سلام
أحداث ، متفرقات و أمور أخرى …
هذا الأسبوع كان حافلا بالأحداث بداية من إنظمامي لطاقم تحرير المجلة التقنية مرورا بحصولي على أول هاتف ذكي لي وصولا الى مشاهدتي للجزء الأخير من سلسلة أفلامي المفظلة ، كنت اعتزم كتابة تدوينة مفضلة لكل حدث – الثاني و الثالث – لكن حصل و أخرتني رغبتي الكبيرة في الكتابة التقنية في جنبات المجلة ، زيادة على ذلك شغلني الهاتف الجديد ، فهذا أول عهدي بالأندرويد – Android – ذلك الروبوت الأخضر الصغير الكبير ، هذه الأحداث سيكون لها وقع على باقي حياتي بكل تأكيد ، فمع كل واحد منها ستتغير نظرتي لمجاله …
- المجلة التقنية … شغف ، واقع و آفاق :
المجلة التقنية : شغف ، واقع و آفاق
لطالما أعجبتني المجلة التقنية و أكثر ما كان و لا يزال يشدني إليها هو طريقة صياغة و عرض الخبر ليكون له معنى آخر ، حتى يتماشى و شعار المجلة : معنا للخبر التقني معنى و هل النقطة التي شدد عليها أخي ” Djug ” – متأسف الأخ لا يحب عرض إسمه للعلن بعد … يجي النهار – مدير المجلة و المحرر الأول فيها ، قلت شدد عليها أثناء إنظمامي للطاقم التحرير حيث قال لا يكفي ترجمة الخبر بل يجب فهمه جيدا و إعادة صياغته و كتابته من جديد باسلوب الكاتب الخاص ، المجلة كانت و لا تزال و ستظل شغفا لي ، فمذ عرفتها تعلقت بها و اصبحت من قرائها الدائمين ، بل من داعميها الدائمين ، فقد سبق لي و وضعت روابط آخر 5 مقالات لها في القائمة الجانبية لمدونتي منذ مدة ، و مشارك بنقاشاتها دوما ، و جاء اليوم الذي ادعهما بالكتابة فيها ، على كل لم تتجاوز مقالاتي هناك الأربعة ، إن لم تقرؤها بعد فأنتم لا تعلمون ما فاتكم
…… أمزح أمزح ، أخي ” Djug ” قال إني تحسنت كثيـــــــــــــــــــــــرا بين أول و أحدث مقالة ، اعطونا رأيكم .
- Sansung Galaxy Mini ،،،، عندما يصبح Google+ أكثر من شبكة إجتماعية :
Sansung Galaxy Mini ،،،، عندما يصبح Google+ أكثر من شبكة إجتماعية
أندرويد او Android ذلك الروبوت الساحر من جووجل ، منذ أول نسخة له سحرني بروعته ، أصبحت من متتبعيه و مترصدي أخباره ، تستطيع القول أني مهووس بأندرويد ، و لكن كل هذا بدون إمتلاك أي جهاز او هاتف ذكي يعمل عليه ، و كان من أماني أن امتلك واحدا ، و عائلة الـ Galaxy من رائد التكنولوجيا في شبه الجزيرة الكورية Samsung بهرتني بقوتها و رونقها ، حتى جاء ذلك اليوم الذي تلقيت فيه أول هاتف ذكي لي من نوع Galaxy Mini ، و لهذه الحادثة قصة خرافية ، بدأت يوم كتبت الأخت ” ياسمينة ناليسيجن ” او ” Jasmina Nellestijn ” من ” هولندا ” على جنبات الشبكة الإجتماعية الجديدة Google+ : إفتتحت سامسونج محلا لتطبيقات الـ Premium الخاصة بنظام الأندرويد (لم أجد من ترجمة جيدة لها) ، رددت و دار بيننا نقاش بسيط لا يتجاوز نقاشا عاديا بين اعضاء في الطبقة الإجتماعية ليدخل أخي و صديقي الغالي ” Rephaia Turner ” – أيضا أخونا لا يريد عرض إسمه للعلن – و عرض علي شراء الهاتف المذكور أعلاه ، فرددت بعدم قدرتي على ذلك – ثمن الهاتف جديدا 170 دولار – فإذا بي افاجئ به يقرر ارساله لي مجانا بعد ان طلب مني امهاله فترة للتفكير حول الأمر ، و بالفعل كان ما كان و ارسل الهاتف و تلقيته بفرح و سرور يوم 15 أكتوبر الماضي ، الأمر الأجمل أن الأخ جهز الهاتف بنسخة أحدث من أندرويد هي 2.4.3 خبز الزنجبيل ، أحد مخاوفي كان بريد الجزائر خصوصا مع كثرة الإشاعات و الكلام حول سرقات و تعدي على الطرود المرسلة من بلدان أخرى لكن كل ذلك تبدد يوم وصلني الطرد سليما لم تمس منه شعرة واحدة ، الامر الثاني هو الشبكة الإجتماعية Google+ التي بنظري أصبحت أكثر من شبكة ، حيث جعلت معنى كلمة ” إجتماعية ” حقيقة فعلية و ليس مجرد كلام مثل حال الفايس بووك ، بالمناسبة ، جربت حظي مجددا مع بريد الجزائر و اشتريت الأسبوع الماضي سلعة من E-Bay و انتظر وصولها بعد 9 أيام بحول الله تعالى .
