عن صلاة الإستسقاء و الإنتخابات نتحدث …؟!

“عن وزراء ” في حكومة يفترض أنها لدولة دينها الإسلام
الإنتخابات مثل صلاة الجنازة و الإستسقاء، فرض واجب على كل جزائري !!” – السير غلام الله

سأعمل المستحيل حتى لا يصل الإسلاميون للسلطة !” – الدوقة خليدة الشطاحة

 

 

بعد افشاء السلام و الصلاة على خير الأنام، نعرج موضوع آخر الأيام ،لمن لا يعرف، فإن رسالة نصية واحدة كانت قادرة على ازعاج حوالي 95% من الشعب الجزائري، نعم وزارة الداخلية الموقرة كلفت نفسها ارسال رسالة تدعي فيها أن الإنتخاب عمل مواطنة و مسؤولية، لا اتذكر وجوه أصحابي حين تلقوا الرسالة، لكني و بكل تأكيد أتذكر ان تلك الرسالة اللعينة ايقضتني من حلم جميل وحرمتني من نوم صباحي هانئ(Grasse Matenée)، كل هذا يمكن أن يهون بالرغم ان وزارتنا خاطبتنا كعرب جزائريين بغير لغتنا و شرفتنا بلغة محتلنا، لكن كما سبق و قلت كل شيء يهون، لكن أمام ماذا ؟حسنا : أن يطل عليك صاحب وزارة صوالح ربي و يفتي على الملأ : هناك فرض جديد في ديننا يا قوم، إنها الإنتخابات، فهي كصلاة الإستسقاء و الجنازة، فرض واجب على كل جزائري !!

 

أتسائل ؟

إذا كانت الإنتخابات مثل صلاة الإستسقاء، من الذي تصلي من أجله؟ أهي من أجل هطول الأصوات !

إذا كانت الإنتخابات مثل صلاة الجنازة، من الذي تصلي عليه؟ هل هو صندوق الإنتخاب الميت منذ 1992 !

 

دعونا نتفلسف مع السير غلام الله:

نعم، صلاتا الجنازة و الإستسقاء فرض لكن هل تعلم  أن كلاهما فرض كفاية و هو الأمر الذي تعرفه بديهيا كونك سير على رأس وزارة صوالح ربي ولكن لمن لا يعرف ماهو فرض الكفاية فهو امر إذا قام به البعض سقط عن البقية، فبالبرهنة بالتراجع او بالمنطق او بالتطابق او باي طريقة درسها لي استاذ الرياضيات ذات زمان في الثانوية نجد أن الإنتخابات -حسب مبرهنة غلام الله- فرض كفاية إذا قام بها السير سقطت عن البقية1، رائع الآن يمكن للشعب الجزائري أن يكتفي بمشاهدة “اللا عتيقة” تنتحب لينفضوا الى مشاغلهم الأخرى الأكثر لحاحا من صندوق أبيض -غير شفاف- سيملأ عاجلا او آجلا بأوراق لم يدلي بها اصحابها .

للإنتخابات شروط مسبقة مثل السن و الجنسية و الخروج عن القانون و،، و ،، لكن من (1) استنتجنا أن الإنتخابات و صلاة الإستسقاء متطابقتان، إذن شروط الأخيرة تنطبق على الأولى،و بما أنك مكلف من “اللا عتيقة” بالإهتمام بوزارة صوالح ربي فإنك تعلم أن من شروط صلاة الإستسقاء التي اصبحت بدورها حسب (1) شروط للإنتخابات : الصدقة، الخروج من المظالم، المصالحة بين المتخاصمين، و صيام ثلاثة أيام، و الأهم من كل ما سبق التوبة النصوح و الا فلا استجابة لك،فمن مقامي هذا اتسائل متى كانت آخر مرة تابت فيها الدوقة الشطاحة ؟ و هل مازالت على عدائها للإسلام و الإسلاميين ؟ و هل تعرف في حياتها شيئا اسمه صيام النوافل ؟ أتسائل هل تعرف كيف تصلي بخشوع و تفاني كما تفعل و هي تهز اردافها المترهلة ؟

إذا كانت إجابتك بلا : فصلاتك باطلة و هذا يعني -بالبرهان بالقفز على الحبل- ان انتخاباتك باطلة

إذا كانت إجابتك بنعم : عذرا، واصل الإفتاء و القاء البلاوى على الهوا

 

تسائل بريء آخر و أخير : أين كانت فتواك يا سير غلام الله و كلامك عن صلاة الإستسقاء يوم 23 سبتمبر 2011 يوم صلى العالم الإسلامي أجمع -باستثناء الجزائر طبعا- صلاة الإستسقاء و قنوت النوازل لعطشى الصومال ؟ أم انك كنت في عطلة على سواحل البحر مع …… ! (الله وحده يعلم مع من)

 

* سير/ دوقة : ألقاب ملكية قديمة، أظن أن احدها كان يطلق على المتفانين في التشيات للملكة و الآخر على عاهرات القصر، او على الأقل هكذا سمعت !

