على الرئيس أن يتحمل مسؤوليته !!

“قنبلة موقوتة” هي أقل ما يمكن أن نصف به الوضع الذي آلت إليه البلاد، فبعد الإرتفاع الجنوني في الأسعار، وهبوط القدرة الشرائية للمواطن، إضرابات في كل القطاعات حتى خرجت علينا الدولة بنتائج الإنتخابات التشريعية اللاشرعية الأخيرة لتملأ كاس المواطن الى الآخر، لتعلن لنا عن برلمان الحزب الأفلانجي الواحد الذي ينتظر منه تشريع دستور جديد للجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية !!