متى تتحرر عقول الإسلاميين من أسرها؟، قد يبدو السؤال ساذجا لأول وهلة، او أنه لا مبرر له، ولكن المتأمل في الواقع الإسلامي في العالم عموما والجزائر خصوصا يلاحظ أن شريحة واسعة من الإسلاميين لازالت الى أيامنا تفضل منطق الإتباع غير الواعي على منطق النظر و التمحيص ورغم أن النيات قد تكون صادقة والغايات قد تكون نبيلة إلا أن منطقا كهذا يتضارب مع منهج الإسلام في حد ذاته في كثير من الأحيان.
صفقة شاليط : عندما يصبح الدم العربي أرخص ما في الوجود

سلام
سمع العالم بالامس أنباء إنهاء مراطون مفاوضات السنين الخمس التي توجت بإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الاسير لدى حماس في قطاع غزة مقابل أكثر من ألف أسير فلسطيني يقبعون في سجون الإحتلال الغاصب ، هلل الكثيرون و عمت الافراح قطاع غزة و الضفة و كل الأراضي الفلسطينية ، كيف لا و ألف من أبناء الأراضي المقدسة سيعودون الى ذويهم بعد سنين من السجن و القهر ، فمبارك لهم الحرية و هنئيا لهم و لذويهم .
17 سبتمبر ، يوم ليس كغيره من الأيام !
سلام
إنه اليوم الموعود ، إنه اليوم المنشود ، إنه اليوم المنتظر ، يوم لن يكون كغيره من الأيام ، يوم فيه ما فيه للأمة العربية ، يوم سيكون فيه للجزائر نصيبها منه ، يوم ستعيشه الجزائر بكل جوارحها ، يوم سنرى فيه مدننا بشكل مختلف ، سنرى شوارعنا بشكل مختلف ، سنرى الشعب الجزائري على حقيقته و أصالته ، يوم تحدانا فيه قوم فتوعدناهم به ، إنه ببساطة يوم 17 سبتمبر 2011 .
[يوم التدوين من أجل سوريا] : لك الله يا سوريا !
سلام الله عليكم ، سلام الله عليكم يا أهل الشام الأحرار ، سلام الله عليكم يا شهداء الحرية
قال خير خلق الله ، رسول الله الأكرم ، صلاة الله عليه و سلامه : ” يا طوبى للشام يا طوبى
للشام يا طوبى للشام ” قالوا يا رسول و بم ذلك قال :” تلك ملائكة الله باسطوا أجنحتها على
الشام ” . الراوي: زيد بن ثابت ، المحدث : الألباني المصدر : فضائل الشام ودمشق – الصفحة
أو الرقم: 1 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح .
سوريا الخير ، سوريا الأمير عبد القادر ، سوريا نصار ، سوريا ،،،، سوريا ،،،، سوريا ، سوريا يفعل بها بشار و زمرته ما
لم يفعل بهم شارون و عصابته ، سوريا ينكل رئيسها المنتهية شرعيته بشعبه المثبتة عزيمته ، يرسل شبيحته و ثلة
ممن اقسموا يوما بحماية الشعب و البلد قبل كل شيئ ، سوريا تراق فيها دماء لم تسل مثلها إلا منذ واقعة الحروب
الصليبية ، فهل هذه حروب جديدة ضد الشعب السوري ؟ سوريا اليوم غير سوريا الأمس ، سوريا اليوم سوريا الحرية
سوريا اليوم سوريا الشهداء ، …
تعلم ،،،، يا حاكم !!
سلام
يوم كغيره، استيقاظ على صباح باكر، لعل قليلا من الرزق يصيبنا هذه المرة، اتصلت بصديق لي، و انطلقنا في رحلة يومنا، و كالعادة خير ما تبدأه به يومك رياضة، و نحن نعد خطواتنا نحو قاعة الرياضة بدأنا نقل في الأخبار و المواضيع، نناقش و نحلل، و نأخذ و نعطي رأينا في هذا و في تلك، و بين القيل و القال، وصلنا الى شيئ يعشقه كلانا، الألعاب الإليكترونية، فاستل الأول سيفا و الثاني مسدسا، و بدأنا نري بعضنا مهاراتنا و نسرد مغامراتنا، حتى وصل الكلام المباح الى ألعاب التسيير و الإستراتيجية و القيادة من أمثال : سلسلة Anno الرائعة ، Rome Total War , او سلسلة Caesar التاريخية و الكثير و الكثير من ألعاب التسيير الرائعة،التي تعطيك دروس في كيفية تسيير الدول و ارضاء الشعب و الإنتقال بدولتك من الصفر الى قمة التقدم و التمدن،هنا لاحت تلك الفكرة المجنونة ، قال صاحبي : كان من المفروض ان يفرض على اي رئيس ان يلعب هذه الألعاب و ينجح في انهاء بنجاح و بأقصى درجات الصعوبة ، قلت صدقت و اضفت أنه كان يجب فرضها كشرط للترشح …
رسالة الى حاكم عربي : من تواضع لله رفعه ، و من تكبر وضعه
سلام لحكام هذا الزمان ،،،
منذ سقوط آخر خلافة إسلامية ، خلافة العثمانيين ، قسمت دولتنا العربية الإسلامية الى دويلات ، و على رأس كل دولية حاكم او رئيس او ملك ، اختلفت المسميات و الهدف واحد ، مع الأيام و السنون ، بدأت وجوه الحكام الحقيقة بالظهور ، فمنهم العادل و المقسط و منهم المفرط الساهي و منهم الظالم الجائر ،و شعوبهم مع كل نفس تستنشقه يتغير حالهم مع حكامهم ، فمنهم الراضي عنهم و منهم الناقد لهم و منهم الساخط عليهم ، فلا حديث لي اليوم عن من رضي او انتقد حاكمه ، بل كل الكلام اليوم عن من سخط عن حاكمه و ثار في وجه ظلمه و جوره ،فشعوب 2011 ليست شعوب القرن الماضي ، فشعوب هذا الزمان تتنفس الحرية الحمراء العطرة و بكل يد مضرجة على بابها تدق .





أحدث التعليقات