صورة من مجتمع: متسول ومحترم!

http://www.abdelhafid.com/wp-content/imgarticles/baggar-300x171.pngصورة من مجتمع: متسول ومحترم!

التسول فن من الفنون، أصبح يدرس ويأخذ منه ويعطى، إذ ابتعد اصحابه عن الزي التقليدي فتخلوا عن الثوب الرث والهيئة المتذللة لإستعطاف الناس إلى هيئة وهندام محترم وأنيق يدعو للإطمئنان وأنه ليس في الأمر خدعة وأن هذا المتسول ليس محترفا زإنما يواجه ظرفا صعبا قاده الى الوقوف في مكانه يمد يده للذاهب والآتي.

الواب في الجزائر … حديث ذو شجون

http://www.abdelhafid.com/wp-content/imgarticles/dzblogday4-550x350.jpghttp://www.abdelhafid.com/wp-content/imgarticles/dzblogday4-550x350.jpgالواب في الجزائر … حديث ذو شجون

من أين أبدأ، لأني وفي الحقيقة في حيرة من أمري، بداية هناك إختلاف عن ماهية الواب الجزائري، هل هو الشق التقني أم الشق الرقمي ؟ ام هما الإثنين معا ؟؟ ممم معظلة أليس كذلك، لا عليكم. الشق التقني بسيط: رانا لاباس والحمد لله، ولا داعي للخوض آكثر لأننا نعيش في كوكب مغاير لما يعيش فيه بنو البشر لو بدأنا نتكلم عن هذا الشق المؤلم خصوصا مع تحور إنقطاعات الجزائر الى.

دولة تغتني …. وشعب يفتقر

موضفون سامون سميون لدولة من أغنى دول القرن، يستفيدون من زيادة في مرتباتهم، زيادة لا تقل عن 45% وتزيد عن 65%، ولما لا هي دولة لها ملايير فائضة تقرض منها صندوق النقد الدولي بعض ملايير دولار، لما لا وأبنائها السامون لا يزال في بطونهم مكان لبضعه ملايير دينار هنا وهناك، بينا هناك مشروع زيادة في رواتب الطبقة الكادحة البسيطة الفقيرة بنسبة لا تتجاوز 15%، هذا المشروع ينتظر مشرحة نوام البرلمان،.

أهلَ الهلال ….

http://www.abdelhafid.com/wp-content/imgarticles/november1_31-150x150.jpgأهلَ الهلال ….

نوفمبر …. في محرابك القدسي نبتهل، نتمثل الذكرى ونستضيء بنورها ونتنسم عبيرها ونردد نشيدها مع أجيال الثورة: من جبالنا طلع صوت الأحرار ينادنا للإستقلال *-*-*-*-*-*-*-*-* ينادنا للإستقلال إستقلال وطننا ونردد: جل جلالك فينا …. فتغدوا طلقات الرصاص وأصوات الحناجر مرددة الله أكبر في جبال الجزائر فترن أذني بذكرى الثورة وتقرع أمامي طبول الحرب ويحمر الماء من حولي فقد إستحال إلى دمي وتتساقط أوراق الشجر كأنها أجساد أحبتي فالذكرى في خريف.

مشاهد -3- : أطباء أم تجار ؟؟

  الطب عندنا لم يعد مهنة إنسانية بعدما فقد الإنسان كرامته وأصبح رقما في قائمة الحسابات المالية، مشهد شاب تخرج من كلية الطب، يسعى لأن يتحصل على مقر ليتخذه محل فحص للمرضى، يستشرق مستقبله من خلال حسابات مادية ومالية لينمي ثروته، فيسعى ليستقبل أكبر عدد ممكن من المرضى، فترى كل يوم كتلة بشرية داخل قاعة الإنتظار، شاحبي الوجوه ينظرون الى اللاشيء، يجملون رقما يرتب أماكنهم.

1 2 3 4 11 12