و انتصر الشعب المصري

و انتصر الشعب المصري

سلام لكل الأحرار ، سلام لكل مصري ، سلام لكل العرب ،،،، منذ أيام و الدنيا على كف عفريت ، منذ أسابيع و الكل ثائر ، منذ اسابيع و العرب ينتظرون رحيل الطاغية ” مبارك “ و هاهي دعواتهم يستجاب لها ، انصاع الحقير بعد تمنع ، فر الفأر من قصره و تخلى عن تاجه ، مبارك هذا الشعب و ملعون هذا المبارك ، مصر التي عانت من ويلات نظام.

إن لم تستحي فاصنع ما شئت

إن لم تستحي فاصنع ما شئت

” تمخض الجبل فولد فأرا ” ، هكذا عبرت أحدى الناشطات عن خطاب ” مبارك ” ، ام يجد بي قول ” الصنم مبارك ” ؟؟ فيبدوا انه لا يسمع او انه اصيب بصمم مؤقت ، او انه يتجاهل عمدا صرخات شعبه ، و تلك أدهى و امر ، فبالله عليكم كيف تجرأ و خاطب ملايين الثائرين بخطاب يستفز الموتي في قبورهم ؟ قال كلاما مفاده كلمة واحدة : ”.

المحتمة ….. !!!

المحتمة ….. !!!

السلام عليكم الزمان: ذات يوم في جزائر العجائب و الغرائب . المكان: أمام اليتيمة ……. قناة كل الجزائريين. ذات يوم في زمان غابر في بلد الغرائب و العجائب ” الجزائر ” ، حين كان ” البارابول1 ” امرا يشبه الحلم الجميل ، كانت لنا قناة سماها الكل بـ ” اليتيمة2 “،لم يكن لنا من غيرها مفر ، فرضت علينا،فلا تعددية في بلد الديموقراطية و الحرية و الشعارات الرنانة،فكانت الدولة تلقي.

فرعون ذي الأوتاد !!!

فرعون ذي الأوتاد !!!

سلام ! هل يرى العالم كله ما اراه أم إني وحيد ؟، هل فعلا ما يحدث في مصر حقيقة أم خيال ؟ هل فعلا لايزال آخر سلالة بني فرعون متشبثا بكرسيه ؟ أم اني الوحيد الذي يراه ؟ لأني ارى مشهدا غريبا،فرعونا متوتدا في الأرض متشبثا بكل ما اوتي من قوة ، اتمثله مسمار كمسمار جحا،يصعب خلعه، أتمثله مثل حرباء لها لكل مقام وجه و لون فوجه فرعون مصر الحديث.

لقد أسمعت لو ناديت حيا ، و لكن لا حياة لمن تنادي

لقد أسمعت لو ناديت حيا ، و لكن لا حياة لمن تنادي

سلام   لا ادري من أين أبدأ ، فالأفكار هنا مختلطة ، متفرقة ، من شدة التناقض عقلي من يعد يستطيع التحليل المنطقي،نعم كل هذا بسبب الثورة المصرية ، ملايين المصريين في كل يوم يثورون ضد الطاغية مبارك ، و لكنه نائم في قصره كأنه لا يسمع كل تلك الملايين تنادي برحليه ، ألهذا الحد قتله عشق الكرسي ،أم انه عشق تقبيل ارجل الأمريكين و اليهود ؟ لو كنا في.

1 2 3 4