سلام الله عليكم
اولا دعوني ابارك لكم حلول عيد الفطر المبارك لعام 1432 هجرية ، فعيد مبارك و كل عام و نحن و إياكم و الأمة العربية الإسلامية بألف خير ، نسأل الله تعالى أن يعيده علينا و عليكم و على أمتنا جمعاء بالخير و اليمن و البركات ، كما نتضرع لله عز و جل أن يتقبل صيامنا و قيامنا و سائر أعمالنا في شهر رمضان الماضي ، و يجعلها في ميزان حسناتنا ، آمين .
بأي حال عدت يا عيد !!
….. و انتصر الشعب الليبي
سلام على شعب ليبيا الحر ، سلام على احفاد المختار …
دوام الحال من المحال ، و هاهو رأس آخر من رؤوس الطواغيت الدكتاتورية العربية يسقط سقوطا مدويا ، و هاهو شعب آخر ينال حريته أخيرا ، و تستمر آلة الربيع العربي في حصد المزيد من الرؤوس الفاسدة ، و هاهو الشعب العربي مرة أخرى يبرهن انه لا يعرف المستحيل و لا يرتضى بالحرية بديلا ، و لا يمكن له ان يعيش ذليلا ، و هاهي تضحيات شهداء ثورة 17 فيفري تنال مقصدها و هاهي عاصمة المختار (بنــغازي) تقود عاصمة أحفاد المختار (طرابــلس) للحرية و تسلمها راية الإستقلال التي لم ينساها ابناء ليبيا الأبرار رغم محاولات السفاح لطمسها و محوها من ذاكرة الشعب الليبي طوال 40 عاما من الحكم الظالم المتجبر ، لكن كلمات الشابي لا تزال تصدح بكل قوة و تتحقق في كل مرة ففعلا إذا الشعب اراد يوما الحياة ، فلابد أن يستجيب القدر ، فالحمد لله على نصرة و مبارك لإخواننا الليبيين .
من لهذا السفاح ؟
سلام
لابد و ان كل عربي و كل من يعرف بوجود منطقة تسمى ” المنطقة العربية ” قد سمع بسفاح ليبيا الأكبر ، نعم إنه
سفاح هذا الزمان ، اعتقدنا ان ” بن علي ” و ” مبارك ” قد فاقوه تجبرا و طغيانا لكن هيهات ، إنه بلا أدنى شك صاحب
” الطز ” الشهيرة ، ” ملك ملوك افريقيا ” و صاحب دولة ” أسراطين ” الأسطورية ، و صاحب ” الكتاب الأخضر ” إنه ذلك
” الأخ القائد ” ، ” المحرر ” ، ” المجد ” ، ” الثورة ” و ” محرر الشعوب ” و لا تنتهي الأوصاف التي وصف بها نفسه او
نستطيع ان نصفه بها ، و لكن اجتمع الكل على تسميته باسم موحد ، إنه ” مجنون ليبيا ” و ” سفاحها الأكبر ” .
لقد أسمعت لو ناديت حيا ، و لكن لا حياة لمن تنادي
سلام
لا ادري من أين أبدأ ، فالأفكار هنا مختلطة ، متفرقة ، من شدة التناقض عقلي من يعد يستطيع التحليل المنطقي،نعم
كل هذا بسبب الثورة المصرية ، ملايين المصريين في كل يوم يثورون ضد الطاغية مبارك ، و لكنه نائم في قصره كأنه لا
يسمع كل تلك الملايين تنادي برحليه ، ألهذا الحد قتله عشق الكرسي ،أم انه عشق تقبيل ارجل الأمريكين و اليهود ؟
لو كنا في اوروبا لغادر الرئيس من ساعته الأولى ، لكننا في عالم عربي متخلف ، يعيث فيه حكامه فسادا ، و يتشبثون
بكراسي الحكم كأنها قطع من الجنة تظمن لهم الخلود او ما شابه .
قوات مكافحة الشعب …. عفوا ” الشغب “
سلام الله عليكم
بداية أريد التوضيح أني ضد كل عمل تخريبي او سرقة او تعدي على املاك الغير
منذ أيام و الجزائر و شعبها على كف عفريت ، مظاهرات هنا و شغب هناك شعب مقهور هنا و مغرر به هناك ، و لكن القاسم واحد مشترك الكل غاضب من الدولة ، الكل يريد حقه بطريقته ، او لنقل بطريقة واحدة : القوة المفرطة أحيانا و كما هو معلوم منذ أيام و الشعب ثائر على الغلاء الكبير للأسعار و الظلم المسلط على أبناء الوطن ككل و لا ننسى الأحوال الإجتماعية المزرية التي يعيشها أغلب المواطنين و لكن كالعادة الدولة تتصدى لكل مخل بقواعدها و قوانينها فلها قوات لا تعرفى الرحمة و لا الشفقة ، كلاب مسعورة لا هم لها إلا النيل من كل من يرفع صوته فوق صوت الدولة إسمهم : ” قوات مكافحةالشعب ” ،،،، عفوا ” قوات مكافحة الشغب ” .
و ثار الشعب أخيرا
سلام الله خير الكلام ،
للتوضيح قبل البداية : لست أدعوا للثورة و للتخريب .
بالأمس طالعتنا وسائل الإعلام العالمية بأخبار ثورة الشعب في تونس على غلاء المعيشة و ظلم الدولة ، و اليوم تطلعنا على أخبار الأمس هنا بالجزائر ، في كل مكان ، بداية من باب الواد الى الشراقة و تيبازة وصولا الى وهران غربا و الجلفة جنوبا ، ; و أخبار عن البليدة ايضا ، الكل على صفيح ساخن ، الجزائر ككل على شفى حفرة من النار الكل يتوقع الأسوء إن لم يحصل شيئ بمدينتك فادعوا الرحمن ان يحصل ، لا داعي لشرح السبب فهو واضح للعيان ، الغلاء ، الحقرة ، الظلم الفساد ، الكل من راس الدولة الى ساسها متواطئ ، كرهنا ، الى متى الحالة هكذا ؟ .





أحدث التعليقات