سلام
لماذا ستستحوذ Google على Twitter عاجلا ام آجلا …
بدون مقدمات او تعريفات لكل من الطرفين فالأول عراب النت و لا فخر ، و الثاني أشهر شبكة اجتماعية ، و الكل سمع بعرض Google للإستحواذ على Twitter سابقا و الذي جاء دون توقعات إدارة Twitter آنذاك (قيل انه كان بمليارين من الدولارات فقط) و مذاك الوقت و الشائعات لا تتوقف حول نية عملاق البحث للإستحواذ على Twitter ، لكن السؤال الذي يطرح نفسه : هل إقدام العم جووجل على شراء توييتر و ظمه لأسطوله خطوة منطقية ؟ و هل هي في فائدة Google ؟ أم انها محاولة آخرى لجعل النت تحت يديه ؟
-
فشل Google Buzz و Google Wave فشلا ذريعا :
بدون تكرار للأسطوانة المكسورة ، الكل يعلم ما آلت اليه هاتان الخدمان التي قدمهما Google لمنافسة توييتر ، و كلاهما وضعتا على جدول الإزالة بنهاية هذا العام ، و لا ننسى خطأ Google الفضيع بجعلهما كملحقتين (plugins) تعملان عبر Gmail و حسب !! بدل اعطائهما الإستقلالية التامة ، عثرتان لابد ان تحركا محفظة Google و معها آلة الإستحواذ لتعوض هذا الفشل الذريع بخدمة هي الرائدة في مجالها حاليا ، ألا يبدوا هذا منطقيا ؟
-
Twitter is over capacity :
حسنا ، الكل يعرف هذه العبارة الشهيرة سيئة السمعة المرافقة للعصفور الأزرق تقريبا مرة كل يوم على الأقل ، إن لم تكن على دراية بما تعنيه هذه الجملة فهي ترجمة حرفية لواقع آليم تعنيه خوادم Twitter التي تتسم بالضعف و لا تقدر على استيعاد كل ذلك الكم الهائل من الضغط خصوصا لما يطرأ حدث كبير او تكون مناسبة كبيرة ، لا داعي لذكر مناسبة لحوت العجز الشهير فقد يكون العصفور الآن خارج الخدمة بسبب ضغط كثرة الزقزقات ، ففكرة تحسين هذا الوضع قد تكون على رأس جدول أولويات مجلس إدارة Twitter و مراكز بيانات العم Google تسيل لعاب اي شركة او موقع ضخم لا يمتلك الإمكانات للحصول على مثل تلك التجهيزات فسنوات Google الطويلة و رقم مليون خادم تحت تصرفه و مئات مراكز البيانات تضعه على رأس أكثر الشركات التقنية خبرة في هذا المجال … أليس خطوة تسليم Twitter لعناية العراب الدون Google في صفقة إستحواذ منطقية ؟
-
قطع الطريق على Bing :
قد يكون لمحرك بحث جووجل الأغلبية الساحقة في سوق محركات البحث حاليا ، لكن دوام الحال من المحال خصوصا مع دخول عملاق البرمجيات سوق المنافسة بمحركها Bing و مع اخبار اتفاق Microsoft و Yahoo على إستحواذ الأولى على الثانية و تدعيم Bing بجرعة اكسجين مهمة قد ترفع نسبته الى أكثر من الضعف مرة واحدة قد يعجل بعملية ضم العصفور لأسطول العراب قبل ان تقدم صنيعة Bill Gates على خطف Twitter من أيادي Google ، ففي خطوة استحواذ جووجل على توييتر عدة خطوات استراتيجية لقطع الطريق امام Bing ، فـ Twitter يمثل حاليا المصدر الأول للأخبار اللحظية ، العاجلة ، الروابط ، آراء الناس حول الكثير الكثير من المنتجات ، الأحداث و الأمورات ، محادثات بين الناس و الكثير الكثير مما يشكل الوجبة المفضلة لأي محرك بحث … أليس إستحواذ Google على Twitter خطوة أكثر من منطقية و ضرورية لإستمرارية حكم العراب على إمبراطورية النت ؟
-
دعم Google+ و تقوية مكانتها الإجتماعية :
حسنا هناك من يرى في توييتر منافس Google+ مختلف عنه و اي ضم لـ Twitter سيشتت تركيز العم Google المنصب هذه الشهور على دعم Google+ بكل الطرق مع خواص لا تمتلكها الشبكات الأخرى و محاولة دمجها مع كل الخدمات في أسطوله الضخم ، لكن ما لا قد تعلمونه هو ان الأيام قد ارتنا ان الشبكات الإجتماعية الموسعة مثل الـ Facebook و Google+ ليست المكان المثالي و الأنسب لنشر تحديثات لحظية او عاجلة و بالرغم من وجود 800 مليون مستخدم في الـ Facebook و اقتراب Google+ من عتبة 100 ربما بعد شهر او شهرين من الآن لم يشفع لهما بان يكتب فيهما المستخدمون تحديثات من شاكلة تحديثات Twitter السريعة ، فضم Twitter من شأنه تعزيز موقع Google+ من خارطة المواقع الإجتماعية و مع دمج الخدمتين معا قد نجد انفسنا مع خدمات إجتماعية قد تقذف بالعم Google و شبكته الإجتماعية الواعدة عاليا في سلم الشبكات الإجتماعية و لما لا سحب البساط من تحت أرجل الـ Facebook كما فعلها الأخير سابقا مع My Space و كذلك هذا الآخر فعلها قبلا مع Freindster …انها فعلا خطوة جد جد منطقية .
تبدوا لي أنها مسألة وقت أكثر منها مسألة أسباب ، فهل تعتقدون أن Twitter سيصبح في نهاية المطاف قطعة أخرى من أسطول Google ؟
*بضع من المقالة مترجم بتصرف










عدد التعليقات (10)
أضف تعليقا