مسرحية ،،،، حبكت فصولها بليل !

مسرحية ،،،، حبكت فصولها بليل !

سلام لكل العرب ،،،، سلام لكل ليبي حر ،،،، سلام لكل الأحرار .     المسرحية ،،، تلك التي يستمتع الكل بمشاهدتها ، المسرحية ،،، تلك التي يلتقي فيها شخصيات لتكون لنا حبكة نصفق لها احيانا و نستاء منها احيانا أخرى ، لكن لا توجد احسن من مسرحية الواقع ، نعم هناك مسرحيات معاشة مثل ما يحصل في اروقة الأمم المتحدة ، و نفس الامر في أروقة الجامعة العربية ،.

من لهذا السفاح ؟

من لهذا السفاح ؟

سلام     لابد و ان كل عربي وكل من يعرف بوجود منطقة تسمى ” المنطقة العربية ” قد سمع بسفاح ليبيا الأكبر، نعم إنه سفاح هذا الزمان، اعتقدنا ان ” بن علي ” و ” مبارك ” قد فاقوه تجبرا وطغيانا لكن هيهات، إنه بلا أدنى شك صاحب ” الطز ” الشهيرة ، ” ملك ملوك افريقيا ” و صاحب دولة ” أسراطين ” الأسطورية ، و صاحب ” الكتاب الأخضر.

و انتصر الشعب المصري

و انتصر الشعب المصري

سلام لكل الأحرار ، سلام لكل مصري ، سلام لكل العرب ،،،، منذ أيام و الدنيا على كف عفريت ، منذ أسابيع و الكل ثائر ، منذ اسابيع و العرب ينتظرون رحيل الطاغية ” مبارك “ و هاهي دعواتهم يستجاب لها ، انصاع الحقير بعد تمنع ، فر الفأر من قصره و تخلى عن تاجه ، مبارك هذا الشعب و ملعون هذا المبارك ، مصر التي عانت من ويلات نظام.

إن لم تستحي فاصنع ما شئت

إن لم تستحي فاصنع ما شئت

” تمخض الجبل فولد فأرا ” ، هكذا عبرت أحدى الناشطات عن خطاب ” مبارك ” ، ام يجد بي قول ” الصنم مبارك ” ؟؟ فيبدوا انه لا يسمع او انه اصيب بصمم مؤقت ، او انه يتجاهل عمدا صرخات شعبه ، و تلك أدهى و امر ، فبالله عليكم كيف تجرأ و خاطب ملايين الثائرين بخطاب يستفز الموتي في قبورهم ؟ قال كلاما مفاده كلمة واحدة : ”.

المحتمة ….. !!!

المحتمة ….. !!!

السلام عليكم الزمان: ذات يوم في جزائر العجائب و الغرائب . المكان: أمام اليتيمة ……. قناة كل الجزائريين. ذات يوم في زمان غابر في بلد الغرائب و العجائب ” الجزائر ” ، حين كان ” البارابول1 ” امرا يشبه الحلم الجميل ، كانت لنا قناة سماها الكل بـ ” اليتيمة2 “،لم يكن لنا من غيرها مفر ، فرضت علينا،فلا تعددية في بلد الديموقراطية و الحرية و الشعارات الرنانة،فكانت الدولة تلقي.

1 2 3