رسالة الى حاكم عربي : من تواضع لله رفعه ، و من تكبر وضعه

رسالة الى حاكم عربي : من تواضع لله رفعه ، و من تكبر وضعه

سلام لحكام هذا الزمان ،،،     منذ سقوط آخر خلافة إسلامية ، خلافة العثمانيين ، قسمت دولتنا العربية الإسلامية الى دويلات ، و على رأس كل دولية حاكم او رئيس او ملك ، اختلفت المسميات و الهدف واحد ، مع الأيام و السنون ، بدأت وجوه الحكام الحقيقة بالظهور ، فمنهم العادل و المقسط و منهم المفرط الساهي و منهم الظالم الجائر ،و شعوبهم مع كل نفس تستنشقه يتغير حالهم مع حكامهم.

مسرحية ،،،، حبكت فصولها بليل !

مسرحية ،،،، حبكت فصولها بليل !

سلام لكل العرب ،،،، سلام لكل ليبي حر ،،،، سلام لكل الأحرار .     المسرحية ،،، تلك التي يستمتع الكل بمشاهدتها ، المسرحية ،،، تلك التي يلتقي فيها شخصيات لتكون لنا حبكة نصفق لها احيانا و نستاء منها احيانا أخرى ، لكن لا توجد احسن من مسرحية الواقع ، نعم هناك مسرحيات معاشة مثل ما يحصل في اروقة الأمم المتحدة ، و نفس الامر في أروقة الجامعة العربية ،.

من لهذا السفاح ؟

من لهذا السفاح ؟

سلام     لابد و ان كل عربي وكل من يعرف بوجود منطقة تسمى ” المنطقة العربية ” قد سمع بسفاح ليبيا الأكبر، نعم إنه سفاح هذا الزمان، اعتقدنا ان ” بن علي ” و ” مبارك ” قد فاقوه تجبرا وطغيانا لكن هيهات، إنه بلا أدنى شك صاحب ” الطز ” الشهيرة ، ” ملك ملوك افريقيا ” و صاحب دولة ” أسراطين ” الأسطورية ، و صاحب ” الكتاب الأخضر.

و انتصر الشعب المصري

و انتصر الشعب المصري

سلام لكل الأحرار ، سلام لكل مصري ، سلام لكل العرب ،،،، منذ أيام و الدنيا على كف عفريت ، منذ أسابيع و الكل ثائر ، منذ اسابيع و العرب ينتظرون رحيل الطاغية ” مبارك “ و هاهي دعواتهم يستجاب لها ، انصاع الحقير بعد تمنع ، فر الفأر من قصره و تخلى عن تاجه ، مبارك هذا الشعب و ملعون هذا المبارك ، مصر التي عانت من ويلات نظام.

و انتصر الشعب التونسي

و انتصر الشعب التونسي

سلام منذ يوم فقط كتبت عن تونس الخضراء التي كانت تنزف دما بيد نظام ديكتاتوري ظالم متجبر ، لكن عهد الظلم و الطغيان قد ولى ، و ها هي تضحيات الشهداء التونسيين تنال مقصدا و هاهو الطاغوت الفاجر السي بن علي سود الله وجهه يفر الى مالطة – حسب ما ورد – مدحورا مذلولا ، الله أكبر هاهي تونس تتحرر و تنتقل الى زمن جديد زمن الحرية ، زمن يحكم.