17 سبتمبر ، يوم ليس كغيره من الأيام !

سلام إنه اليوم الموعود ، إنه اليوم المنشود ، إنه اليوم المنتظر ،  يوم لن يكون كغيره من الأيام ، يوم فيه ما فيه للأمة العربية ، يوم سيكون فيه للجزائر نصيبها منه ، يوم ستعيشه الجزائر بكل جوارحها ، يوم سنرى فيه مدننا بشكل مختلف ، سنرى شوارعنا بشكل مختلف ، سنرى الشعب الجزائري على حقيقته و أصالته ، يوم تحدانا فيه قوم فتوعدناهم به ، إنه ببساطة يوم.

بأي حال عدت يا عيد !!

بأي حال عدت يا عيد !!

سلام الله عليكم      اولا دعوني ابارك لكم حلول عيد الفطر المبارك لعام 1432 هجرية ، فعيد مبارك و كل عام و نحن و إياكم و الأمة العربية الإسلامية بألف خير ، نسأل الله تعالى أن يعيده علينا و عليكم و على أمتنا جمعاء بالخير و اليمن و البركات ، كما نتضرع لله عز و جل أن يتقبل صيامنا و قيامنا و سائر أعمالنا في شهر رمضان الماضي ،.

….. و انتصر الشعب الليبي

….. و انتصر الشعب الليبي

سلام على شعب ليبيا الحر ، سلام على احفاد المختار …     دوام الحال من المحال ، و هاهو رأس آخر من رؤوس الطواغيت الدكتاتورية العربية يسقط سقوطا مدويا ، و هاهو شعب آخر ينال حريته أخيرا ، و تستمر آلة الربيع العربي في حصد المزيد من الرؤوس الفاسدة ، و هاهو الشعب العربي مرة أخرى يبرهن انه لا يعرف المستحيل و لا يرتضى بالحرية بديلا ، و لا.

مسرحية ،،،، حبكت فصولها بليل !

مسرحية ،،،، حبكت فصولها بليل !

سلام لكل العرب ،،،، سلام لكل ليبي حر ،،،، سلام لكل الأحرار .     المسرحية ،،، تلك التي يستمتع الكل بمشاهدتها ، المسرحية ،،، تلك التي يلتقي فيها شخصيات لتكون لنا حبكة نصفق لها احيانا و نستاء منها احيانا أخرى ، لكن لا توجد احسن من مسرحية الواقع ، نعم هناك مسرحيات معاشة مثل ما يحصل في اروقة الأمم المتحدة ، و نفس الامر في أروقة الجامعة العربية ،.

من لهذا السفاح ؟

من لهذا السفاح ؟

سلام     لابد و ان كل عربي وكل من يعرف بوجود منطقة تسمى ” المنطقة العربية ” قد سمع بسفاح ليبيا الأكبر، نعم إنه سفاح هذا الزمان، اعتقدنا ان ” بن علي ” و ” مبارك ” قد فاقوه تجبرا وطغيانا لكن هيهات، إنه بلا أدنى شك صاحب ” الطز ” الشهيرة ، ” ملك ملوك افريقيا ” و صاحب دولة ” أسراطين ” الأسطورية ، و صاحب ” الكتاب الأخضر.