سلام
لابد و ان كل عربي و كل من يعرف بوجود منطقة تسمى ” المنطقة العربية ” قد سمع بسفاح ليبيا الأكبر ، نعم إنه
سفاح هذا الزمان ، اعتقدنا ان ” بن علي ” و ” مبارك ” قد فاقوه تجبرا و طغيانا لكن هيهات ، إنه بلا أدنى شك صاحب
” الطز ” الشهيرة ، ” ملك ملوك افريقيا ” و صاحب دولة ” أسراطين ” الأسطورية ، و صاحب ” الكتاب الأخضر ” إنه ذلك
” الأخ القائد ” ، ” المحرر ” ، ” المجد ” ، ” الثورة ” و ” محرر الشعوب ” و لا تنتهي الأوصاف التي وصف بها نفسه او
نستطيع ان نصفه بها ، و لكن اجتمع الكل على تسميته باسم موحد ، إنه ” مجنون ليبيا ” و ” سفاحها الأكبر ” .
من لهذا السفاح ؟
و انتصر الشعب المصري
سلام لكل الأحرار ، سلام لكل مصري ، سلام لكل العرب ،،،،
منذ أيام و الدنيا على كف عفريت ، منذ أسابيع و الكل ثائر ، منذ اسابيع و العرب ينتظرون رحيل الطاغية ” مبارك “
و هاهي دعواتهم يستجاب لها ، انصاع الحقير بعد تمنع ، فر الفأر من قصره و تخلى عن تاجه ، مبارك هذا الشعب
و ملعون هذا المبارك ، مصر التي عانت من ويلات نظام بوليسي غاشم ظالم لمدة تزيد عن 30 سنة ، اليوم يعلن
إستقلاله ، اليوم يوم نهضته ، اليوم يوم عزته ، ألا بعدا لمبارك ، ألا سحقا لآل مبارك ، ألا موتا لكل طاغية متجبر .
مبارك لمصر و لشعب مصر و لكل العرب هذا الفتح المبين ، و لا ننسى شهداء ثورة الـ 25 جانفي و على رأسهم
البطل الشهيد ” خالد سعيد ” الذي احيا بموته أمة و حرر شعبا و أيقض عربا من غفلتهم ،رحم الله الشهداء و غفر
لهم و أدخلهم فسيح جنانه ،العقبى لكل طاغية، العقبى لكل متجبر،العقبى لكل ظالم،العقبى لكل شعوب العرب
لتتحرر من قيودها و تكتب بيدها مستقبلها ، و ان تسطر بدمائها مسيرتها ، العقبى …
إن لم تستحي فاصنع ما شئت
” تمخض الجبل فولد فأرا ” ، هكذا عبرت أحدى الناشطات عن خطاب ” مبارك ” ، ام يجد بي قول ” الصنم مبارك ” ؟؟
فيبدوا انه لا يسمع او انه اصيب بصمم مؤقت ، او انه يتجاهل عمدا صرخات شعبه ، و تلك أدهى و امر ، فبالله عليكم
كيف تجرأ و خاطب ملايين الثائرين بخطاب يستفز الموتي في قبورهم ؟ قال كلاما مفاده كلمة واحدة : ” لن ارحل ” !
فرعون ذي الأوتاد !!!
سلام !
هل يرى العالم كله ما اراه أم إني وحيد ؟، هل فعلا ما يحدث في مصر حقيقة أم خيال ؟ هل فعلا لايزال آخر سلالة
بني فرعون متشبثا بكرسيه ؟ أم اني الوحيد الذي يراه ؟ لأني ارى مشهدا غريبا،فرعونا متوتدا في الأرض متشبثا
بكل ما اوتي من قوة ، اتمثله مسمار كمسمار جحا،يصعب خلعه، أتمثله مثل حرباء لها لكل مقام وجه و لون فوجه
فرعون مصر الحديث اصبح لا يكترث لملايين الشعب المصري تنادي بخلعه و رحيله عنهم، ولكنه يقول لهم سأكمل
ما بقي لي من عمر على كرسيَ العزيزِ ، كرسيه الذي اصبحت له جذور كجذور الشجر المعمر .
لقد أسمعت لو ناديت حيا ، و لكن لا حياة لمن تنادي
سلام
لا ادري من أين أبدأ ، فالأفكار هنا مختلطة ، متفرقة ، من شدة التناقض عقلي من يعد يستطيع التحليل المنطقي،نعم
كل هذا بسبب الثورة المصرية ، ملايين المصريين في كل يوم يثورون ضد الطاغية مبارك ، و لكنه نائم في قصره كأنه لا
يسمع كل تلك الملايين تنادي برحليه ، ألهذا الحد قتله عشق الكرسي ،أم انه عشق تقبيل ارجل الأمريكين و اليهود ؟
لو كنا في اوروبا لغادر الرئيس من ساعته الأولى ، لكننا في عالم عربي متخلف ، يعيث فيه حكامه فسادا ، و يتشبثون
بكراسي الحكم كأنها قطع من الجنة تظمن لهم الخلود او ما شابه .
و يقولون سلام ،،، ما أخذ بالقوة لا يسترجع إلا بالقوة
سلام
قيل قديما : ” شر البلية ما يضحك ” نحن اليوم ينطبق علينا المثل تماما ، عدت اليوم للبيت من الجامعة لأسمع
بخبر التسريبات الجديدة و لكن هذه المرة جاءت بلسان عربي فصيح ، بأيادي عربية ، من أكبر قناة إخبارية في
العالم العربي ، إنها و لا شك ” قناة الجزيرة ” ، ذلك المنبر الحر العربي الذي تحول في ظرف 15 سنة من قناة تنقل
الأخبار من وكالات الأنباء العالمية الى قناة تصنع الخبر و تأتينا به من الفرن ، هاهي اليوم تحقق انجازا جديدا ،
انجازا سيهز العالم العربي بكل تأكيد ، أنا أتكلم هنا عن : الوثائق السرية المسربة من لقاءات و مفوضات سرية
بين العمالة العربية بقيادة الرئيس الفلسطيني الحالي “ أبو مازن ” من جهة و الكيان الصهيوني من جهة أخرى
بكل ممثليه من الحكومات السابقة و الحالية .





أحدث التعليقات