 

“حفيظ مدون جزائري، درست تخصص علوم وتقنيات، متشائم، عاشق للتقنية، أحيانا متطرف وأحيانا متطير، المدونة شخصية، عامة ومتنوعة تعالج العديد من القضايا والأمور في جميع المجالات،جادة هزلية ساخرة وناقدة [المزيد]

— عبد الحفيظ

6 تعليقات تم إضافتها

شاركونا آرائكم
  1. مع من تتكلم، لو كلمت الحائط لأجابك... هو ليس بعبد الله غلام الله و لا يصح لنا أن نناديه بهذا الاسم بل دعني أفتي لكم عن تحريم وضع اسم الجلالة بين اسم طاغية، جاهل لا يحسن تركيب جملة وضعوه على رأس وزارة الشؤون الدينية. أنا أناديه بالغلام، و حتى هذا كثير عليه لأن حتى الصبيان أعقل و أذكى منه. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة))، قيل وما الرويبضة يا رسول الله ؟ .. قال: «الرجل التافه يتكلم في أمر العامة» . هذا هو حالنا مع هذه الشرذمة أمثال خليدة، التي تعدت كل حدود الزندقة و توصلت أن تحكي في كتاب لها و تقول أنها كانت تمارس الحرام مع رجل ثم تزوجته بعد ذلك. الله المسعان
    29 يناير 2012 رد
  2. حلة جديدة ولهجة جديدة أيضا ؟؟ :) لا توجد أجوبة لأسلتك يا سي عبدالحفيظ، هل تسمع بـ "لا حياة لمن تنادي" ؟ السيد الوزير جاء بفتوى جديدة يخجل اللسان بالنطق بها والأذن من سماعها والعقل من استوعابها! السيد الوزير ينادي الشعب ويفتي لهم بضرورة الانتخابات، وكأن الله عز وجل سيسالنا يوم القيامة "لماذا لم تلبوا طلب الوزير" .. أستغفر الله العظيم وزير صوالح ربي عوض أن يفتي أن الخمر حرام وأن القوم التي تحكم بهم امرأة ملعونين (أقصد الشطاحة) راح يفتي بتفوى تلقاها هو أمر من أسياده ورمى بها إلينا واجب وفرض عين! يا هذا!! الوزير يقصد في فتواه البلهاء والجهلاء الذين لا زالوا يؤمنون بشرعية نظام أكل عليه الدهر وشرب، الذين لا زالوا يصدقون ما يُقال في اليتيمة، الذين مازالت آمالهم متعلقة في عجوز في الثمانين من عمره أن يحكم به وفيهم بالعدل.. الذين لازالوا يصدقون بالديمقراطية (الديمخراطية) أما أنت وأمثالك فلم يقصدكم الوزير، لأنه يعرف ويعي أنكم كفار وملحدين لأنكم لن تنتخبوا، لأنكم لستم وطنيين لأنكم لم تفعلوا، أو لأنه مفروغ من أمركم لأنكم ثقتم بنظام فاشل ليتطوع ويضع أصواتكم بدلا منكم... تبا لحكومة "تستغبي" شعب.. وتبا لشعب يثق في حكومة مثل حكومة أويحيى.
    29 يناير 2012 رد
    • هل تعلم ، ربي سيسالنا ماذا فعلتم لما نوديتم لغير ما أمرت ؟؟ ماذا سنقول ؟ هي فعلا لهجة جديد لي ، انتظر المزيد منها قريبا
      30 يناير 2012 رد
  3. لا يجب ان تتكلم هكذا يا عبد الحفبظ بل يجب عليك ان تكون ضمن الخطة المكتوبة من طرفهم لكي يسود العدل و النظام وفي نفس الوقت يستفيدون كما يفعلون الان، اذا تكلمت هكذا يعني انك تتفاهم عليهم. فعلا شيء مخجل و المخجل اكثر هو انهم يعلمون انهم يفعلون شيء مخجل.
    30 يناير 2012 رد
  4. نوع جديد من الكلام اكتب هكذا دوما ;)
    30 يناير 2012 رد
  5. الله كريم وفقك الله اخي
    11 فبراير 2012 رد

أتركوا تعليقا