خطاب الرئيس : سمعنا أقوالا …. عفوا نريد أفعالا

خطاب الرئيس : سمعنا أقوالا …. عفوا نريد أفعالا

سلامي عليك يا رئيس الجزائر ….   سلامي على صحتك التي لا تبدوا بخير ، ربنا يشافيك …. سلامي على وعودك التي وعدتنا مثلها مليون مرة من قبل سلامي على خطابك الرنان،على فكرة ذكرتني بالفلم الشهير:” خطاب الملك “او” The King’s Speech ” الذي يلخص خطاب ملك إنجلترا ” جورج السادس ” أثناء الحرب العالمية الثانية ، شتان بين خطابه و خطابك ، شتان بين حالته أثناء خطابه و حالتك – سيدي الرئيس.

قٌبِحت من وزير و قَبَحك الله من رئيس

قٌبِحت من وزير و قَبَحك الله من رئيس

سلام ملؤه الغضب ،،،،     قبحك الله من وزير يا حراوبية ، ما هكذا يكون الوزراء في بلاد المليون و نصف المليون طالب ، ما هكذا يفعل وزير بوزارته ما هكذا يفعل ابناء الجزائر ، لم انك لم تعد ابنا للجزائر بل ابنا لهواك ! ، سود الله وجهك ، أهكذا تفعل بالطلبة اليوم ،الم تسمع صرخات الحناجر و هي تنادي برحيلك يا وجه الشؤم ، حطمت جامعاتنا ،.

من لهذا السفاح ؟

من لهذا السفاح ؟

سلام     لابد و ان كل عربي وكل من يعرف بوجود منطقة تسمى ” المنطقة العربية ” قد سمع بسفاح ليبيا الأكبر، نعم إنه سفاح هذا الزمان، اعتقدنا ان ” بن علي ” و ” مبارك ” قد فاقوه تجبرا وطغيانا لكن هيهات، إنه بلا أدنى شك صاحب ” الطز ” الشهيرة ، ” ملك ملوك افريقيا ” و صاحب دولة ” أسراطين ” الأسطورية ، و صاحب ” الكتاب الأخضر.

و انتصر الشعب المصري

و انتصر الشعب المصري

سلام لكل الأحرار ، سلام لكل مصري ، سلام لكل العرب ،،،، منذ أيام و الدنيا على كف عفريت ، منذ أسابيع و الكل ثائر ، منذ اسابيع و العرب ينتظرون رحيل الطاغية ” مبارك “ و هاهي دعواتهم يستجاب لها ، انصاع الحقير بعد تمنع ، فر الفأر من قصره و تخلى عن تاجه ، مبارك هذا الشعب و ملعون هذا المبارك ، مصر التي عانت من ويلات نظام.

فرعون ذي الأوتاد !!!

فرعون ذي الأوتاد !!!

سلام ! هل يرى العالم كله ما اراه أم إني وحيد ؟، هل فعلا ما يحدث في مصر حقيقة أم خيال ؟ هل فعلا لايزال آخر سلالة بني فرعون متشبثا بكرسيه ؟ أم اني الوحيد الذي يراه ؟ لأني ارى مشهدا غريبا،فرعونا متوتدا في الأرض متشبثا بكل ما اوتي من قوة ، اتمثله مسمار كمسمار جحا،يصعب خلعه، أتمثله مثل حرباء لها لكل مقام وجه و لون فوجه فرعون مصر الحديث.

1 2 3 4