- Harry Potter و المقدسات المميتة* ،،،، شكرا K J Rowling :
Harry Potter و المقدسات المميتة ،،،، شكرا K J Rowling
بالأمس نزل آخر جزء من سلسلة أفلام هاري بوتر الأسطورية ، قمت بفوري بتنزيل الفلم في أسرع وقت ، جهزت الفشار -pop-corn- و تسمرت أمام جهاز التلفزيون لأمتع ناظري بآخر جزء في هذه السلسلة التاريخية ، كانت ساعتين و نصف من أجمل اما يكون ، ولو أن النهاية لم ترق لما كنت انتظر ، بانتهاء تلك الساعات اسدل الستار عن سلسلة أفلامي المفظلة ، لم يسعني سوى قول شكرا Rowling ، شكرا جزيلا على هذه السلسلة الرائعة التي قد نرى مثلها مستقبلا ، أتذكر أول يوم شاهدت فيه الجزء الأول : حجر الفلاسفة سنة 2001 ، اتذكر أفضل الأجزاء بنظري على الإطلاق الجزئين الخامس و السادس : جماعة العنقاء و الأمير خليط الدم ، أتذكر شوقي العام الماضي لمشاهدة هذا الجزء بعد إنهائي للفلم الذي سبقه ، أتذكر يوم تصفحت كتب هاري بوتر الورقية لأول مرة ، أتذكر التهامي لكتاب الجزء الرابع كأس النار ، أتذكر توقفي عن قراءة أجزاء السلسلة الورقية لأنها أصبحت تفسد متعتي في مشاهدة الفلم بالإظافة الى احتوائها على مشاهد مختلفة و تفاصيل أكثر من الفلم أحيانا ، أتذكر الكثير الكثير حول هذا الفلم ، من عادتي نقد الأفلام بعد مشاهدتها لكني لن افعل ، رغم وجود الكثير الكثير لأقوله حول هذا الجزء ، لكن المقام مقام شكر لا مقام نقد …. مجددا شكرا Rowling ، الفلم رافقني طوال فترة طويلة من حياتي ، من سن 12 سنة الى 22 سنة ، 10 سنين ، كلما شاهدت جزء ازداد شوقي للآخر ، لا ادري الآن و بعد انتهاء الجزء الأخير منه هل نجد مثيلا اسطوريا له ام انه سيبقى متربعا على عرش الأفلام الطويلة بدون منافس حقيقي ؟ أتمنى أن تخرج لنا Rowling او أي كاتب او كاتبة أخرى بسلسلة كتب أخرى بقدر Harry Potter لنراها يوما ما على شاشات السينما ، مرة أخرى : شكرا K J Rowling .
* المقدسات المميتة اراها مع عصام افضل ترجمة بل أصح من أن نقول مقدسات الموت .
أيام رائعة مضت ، ادعوا الله ان يكررها فأنا اعلم تمام اليقين أني على ابواب ايام سوداء ، دعواتكم ، سلام .




