لا حديث لمرتادي المجال التقني هذا الأسبوع إلا عن تطبيق Instagram فلم تكد تخبوا نار خبر إنظمامه لعائلة تطبيقات Android، -تلك النار التي بالمناسبة انتشرت كانشار النار في الهشيم حيث ارتقى الى أكثر التطبيقات تحميلا و شعبية بأكثر من 10 مليون عملية تحميل في 10 أيام- حتى فجر هذا الأخير أكبر مفاجأة ربما في تاريخ التطبيقات لأنظمة الهواتف الذكية لكل الأوقات، خبر مفاده إستحواذ FaceBook على التطبيق بمبلغ 1 مليار دولار، او يجدر بي قول : إستحواذ Mark Zuckerberg على التطبيق ؟
عن أزمة البحث العلمي والأحزاب نتكلم !

بادرت الجزائر بعد الإستقلال الى إنشاء الجامعات والمعاهد بهدف إيجاد إطارات وطنية تدعم التنمية في البلاد، و أهم دور تلعبه هذه الجامعات والمؤسسات هو دفع حركة البحث العلمي لأنه شرط أساسي في التنمية.
وقد اندفعت السلطة في مرحلة سابقة في هذا السبيل لا تلتفت كثيرا الى توافر مقومات هذا العمل او عدمها دون أن تتقيد بأقيسة في الإمكانات والمؤهلات او بمسلك التدرج، ولقد أقيمت بعض مؤسسات البحث العملي التي ألحقت بالجامعة لأنها اعتبرت من جهاز الدولة العصرية، وأقيم البعض محاكاة وتقليدا.
إن المشكلات الأساسية التي واجهها البحث العلمي هي :
نريد جامعة قائدة …. لا مقادة
لقد كان ولا يزال المثقفون هم قادة المجتمعات وروادها .. فالمثقف بحكم ثقافته يعرف متى يقف و متى يقعد، والمثقف كذلك يساهم من قريبا او من بعيد في سير سفينة المجتمع .. ولكن ولظروف ما انقلبت الموازين في بلادنا، فأصبح الأمي يقود أمة، واصبحت الجامعة -مركز العلم و الثقافة- مؤسسة محتقرة كباقي المؤسسات “التجارية” ليس لها أي تأثير مباشر كان او غير مباشر على أفراد المجتمع ..
في الوقت الراهن لن يختلف إثنان في أن الجزائر تمر بأزمة خانقة، أزمة في المعيشة، أزمة في النظام، أزمة في التعليم، أزمة في الإعلام … وللأسف لا أحد يعرف خلفيات و أبعاد هذه الأزمة سوى ذلك العرض النابض الذي يكاد يتوقف ألا و هو شريحة المثقفين عامة والطلبة -الذين من المفترض أنهم جامعييون- خاصة، لكن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: لماذا لا يعمل الطلبة الجامعييون الجزائرييون على تغيير الوضع كما يعمل باقي طلبة العالم ؟!
متى تتحرر عقول الإسلاميين من أسرها ؟
متى تتحرر عقول الإسلاميين من أسرها؟، قد يبدو السؤال ساذجا لأول وهلة، او أنه لا مبرر له، ولكن المتأمل في الواقع الإسلامي في العالم عموما والجزائر خصوصا يلاحظ أن شريحة واسعة من الإسلاميين لازالت الى أيامنا تفضل منطق الإتباع غير الواعي على منطق النظر و التمحيص ورغم أن النيات قد تكون صادقة والغايات قد تكون نبيلة إلا أن منطقا كهذا يتضارب مع منهج الإسلام في حد ذاته في كثير من الأحيان.
رانا لاباس و الحمد لله !
سلام ،،
بدون سؤال، راكم عارفين، رانا لاباس و الحمد لله، الجزائر في القمة وفي طريق التطور و الإزدهار …
مهلا ! ….. ماذا ؟؟
اليوم هو اليوم 15 منذ بدإ تساقل ثلوج الخير على بلاد الخير، ثلوج تعد تاريخية كونها رياحها قادمة من القطب الشمالي مباشرة في سابقة اولى، لا يهم نحن لسنا في درس الأحوال الجوية، المهم اننا انقطعنا 15 يوم عن الدراسة، 15 يوم كانت مخطط لها ان تكون امتحانات لكن قدر الله ما شاء فعل، لكن من لا يعلم فقد انقطعت مدن بأكملها 15 يوم عن العالم الخارجي، أيضا لا يهم فهذه ظاهرة طبيعية و كثرة الثلوج تقطع طرق كندا و أوروبا ايضا !! لكن الفرق أن في كندا و أوروبا انهم يتنعمون بدفئ رائع و يستمتعون بمنظر تساقط الثلوج الرائع من نوافذهم و ارجلهم متوردة منتفخة من شدة دفئها، تبا، حتى أن وجوههم متوردة و منتفخة من شدة دفئها، أما عندنا لا غاز في بلد الغاز و الحمد لله، فغازنا ينتفع منه أشقر أزرق العينين و لله المنه، و لما لا ؟ لماذا الحسد حتى في غاز تصادف و أننا تعيش فوقه؟ نحن لا نحتاجه، الشقراء الأوروبية المسكينة احق به منا! ففي الاخير نحن كما قالت مقدمة نشرة …
رجاء ،،، عيني ليست للبيع

سلام
أذكر حكاية فتى قبل عقد او أكثر من الزمن، الفتي لم يكن إلا كغيره من أقرانه، إلا أنه تصادف أن كان في المكان الخطأ في الزمان الخطأ، الفتى كان يهوى ما يهوى أقرانه، و لهم في كل مناسبة ما يعشقون، تارة كرة قدم، و تارة اخرى مسدسا مائيا، لكن حظ الفتى التعس قاده الى زمان عشق فيه الفتية البارود الصيني حتى النخاع،و لما لا والمولد النبوي الشريف على الأبواب، حذره والده من اللعب بتلك العلب الحمراء الخطيرة، لكن لمن تتلوا زبورك يا داوود ؟ إنساق مع اصحابه لشراء القليل من تلك المفرقعات لعله يمضى ليلة بيضاء يرشق غيره بما يراه غير ضار و مسل من الإنفجارات المدوية، لم يدري المسكين أنها رصاصات ملفوفة بالورق، لم ينتبه في غمرة التراشق الا و إحداها تستقر عند وجهه، لم يتذكر شيئا إلا إنفجارا مدويا و ضوء أبيضا أعمى بصره ثم أغميه عليه و لم يستفق إلا في المستشفى و بجواره أمه المفجوعة، نظر إليها لكنه بالكاد شاهدها، فنصف وجهه متورم و منتفخ بشدة و نصفه الآخر ملفوف بمتر من القماش الطبي الناصع المعقم، حاول الكلام لكن أمه قالت له استرح و دع الكلام لاحقا، لكنه قال: ” عيني تؤلمني والشاش مشدود بشدة، أمي …




أحدث التعليقات