لا للشيتة … لا للإنتخاب … لا للعهدة الرابعة

لا للشيتة … لا للإنتخاب … لا للعهدة الرابعة

في سوريا لديهم الشبيحة …. في مصر لديهم البلطجية …. في الجزائر لدينا الشياتين … وما ادراك ما الشياتون! عزيزي الجزائري، في مقالي هذا لن ادعوك لمقاطعة كذبة افريل المسمات “الإنتخابات الرئاسية” فحسب! بل ساتعداه لأطالبك بالتنديد ورفض ومحاربة الشيتة والشياتين، بداية من حيك الى القيام بتحركات ضدهم في كل مكان، اينما وجدوا وحيثما وجدوا، اخرجوهم من ارضنا انهم قوم فاسدون!

على الرئيس أن يتحمل مسؤوليته !!

“قنبلة موقوتة” هي أقل ما يمكن أن نصف به الوضع الذي آلت إليه البلاد، فبعد الإرتفاع الجنوني في الأسعار، وهبوط القدرة الشرائية للمواطن، إضرابات في كل القطاعات حتى خرجت علينا الدولة بنتائج الإنتخابات التشريعية اللاشرعية الأخيرة لتملأ كاس المواطن الى الآخر، لتعلن لنا عن برلمان الحزب الأفلانجي الواحد الذي ينتظر منه تشريع دستور جديد للجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية !!

خطاب الرئيس : سمعنا أقوالا …. عفوا نريد أفعالا

خطاب الرئيس : سمعنا أقوالا …. عفوا نريد أفعالا

سلامي عليك يا رئيس الجزائر ….   سلامي على صحتك التي لا تبدوا بخير ، ربنا يشافيك …. سلامي على وعودك التي وعدتنا مثلها مليون مرة من قبل سلامي على خطابك الرنان،على فكرة ذكرتني بالفلم الشهير:” خطاب الملك “او” The King’s Speech ” الذي يلخص خطاب ملك إنجلترا ” جورج السادس ” أثناء الحرب العالمية الثانية ، شتان بين خطابه و خطابك ، شتان بين حالته أثناء خطابه و حالتك – سيدي الرئيس.

قٌبِحت من وزير و قَبَحك الله من رئيس

قٌبِحت من وزير و قَبَحك الله من رئيس

سلام ملؤه الغضب ،،،،     قبحك الله من وزير يا حراوبية ، ما هكذا يكون الوزراء في بلاد المليون و نصف المليون طالب ، ما هكذا يفعل وزير بوزارته ما هكذا يفعل ابناء الجزائر ، لم انك لم تعد ابنا للجزائر بل ابنا لهواك ! ، سود الله وجهك ، أهكذا تفعل بالطلبة اليوم ،الم تسمع صرخات الحناجر و هي تنادي برحيلك يا وجه الشؤم ، حطمت جامعاتنا ،.

الجامعة الجزائرية ، الى أين ؟؟؟؟

الجامعة الجزائرية ، الى أين ؟؟؟؟

سلام     يبدوا ان حال الجامعة الجزائرية لن يتحسن يوما ، بل في كل يوم تسير بخطوات للوراء نحو الهاوية ، و السي حراوبية يتفرج و يزيد الطينة بلة بقراراته العشوائية و مرسوماته الوزارية القاتلة ، كيف لا و نحن نراه ينزع شهادات من طلبة افنوا حياتهم في طلبها و الدراسة من اجلها ، و ظل – طوال شهر من الإضراب المفتوح عن الدراسة – يتجاهل مطالهم المشروعة في.

1 2