحقيقة بالظهور ، فمنهم العادل و المقسط و منهم المفرط الساهي و منهم الظالم الجائر ،و شعوبهم مع كل نفس تستنشقه يتغير حالهم مع حكامهم ، فمنهم الراضي عنهم و منهم الناقد لهم و منهم الساخط عليهم ، فلا حديث لي اليوم عن من رضي او انتقد حاكمه ، بل كل الكلام اليوم عن من سخط عن حاكمه و ثار في وجه ظلمه و جوره ،فشعوب 2011 ليست شعوب القرن الماضي ، فشعوب هذا الزمان تتنفس الحرية الحمراء العطرة و بكل يد مضرجة على بابها تدق .
رسالة الى حاكم عربي : من تواضع لله رفعه ، و من تكبر وضعه
مسرحية ،،،، حبكت فصولها بليل !
سلام لكل العرب ،،،، سلام لكل ليبي حر ،،،، سلام لكل الأحرار .
المسرحية ،،، تلك التي يستمتع الكل بمشاهدتها ، المسرحية ،،، تلك التي يلتقي فيها شخصيات لتكون لنا حبكة
نصفق لها احيانا و نستاء منها احيانا أخرى ، لكن لا توجد احسن من مسرحية الواقع ، نعم هناك مسرحيات معاشة
مثل ما يحصل في اروقة الأمم المتحدة ، و نفس الامر في أروقة الجامعة العربية ، مسرحية يتم كتابة السيناريو الخاص
بها بعناية خاصة ، و يتم تلفيق حبكتها و العبث بها بليل ، ليل الطغاة و الظلم ،،، هذا ما حصل منذ ايام في مجلس
الأمن التابع للأمم المتحدة ، لوهلة ظن العرب ان العناية الإلهية قد جمعت قادة العالم ليتفقوا على وضع نهاية لطغيان
السفاح القذافي ، حيث صوت المجلس بعد كر و فر على قرار الحظر الجوي و الضربات الإستباقية على قوات القذافي
ليتمكن الثوار من المقاومة و الإنتصار أخيرا ، هلل العرب بالقرار ، و اعتقد الكل انها نهاية الطاغية الليبي و انتصار للحق
طال انتظاره ، لكن هيهات .
من لهذا السفاح ؟
سلام
لابد و ان كل عربي و كل من يعرف بوجود منطقة تسمى ” المنطقة العربية ” قد سمع بسفاح ليبيا الأكبر ، نعم إنه
سفاح هذا الزمان ، اعتقدنا ان ” بن علي ” و ” مبارك ” قد فاقوه تجبرا و طغيانا لكن هيهات ، إنه بلا أدنى شك صاحب
” الطز ” الشهيرة ، ” ملك ملوك افريقيا ” و صاحب دولة ” أسراطين ” الأسطورية ، و صاحب ” الكتاب الأخضر ” إنه ذلك
” الأخ القائد ” ، ” المحرر ” ، ” المجد ” ، ” الثورة ” و ” محرر الشعوب ” و لا تنتهي الأوصاف التي وصف بها نفسه او
نستطيع ان نصفه بها ، و لكن اجتمع الكل على تسميته باسم موحد ، إنه ” مجنون ليبيا ” و ” سفاحها الأكبر ” .
و انتصر الشعب المصري
سلام لكل الأحرار ، سلام لكل مصري ، سلام لكل العرب ،،،،
منذ أيام و الدنيا على كف عفريت ، منذ أسابيع و الكل ثائر ، منذ اسابيع و العرب ينتظرون رحيل الطاغية ” مبارك “
و هاهي دعواتهم يستجاب لها ، انصاع الحقير بعد تمنع ، فر الفأر من قصره و تخلى عن تاجه ، مبارك هذا الشعب
و ملعون هذا المبارك ، مصر التي عانت من ويلات نظام بوليسي غاشم ظالم لمدة تزيد عن 30 سنة ، اليوم يعلن
إستقلاله ، اليوم يوم نهضته ، اليوم يوم عزته ، ألا بعدا لمبارك ، ألا سحقا لآل مبارك ، ألا موتا لكل طاغية متجبر .
مبارك لمصر و لشعب مصر و لكل العرب هذا الفتح المبين ، و لا ننسى شهداء ثورة الـ 25 جانفي و على رأسهم
البطل الشهيد ” خالد سعيد ” الذي احيا بموته أمة و حرر شعبا و أيقض عربا من غفلتهم ،رحم الله الشهداء و غفر
لهم و أدخلهم فسيح جنانه ،العقبى لكل طاغية، العقبى لكل متجبر،العقبى لكل ظالم،العقبى لكل شعوب العرب
لتتحرر من قيودها و تكتب بيدها مستقبلها ، و ان تسطر بدمائها مسيرتها ، العقبى …
إن لم تستحي فاصنع ما شئت
” تمخض الجبل فولد فأرا ” ، هكذا عبرت أحدى الناشطات عن خطاب ” مبارك ” ، ام يجد بي قول ” الصنم مبارك ” ؟؟
فيبدوا انه لا يسمع او انه اصيب بصمم مؤقت ، او انه يتجاهل عمدا صرخات شعبه ، و تلك أدهى و امر ، فبالله عليكم
كيف تجرأ و خاطب ملايين الثائرين بخطاب يستفز الموتي في قبورهم ؟ قال كلاما مفاده كلمة واحدة : ” لن ارحل ” !
المحتمة ….. !!!
السلام عليكم
الزمان: ذات يوم في جزائر العجائب و الغرائب .
المكان: أمام اليتيمة ……. قناة كل الجزائريين.
ذات يوم في زمان غابر في بلد الغرائب و العجائب ” الجزائر ” ، حين كان ” البارابول1 ” امرا يشبه الحلم الجميل ، كانت
لنا قناة سماها الكل بـ ” اليتيمة2 “،لم يكن لنا من غيرها مفر ، فرضت علينا،فلا تعددية في بلد الديموقراطية و الحرية
و الشعارات الرنانة،فكانت الدولة تلقي بافكارها و رؤيتها للعالم بقناتها المباشرة الى دماغ الشعب، كانت كما روي لي
ذات مرة انها كعملية غسيل دماغ فاشلة ، بطيئة و مؤلمة ، فكان الحال كانه منع للإعلام الحر و تكريس لهيمنة الدولة
- الظاملة – على مقاليد الإعلام فزادها الشعب كنية جديدة فكانت هذه المرة ” المُحَتَمَة3 ” كونها فرضت على الشعب
فرضا فتسمية المحتمة جائت من واقع معاش فكل شيئ يفرض عليك في جزائر ذلك الزمان ، لكن الحمد لله كما قيل
” دوام الحال من المحال ” فكان التغيير لعالم اليوم : عالم الحرية ، حرية التعبير و حرية الإعلام و بكل تأكيد حرية
المشاهدة ، فأقلع الكل عن ” يتيمتهم المحتمة ” الى ” الجزيرة ” و أمثالها .





أحدث التعليقات