سلام
خطاب " Charlie Chaplin " الأخير …. خطاب ليس كغيره من الخطابات
منذ 10 أيام لم أكتب حرفا واحدا بين ثنايا مدونتي ، لقد كانت 10 أيام من العذاب المتواصل : دراسة ، عمل ، أسفار و مشاغل لا تنتهي ، و كذلك هي تكاليف الحياة ، لكن من حين لآخر تبرز لي لحظات من صفاء خالص ، أرتاح لها و ترتاح لي ، تنسيني للحظات في أي زمان و أي مكان أنتمي ، تأتي مع صديق مخلص او حدث خاص ، لا يهم ، المهم أنها تأتي ، اليوم و مع آخر ساعات المساء قبل أذان المغرب بلحظات كنت أخطوا أولى خطواتي داخل المنزل ، ربع ساعة بعد ذلك كنت اشغل جهاز الكمبيوتر المكتبي خاصتي لعلي اتصفح ما يستحق ذلك ، لكنني وجدت نفسي غير قادر على طباعة حرف واحد من على لوحة المفاتيح ، رحت أجول بالفأرة يمنة و يسرة لعلها ترتطم بشيء مفيد ، فكان ما كنت آمل ، رابط في أعماق مفضلتي ، رابط لخطاب شهير ، لشخص شهير ، نعم إنه الخطاب الأخير للممثل ” Charlie Chaplin ” ، إنه ليس مجرد أي خطاب ، نعم إنه قديم ، نعم إنه شهير ، نعم لقد تم التكلم حوله آلاف المرات ، نعم نعخ نعم لقد دون حول عشرات المرات ، لكنه يظل كأنه جديد ، يظل مؤثرا كأنك تستمع إليه للمرة الأولى ، بدون أي تأخير ، دخلت على الرابط ، شغلت فيديو الخطاب ، و لم انتبه إلا و أنا اعيد تشغيله كلما توقف مرارا و تكرار للمرة المئة ربما او أكثر ، ياله من خطاب ، لك أرفع قبعتي سيد ” Charlie ” .
قد يكون هذا الخطاب واحدا من أفضل 3 خطابات في تاريخ البشرية بعد خبطة حجة الوداع للرسول الأعظم محمد بن عبد الله صلوات الله و سلامه عليه و خطبة ” Martin Luther King jr ” ، مشاهدة ممتعة
هذا رابط آخر للخطاب مترجما للعربية ، مشاهدة ممتعة
على الهامش : انتهيت من قالب المدونة الجديد و لم يبقى إلا تصميم الشعار و هي المهمة التي يقوم بها صديقي عصام حمود ، ترقبوا القالب خلال بحر هذا الأسبوع بحول الله تعالى .










عدد التعليقات (14)
أضف تعليقا