حق الرد 1 = عن الإكتئاب ومعنى الحياة !

http://www.abdelhafid.com/wp-content/imgarticles/love-Depression-2-300x239.jpghttp://www.abdelhafid.com/wp-content/imgarticles/love-Depression-2-300x239.jpghttp://www.abdelhafid.com/wp-content/imgarticles/love-Depression-2-300x239.jpghttp://www.abdelhafid.com/wp-content/imgarticles/love-Depression-2-300x239.jpgحق الرد 1 = عن الإكتئاب ومعنى الحياة !

تبا! تبا مرتين !!، لم أتوقع يوما أني سأعنون تدوينتي هذه بكلمة Damn، لا علينا، قصدت أن أقول قبل أن تقاطعني هذه الفكرة: تبا! إعتقدت أني أعرف ماهو الإكتئاب، لكني وبالأيام الماضية إكتشفت على ما يبدوا كنت مخطئا، مخطئا للغاية، عبدو عرف الإكتئاب فقال: الإكتئاب شيء لعين، وأعني بشيء لعين أي شيء يجعلك تتناول الطّعام دون أن تشعر بحلاوته عذرا لكن الإكتئاب شيء اسوء بمراحل أكثر تعفنا! هل تعرف ما.

الصمت العربي، عن مجازر البربري، عبد الشيطان السيسي

http://www.abdelhafid.com/wp-content/imgarticles/egy-burn-300x163.jpgالصمت العربي، عن مجازر البربري، عبد الشيطان السيسي

سلام، في زمن اللا سلام صار لي مدة لم اكتب حرفا واحدا، والحق يقال، شغلتني تجارتي عما حولي، لكن في الروح ما يدمي القلوب، وزاده ما يجري في أرض الكنانة من مجازر بحق من خرج يطبق حقه الدستوري بعد إغتصاب إختياره الديموقراطي الحر، بانقلاب عسكري دموي يقوده قائد قيالق الجيوش العربية للنار عبد الشيطان السيسي، هو وبشار الدموي بحول الله وقدرته، لا اريد أن اكتب كثيرا بقدر ما اريد تسجيل.

اسطوانة رمضان المشروخة: الجشع أرقام

http://www.abdelhafid.com/wp-content/imgarticles/greed-300x136.jpgاسطوانة رمضان المشروخة: الجشع أرقام

أقبل شهر الرحمة المعظم، شهر رمضان الكريم، لكن بعض النفوس لم تجد الرحمة طريقا الى قلبها، يخرج المواطن البسيط ذو الدخل المتواضع الذي سمحت به دولة طاب جنانو فيحمل قفته ةيسعى بين أكوام الخضر او معلقات اللحوم وكأنها معروضة للزينة، ثم يتجول ويتجول ويقرأ ارقام الأسعار، ثم يعيد القراءة ولا يكاد يصدق عينيه!

صورة من مجتمع: متسول ومحترم!

http://www.abdelhafid.com/wp-content/imgarticles/baggar-300x171.pngصورة من مجتمع: متسول ومحترم!

التسول فن من الفنون، أصبح يدرس ويأخذ منه ويعطى، إذ ابتعد اصحابه عن الزي التقليدي فتخلوا عن الثوب الرث والهيئة المتذللة لإستعطاف الناس إلى هيئة وهندام محترم وأنيق يدعو للإطمئنان وأنه ليس في الأمر خدعة وأن هذا المتسول ليس محترفا زإنما يواجه ظرفا صعبا قاده الى الوقوف في مكانه يمد يده للذاهب والآتي.

مشاهد -7- : المدينة الفاضلة

…. يبني له مدينة من الرمل، ليعيش فيها ويحلم بجمالها ودفء منازلها وبراعة هندستها، يحلم بهذا في مدينته الفاضلة … لكن أن يحلم بجزائر فاضلة وبجزائر البناء والهندسة الرائعة فذاك ما لم يتم له حتى في منامه … مستغرق هو في منامه، … يرى فيما يرى … جزائر البناء والعمران، وفي منتصف الحلم توقضه قطرة ماء سقطت على وجهه … يستيقظ ليجد نفسه في بركة ماء … سقف البيت يمطر.

1 2 3 4 5 43 44