عشوائية في الأفكار

عشوائية في الأفكار

اعتقد أن أي فكرة تخطر على بالي يجب أن تسجل و هذا ليس لعبقرية أفكاري و ليس راجعا للإبداع اللامتناهي الذي يزخر به عقلي , الحقيقة ….اممم ..حسنا لا اعرف الحقيقة (و من يعرفها على كل حال ؟ “يبقى السؤال مطروحا ” هل من إجابات؟ … لا يهم) , الأمر الذي جعلني أريد أن اكتب هو كثرة أفكاري (يا له من دماغ “شغال”, لا يتوقف عن العمل .. رائع أليس كذلك !) أجدها نعمة و الحمد لله و الذي يجدر ذكره هو: (عزيزي القارئ, عليك أن تقرا السطر التالي بنوع من الدراما و نوع من موسيقى الرعب السخيفة..داداداداااااااا) إني ارتعب..إذا…و فجأة ..و من غير سابق إنذار توقفت عن التركيز و بالتالي عن التفكير بشكل صائب (حدث هذا حقا..موقف مزعج على الأرجح لن اذكره).

حقا أحب هذه المجموعة : فِكر, أفكار و تفكير..أ وليست أروع ما يكون أم ماذا ؟ و حبذا لو دخلت كلمة “المنطق” وسط هذا التجمع الغير حكومي طبعا..ففعلا التفكير المنطقي السياسي و الاجتماعي عربيا , هذا صعب تحقيقه و أن يجتمع هذا في بشري واحد فهو مهنة بدوام أبدي , نادرون من هم مستعدون للقبول بها ..و لان العطالة و البطالة عربيا تحقق نجاحا باهرا في جميع الميادين..فهذه مجرد مهنة أخرى تم إعفاءك منها أيها العربي الموقر ! فلتحتفل فما عدت تفكر ..مرتاح ؟..من يدعي إمتلاك الفكر المتكامل في بلدي اهلك الواقع السياسي, الاجتماعي , الداخلي و الخارجي اوليس الأمر جليا ؟ (هذا خارج عن موضوعي..إنها مجرد فكرة أخرى..سخيفة..غريبة..حقا قد اهتم و قد لا افعل..هل هذا فعلا مهم ؟) الأحسن العودة إلى مجموعتي المفضلة..على أية حال نرى في السنوات الأخيرة ما يسميها عالم التلفزة (الغير محايد) “النهضة الفكرية” و فيها شيء من التهويل و بعض من التثبيط (هذا يذكرني..يا الهي كم اكره العبارات التلفزيونية الإخبارية السخيفة و التي يعتبرها البعض عميقة ..مملة..سأكتب عنها يوما ما..ربما ) القضية اليوم و كل ما فيها هي أنهم اكتشفوا متأخرين أن الحرب التي يجب أن تقوم اليوم و من المفروض أنها لم تتوقف و لن تفعل هي فكرية (من “هم” ..؟ لست متأكدة…امم..) و لكن ألا يعلمون أنها حرب أزلية تم تسجيل الخروج العربي رسميا منها منذ فترة ليست بقصيرة-أرجو أن لا تطول- , لقد صارت الأمور الثانوية تغلب على طابع بشري هذا العصر فصار الفن السطحي و الرفاهية أهم من العلوم , البحث و العمل من اجل تحقيق فكرة واحدة صار قصة خيالية و مبدأ يروى في الحكايات , هناك من لازم هذا المبدأ في أيامنا هذه و ليس..(لقد تمت مقاطعة التسلسل الفكري الذي كنت فيه , جرس الباب اختراع مزعج)…لقد برز بعض المفكرين و بالطبع تمت محاربتهم و هذا الذي سار بنا إلى الظلام, محاربة الأفكار الجديدة, رغم الثورات التي عمت معظم “الوطن العربي” (تسمية خرافية) و التي اعتبرت تسجيلا للعودة إلى النهضة و لكن هل حقا رافقتها الأفكار ,الأعمال , الأهداف و النيات المطلوبة و التي قد تحقق الأفضل ؟.الثورات الأوروبية صاحبتها أفكار , علمانية , رأس مالية ..صائبة أو خاطئة لست اكتب لأناقش ما تم الإسهاب فيه , الفكرة هي أنهم عملوا على تحقيق ما اقتنعوا به..الأمر كالتالي : أفكار إبداعية+عمل بناء=….حسنا لا اعلم النتيجة ولكنني واثق من انه شيء رائع سيحقق نتائج تحل بعض من الأزمات التي سببها الأفكار الواهية .

هناك حقيقة واحدة اعلمها و هي أنني لا اعلم الكثير من الأمور .. فبشري أنا أسعى للتعلم و أن أكون جزءا حقيقيا فعالا من النهضة الفكرية العملية …يا لي من شخصية…رائعة ..اعلم ! يا الهي احتاج إلى المزيد من الأفكار…

بعد الانتهاء من الكتابة و إعادة مراجعة ما دونت لاحظت اني اطرح العديد من التساؤلات اممم …لا اعتقد أني بحاجة ماسة إلى إجابات عنها .

“حفيظ مدون جزائري، درست تخصص علوم وتقنيات، متشائم، عاشق للتقنية، أحيانا متطرف وأحيانا متطير، المدونة شخصية، عامة ومتنوعة تعالج العديد من القضايا والأمور في جميع المجالات،جادة هزلية ساخرة وناقدة [المزيد]

— عبد الحفيظ

4 تعليقات تم إضافتها

شاركونا آرائكم
  1. بالكاد فهمت ما كتبته مع هذا التشويش المتعمد لاعليه الأهم هو هذا راقِبْ أفكارَكَ لأنها ستُصبِحُ أفعَالاً راقِبْ أفعالَكَ لأنها ستُصبِحُ عادات راقِبْ عاداتَكَ لأنها ستُصبِحُ طِباعاً راقِبْ طِباعَكَ لأنها ستُحدِّدُ مصِيرَكَ والحمد لله على نعمة التفكير بالتوفيق
    8 مارس 2014 رد
  2. مشكوور
    19 مارس 2014 رد
  3. ياراجل ...... دنتا شكلك كلت قطع لما تهريت ..
    9 مايو 2014 رد
  4. تبارك الله موضوع جميل جدا :)
    15 مايو 2014 رد

أتركوا تعليقا