عن أزمة البحث العلمي والأحزاب نتكلم !

بادرت الجزائر بعد الإستقلال الى إنشاء الجامعات والمعاهد بهدف إيجاد إطارات وطنية تدعم التنمية في البلاد، و أهم دور تلعبه هذه الجامعات والمؤسسات هو دفع حركة البحث العلمي لأنه شرط أساسي في التنمية. وقد اندفعت السلطة في مرحلة سابقة في هذا السبيل لا تلتفت كثيرا الى توافر مقومات هذا العمل او عدمها دون أن تتقيد بأقيسة في الإمكانات والمؤهلات او بمسلك التدرج، ولقد أقيمت بعض مؤسسات البحث العملي التي ألحقت.

نريد جامعة قائدة …. لا مقادة

لقد كان ولا يزال المثقفون هم قادة المجتمعات وروادها .. فالمثقف بحكم ثقافته يعرف متى يقف و متى يقعد، والمثقف كذلك يساهم من قريبا او من بعيد في سير سفينة المجتمع .. ولكن ولظروف ما انقلبت الموازين في بلادنا، فأصبح الأمي يقود أمة، واصبحت الجامعة -مركز العلم و الثقافة- مؤسسة محتقرة كباقي المؤسسات “التجارية” ليس لها أي تأثير مباشر كان او غير مباشر على أفراد المجتمع .. في الوقت الراهن.

مشاهد -1- : في المقهى

مشاهد -1- : في المقهى

سلام الله عليكم     لست من مرتادي المقاهي و لكن في هذا اليوم وجدت نفسي لا اطيق البقاء في الجامعة ثانية واحدة بعد انتهاء ساعات دراستي ، قمت أجر نفسي متعبا ، مرهقا  و وحيدا خارج اسوارها ، كل ما اريد الآن و هو إسلتقاء على كرسي و استشاف لقهوة بهدوء بعيدا عن الصخب ، لم اكن في كامل وعي ، لم اختر المقهى بعناية ، المهم ان ادخل.

إنشغالات ، أسفار و أمور أخرى …..

إنشغالات ، أسفار و أمور أخرى …..

سلام     اليوم إكمل سابع أيامي التعيسة التي لا تريد أن تنتهي ، منذ الاسبوع الماضي و بالتحديد يوم الثلاثاء الفارط ابتدأت رحلتي الطويلة مع السفر لقضاء مصالح عديدة و دفع ثمن بعض الأخطاء التي ارتكبتها قبل سنوات لم ادر أنها ستعود علي بهذا الشكل الهجومي القاسي مرة واحدة و في نفس الوقت ، كل يوم إستيقاظ مبكر قبل شروق الشمس بقليل لتبدأ رحلة المعاناة مع مواصلات الجزائر و.

خطاب الرئيس : سمعنا أقوالا …. عفوا نريد أفعالا

خطاب الرئيس : سمعنا أقوالا …. عفوا نريد أفعالا

سلامي عليك يا رئيس الجزائر ….   سلامي على صحتك التي لا تبدوا بخير ، ربنا يشافيك …. سلامي على وعودك التي وعدتنا مثلها مليون مرة من قبل سلامي على خطابك الرنان،على فكرة ذكرتني بالفلم الشهير:” خطاب الملك “او” The King’s Speech ” الذي يلخص خطاب ملك إنجلترا ” جورج السادس ” أثناء الحرب العالمية الثانية ، شتان بين خطابه و خطابك ، شتان بين حالته أثناء خطابه و حالتك – سيدي الرئيس.

1 2