سلام ،،
بدون سؤال، راكم عارفين، رانا لاباس و الحمد لله، الجزائر في القمة وفي طريق التطور و الإزدهار …
مهلا ! ….. ماذا ؟؟
اليوم هو اليوم 15 منذ بدإ تساقل ثلوج الخير على بلاد الخير، ثلوج تعد تاريخية كونها رياحها قادمة من القطب الشمالي مباشرة في سابقة اولى، لا يهم نحن لسنا في درس الأحوال الجوية، المهم اننا انقطعنا 15 يوم عن الدراسة، 15 يوم كانت مخطط لها ان تكون امتحانات لكن قدر الله ما شاء فعل، لكن من لا يعلم فقد انقطعت مدن بأكملها 15 يوم عن العالم الخارجي، أيضا لا يهم فهذه ظاهرة طبيعية و كثرة الثلوج تقطع طرق كندا و أوروبا ايضا !! لكن الفرق أن في كندا و أوروبا انهم يتنعمون بدفئ رائع و يستمتعون بمنظر تساقط الثلوج الرائع من نوافذهم و ارجلهم متوردة منتفخة من شدة دفئها، تبا، حتى أن وجوههم متوردة و منتفخة من شدة دفئها، أما عندنا لا غاز في بلد الغاز و الحمد لله، فغازنا ينتفع منه أشقر أزرق العينين و لله المنه، و لما لا ؟ لماذا الحسد حتى في غاز تصادف و أننا تعيش فوقه؟ نحن لا نحتاجه، الشقراء الأوروبية المسكينة احق به منا! ففي الاخير نحن كما قالت مقدمة نشرة “رانا لاباس و الحمد لله” : إخشوشنوا فإن النعم لا تدوم !! .
ان تتساقط الثلوج فهذا أمر جميل، بل رائع، لي سنوات لم ارى الثلج يا جماعة، لكن غيري في جبال بلادي و قراها النائية لا يستمتعون بالغاز كما افعل أنا، فكيف افرح بمصيبة اصابتهم؟ على فكرة،حتى قارورة الغاز المسكينة لم تستطع القدوم لمواساتهم، فالمسكينة اصبحت نادرة، و اصبح العشاق يتهادونها في عيدهم السنوي، لعلها تشفع لهم عند من يعشوق، أن تتهاطل الثلوج فهذا امر عادي، أن لا يوجد غاز بالقرى النائية يمكن أن نقول عادي، لكن أن تخرج علينا دولتنا الموقرة و تتفاخر أنها و بفضل إحتياطيها الهائل من الغاز الطبيعي تحاول توصيل قنينات الغاز الى اولائك المساكين بالجبال بدل مد أنابيب الغاز كما يفعل غيرنا فهذا عار و ما بعده عار.
تخرج علينا مقدمة نشرة “الجزائر بخير” و تقول ان الدولة سخرت امكانياتها لملإ قارورة غاز و دعت الرب الرحمن لعله يمكنها من ايصالها لمستحقها و نحن في عام 2012، لا يحيرني أكثر من هذا الآتي : “و تفتخر الدولة بعملها هذا و تبرهن مرة اخرى على جاهزيتها و تبين لمواطنيها عن جديتها و قدرتها و … و…. ” بالله عليكم، دولة تعلن على قناتها الرسمية عجزها عن ايصال أنابيب الغاز لمواطنيها لكنها بينت أكثر من مرة مقدرتها على تمريرها تحت البحر لتوصلها الى الضفة الفردوسية لحوض المتوسط، ثم تختم زرقاء العيون كلامها بـ : الجزائر في تطور، الجزائر في القمة،الجزائر …. الجزائر….. ، الجزائر بخير و الحمد لله ….. ثم أحس الغيض الشديد .
هذه العاصفة الثلجية خلفت مصرع 37 شخص حسب آخر الإحصائيات، لنرحم عليهم .
لمن لا يعلم ايضا فالجزائر لا تعاني فقط من نقص في الغاز، بل في الحليب و المال أيضا .
المعارضة السورية لا علاقة لها بمشاكل الغاز و لا بحرق العلم، فالأولى دك موقع الحكومة .
تحديث بتاريخ 24 فيفري 2012 :
تم ذكر المقال في برنامج “NetMag” على قناة نسمة، يمكنكم الإطلاع على ظهور المقال في هذا الفيديو، مشاهدة ممتعة :











عدد التعليقات (11)
أضف تعليقا