لماذا حجب المواقع سيء لنا وللأنترنت

السلام عليكم بعد مقال البارحة عن اللاءات الثلاث لنقول كلمتنا ضد الحجب والمنع والتقييد اليوم جاء الدور لنشرح لماذا نقول لا لمن يريد تقييد حريتنا ومنعنا من ولوج الأنترنت لأسباب لا قانونية، الإنترنت هو بحق أحد أعظم الإختراعات ليس في عصرنا فقط بل على مر العصور، جعل من العالم قرية كونية، ليس فقط ساعدنا على إنشاء مجتمع عالمي لم يرى له العالم مثيل من قبل، بل وأعطانا أيضا الوصول السهل.

ومضة فكر -2-: الصحافة الصفراء

الصحافة كما هي في الأساس السلطة الرابعة التي تهز أركان أي نظام حكم إذا تجاوز الجماهير ولكن هذه الصحافة يبدو أنها قد فقدت تماما وتحولت إلى صحافة صفراء مهمتها الأولى والأخيرة تبييض صورة النظام والدفاع عنه في وجه أي معارضة وأي نقد ورأي حر بناء وفي وجه الجماهير نفسهم، وبل وتتعداه إلى نشر الرذائل وقذف عموم الشعب الجزائري المسلم في أخلاقه ودينه وقيمه.

عن هذه المدونة

سلام شغل بالي لعدة اسابيع مؤخرا حال هذه المدونة، فقد وجدت نفسي انحرف عن السكة التي رسمتها في ذهني أول ما تبادلت إلى فكرة إنشاء مدونة شخصية، الأصل في الفكرة ان اكتب عما يختلج نفسي، أن اكتب عن مشاعر وافكار، أن اعبر بكل حرية، لكن ومع توسع جمهور المدونة ذاقت مساحة الحرية في التعبير وأصبحت تتجه الى الرسميات بعيدا عن الجانب الشخصي، فلم يعد القارؤون فقط ممن عرفوني على النت،.

التدوين والمدونون … في إذاعة الجزائر الدولية

أحتضنت إذاعة الجزائر الدولية في حصتها مجالس ثقافية التدوين الجزائري كأول مبادرة وطنية وثاني إستضافة جهوية بعد إذاعة بلعباس، الموضوع كان حول التدوين الإلكتروني كوسيلة إعلام جديدة، أسبابه، معوقاته وآفاقه، وتطرقت الى محفزات ووسائل دعم التدوين بالجزائر أكثر وأيضا أسباب فتوره وقلة الإهتمام به، الحصة من تنشيط المميز الأخ محمد خريفي ومن حضور كل من الأستاذ في علوم الإعلام والإتصال السيد عمار عبد الرحمن والمدونون على التوالي: قادة الزاوي، عبد.

الحق والباطل: بين الإنتصار والهزيمة

الإنتصار والهزيمة حقيقتان ملموستان وأسبابتهما واقعة تحت إرادو الإنسان، ولا إرتباط بين أي منهما وبين الحق والباطل، فليس كل منتصر صاحب حق وليس كل منهزم مبتل بباطل فقد خلقت الأرض مفتوحة لكل من يريد التغيير سواء كان يحمل لواء الحق او لواء الباطل، فإذا انتصر أصحاب الباطل فلا يعني هذا أنهم أولى بالحق وإنما يعني أنهم جدوا وإجتهدوا أكثر من أهل الحق فحققوا ما تعبوا من أجله وبلغوا ماكانوا يصبون.

تحميل المزيد من المواضيع