عشوائية في الأفكار

عشوائية في الأفكار

اعتقد أن أي فكرة تخطر على بالي يجب أن تسجل و هذا ليس لعبقرية أفكاري و ليس راجعا للإبداع اللامتناهي الذي يزخر به عقلي , الحقيقة ….اممم ..حسنا لا اعرف الحقيقة (و من يعرفها على كل حال ؟ “يبقى السؤال مطروحا ” هل من إجابات؟ … لا يهم) , الأمر الذي جعلني أريد أن اكتب هو كثرة أفكاري (يا له من دماغ “شغال”, لا يتوقف عن العمل .. رائع أليس.

عن مسرحية الحياة ….

عن مسرحية الحياة ….

إن الرجل البصير لا ينفك يتعلم من كل ما يدور حواليه في مسرح الحياة، جميلها وقبيحها، حلوها ومرها، فيشف من خلال التجربة أشياء لم تذكر بالإسم ولم تحدد بالمكان والزمان وإذا به يسبق الحدث وكأنه ضرب من السحر والتنجيم فيعطي كل شيء عنوانه الحقيقي ولو برز ذلك الشيء بعنوان آخر لماع يبهر العيون ويسرق إبتسامة الرضى من بسطاء الناس وبسمة السخرية من حكمائهم، لقد تنوعت أساليب إمتلاك النفوس وتعددت ألوانها.

صورة من مجتمع: متسول ومحترم!

http://www.abdelhafid.com/wp-content/imgarticles/baggar-300x171.pngصورة من مجتمع: متسول ومحترم!

التسول فن من الفنون، أصبح يدرس ويأخذ منه ويعطى، إذ ابتعد اصحابه عن الزي التقليدي فتخلوا عن الثوب الرث والهيئة المتذللة لإستعطاف الناس إلى هيئة وهندام محترم وأنيق يدعو للإطمئنان وأنه ليس في الأمر خدعة وأن هذا المتسول ليس محترفا زإنما يواجه ظرفا صعبا قاده الى الوقوف في مكانه يمد يده للذاهب والآتي.

الورقة التي أذهبت ماء الوجه

http://www.abdelhafid.com/wp-content/imgarticles/immigration-paper-150x150.jpgالورقة التي أذهبت ماء الوجه

قبل طلوع الفجر تدب الحركة حول مبنى يحمل علم بلد فردوسي، يسرع الوافدون في تشكيل صف جسدي لا متناهي فلا تكاد ترى فسحة بين عبد وأخيه، والكل حريص على أن لا يتسرب بين أجزائه دخيل …. لحظات و يبدأ طلوع ونفس السيناريو من الجهة الأخرى للمبنى، يصنعه هذه المرة بنات ونسوان … الكل يتزاحم والكل يتطابع والأكيد الكل ينتظر وينتظر، أحيانا ينتظرون تحت عصا الشرطة.

في ذكرى مولد المصطفى

http://www.abdelhafid.com/wp-content/imgarticles/mawlid11-150x150.jpgفي ذكرى مولد المصطفى

في ذركى مولده صلى الله عليه وسلم تتزاحم الخواطر في النفس تحاول تنوير حاضرنا المظلم فنقتبس من سيرته صلوات الله عليه نبراسا نهتدي به في دياجير الظلمة ونزيح به عفن الأفكار الغازية من طريق نهضتنا المأمولة عن قريب إن شاء الله. في ذكرى موله عليه أزكى الصلاة والتسليم نتخيل ابرهة الحبشي وقد أعمى الحقد قلبه يقود جيشا يتقدمه الفيل لهدم الكعبة وأبورغال العربي – ما أكثر آباء رغال في عصرنا-.

تحميل المزيد من المواضيع