الصمت العربي، عن مجازر البربري، عبد الشيطان السيسي

سلام، في زمن اللا سلام

صار لي مدة لم اكتب حرفا واحدا، والحق يقال، شغلتني تجارتي عما حولي، لكن في الروح ما يدمي القلوب، وزاده ما يجري في أرض الكنانة من مجازر بحق من خرج يطبق حقه الدستوري بعد إغتصاب إختياره الديموقراطي الحر، بانقلاب عسكري دموي يقوده قائد قيالق الجيوش العربية للنار عبد الشيطان السيسي، هو وبشار الدموي بحول الله وقدرته، لا اريد أن اكتب كثيرا بقدر ما اريد تسجيل موقف مما يجري، إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على ما يجري في مصر لمحزونون.

ديموقراطيتهم التي يتبجحون بها، الديموقراطية التي تأتي بهم الى السلطة فقط، اما الصندوق الذي يأتي بغيرهم من الإسلاميين بالتحديد، فهي تزوير وباطلة ويجب إسقاطها، الدولة التي يرأسها ملتحي، الحكومة التي يتزعمها شاب صغير متدين هي حكومة الخير التي لا توقف عن المؤمرات حتى تسقط، الإحتجاجات التي ينظمونها هي حق تعبيري بما تحويه من تطاولات وسب وشتم للطرف الآخر، ولو كانت دموية فهي تبقى تبقى سلمية، اما تظاهرات الطرف الآخر فهي خطر للأمن القومي واستقواء بالخارج وخروج عن القانون وهي ولو خرجت الحملان من وسطها فهي تبقى تبقى مسلحة ودموية.

 

فيديو لحرق الأحرار في ميدان النهضة أثناء فض الإعتصام هناك

 

 

في الخاطر الكثير الكثير لقوله لكن نكتفي بحسبنا الله ونعم الوكيل، نعزي أهالي الشهداء الأبطال الذين سقطوا في فض إعتصام رابعة العدوية والنهضة وكل شهداء الثورة المصرية النظيفة ولا عزاء لقتلى الفلول، اما لعبد الشيطان السيسي فنقول له كما يقول المثل الجزائري: يا قاتل الروح وين تروح ؟

 

  • كلمة لإعلام الفلول، بكل صراحة: أكذبوا بشكل أحسن قليلا، وإلا لا داعي للكذب من الأول
  •  كلمات لتعيس الأزهر أحمد الطيب: قبحك الله، خسئت وسود الله وجه ووجهتك يا مفتي الجلاد
  • كلمة لإبن عم العائلة صهيب شراير العامل بقناة العربية: لا افتخر بوجودك ضمن طاقمها
  • كلمة لحكام الإمارات والسعودية: في الجزائر اصبح الملك عبد الله يلقب بخائن الحرمين وزايد اصبح يلقب بعبد اليهود، سود الله وجوهكم، لا وفقكم الله، حسابنا يوم القيامة ان شاء الله

 

فرج الله عنا وعنكم يا اهل الكنانة

“حفيظ مدون جزائري، درست تخصص علوم وتقنيات، متشائم، عاشق للتقنية، أحيانا متطرف وأحيانا متطير، المدونة شخصية، عامة ومتنوعة تعالج العديد من القضايا والأمور في جميع المجالات،جادة هزلية ساخرة وناقدة [المزيد]

— عبد الحفيظ