سلام
صورة لي مع يوسف بعلوج و كتابه : على جبينها ثورة و كتاب
الساعة : الخامسة و النصف صباحا ، المكان : المطرح و المخدة ،،، عفوا ، فراش النوم الخاص بي ، الفعل : الإستيقاظ استعدادا لسفر آخر ، الوجهة : مدينة البليدة و منها الى العاصمة للتوجه الى معرض الكتاب الدولي بالجزائر ، بصعوبة بالغة استطعت القيام من فراشي و الإتسال و الخروج و ركوب حافلة النقل ، لا اذكر تفاصيل الرحلة فقد غرقت في نوم آخر من شدة النعاس ، وصلت البليدة ، اتصلت بأخي العزيز ” إسماعيل قاسمي ” ، اعطاني مكان لقائنا ، توجهت اليه ، كانت اول مرة نلتقي فيها وجها لوجه ، كان لي الشرف بالطبع ، تسامرنا و تحدثنا طول االرحلة الى مركب محمد بوضياف اين يقام المعرض – ككل عام بالطبع – من حلاوة الحديث و النقاش لم انتبه الا و نحن على مشارف المعرض .
صورة جماعية قبل التوجه لطاولة الغذاء بلحظات
اول مشهد بعد الوصول : خلق عظيم و بوابات صغيرة ! انتظرنا حوالي النصف ساعة او اكثر حتى خف الزحام و سنحت الفرصة للدخول ، تدافعنا ماشاء الله لنا ان نتدافع لنرى انفسنا داخل المعرض ، اول توجه لي مع اسماعيل هو الجناح K-16 اين يتواجد صديقنا الآخر ” يوسف بعلوج ” و معه المدون ” توفيق تلمساني “، في تلك الأثناء كان صديقنا الآخر ” منير سعدي ” و مرافقه ” أحمد بلقمري ” قد سبقونا بالدخول ، لذا فقد كانا بانتظارنا هناك ، ماهي إلا لحظات حتى اجتمع ثلة من المدونين الجزائريين في ذلك الجناح ، على صوت التسليم و الترحيب و التعارف لمن كانت تلك اول لقاءاتهم ، ثواني و تلتحق ” أمينة عمروش ” الأخت المرحة و الرائعة و المثيرة للشغب ! كذلك حال أخي ” أيوب “، ليتقاطر الوافدون من كل مكان ، اخونا ” مولاي عبد الله ” ، و الاستاذ و الكاتب ” عبد الرزاق بوكبة ” ثم يظهر ” نسيم رحالي “ رفقة صديق له ، و بعده بدقائق يصل ” عبدو ” ، صاحب سيف الـ 140 حرف !! ، كان جوا ممتعا ، تكلمنا ، تعرفنا و تحاورنا ، اقترح الأخ ” توفيق ” الذي جاء من ” تلمسان ” خصيصا للقائنا ، اقترح امرا سندعه لحينه ، مر الوقت بسرعة ، حان وقت الغداء ، خرجنا ، هنا كانت النقطة السوداء ربما الوحيدة في المعرض ، الطاولات قليلة ، لا شمسيات تقي من الحر الشديد و اسعار المأكولات غالية (إنهم الذئاب البشرية يقتنصون الفرصة لتحقيق ربح بخس دنيئ) ، بعد الأكل و الشرب عدنا للمعرض لنجد ” علاو حاجي ” و الأخ الغالي ” معمر امتون ” الذي كنت فعلا ارغب بلقائه و معرفته ، تسامرنا و مر الوقات مجددا اسرع من سابقه فحان وقت مغادرتنا ، ودعت الحاظرين ربما 3 او 4 مرات قبل ان اغادر فعليا ، قال لي عبدو او نسيم ، لا أذكر بالتحديد : كثرت يا اخي ، كل مرة تودع و لكنك تبقى ، اذهب او ابقى …. هههه فراقكم كان صعبا وددت لو بقيت اكثر ، اتمنى ان تكون لنا لقاءات دورية لنزيد من اواصر المحبة و الصداقة بيننا ، توجهت رفقة كل من : منير ، أحمد ، أمينة و أيوب الى محطة بوزريعة للنقل ، ليتوجه كل منا الى سبيله ، رافقت أمينة و أيوب الى محطة النقل الجامعي لنفترق هناك على امل لقاء آخر .
صورة جماعية في قسم دار فيسيرا للنشر
في هذا اللقاء الأخوي الرائع غاب بعض الإخوة ، فلكل مشاغله و لكل عذره : جابر ، قادة ، حسان ، راضية ، سيفو ، عبد القادر و الأخرون (فالمكان لا يتسع لذكر الجميع) ، وددت لو حظرتم لتكتمل الفرحة و نسعد بلقائكم ، بكل تأكيد ستكون لنا فرص أخرى ، نتمناها قريبة ، الإخوة الذين سعدت بلقائهم بداية من إسماعيل و انتهاء بالطاهر ، كان لي شرف لقائكم و معرفتكم ، و سعدت للغاية بجمعنا هذا و اود بشدة لقائكم مجددا .
هذه كانت وقائع يوم لقاء بعض المدونين الجزائريين على هامش المعرض الدولي للكتاب بالجزائر و قد رفعت كل الصور المتوفرة على حسابي في جووجل+ ، فلمن يرغب بالإطلاع عليها ، هذا رابط الألبوم كاملا : من هنا
لا تنسى إظافتي الى دوائرك في جووجل+
*تأخرت في الكتابة عن اللقاء بسبب وفاة والدة أحد الأصحاب ، أرجوا منكم الدعاء لها بالرحمة و المغفرة
تحديث بتاريخ 2011-09-26 :
تغطيات مدونين جزائريين آخرين للقاء :
إسماعيل : تغريدات عن لقاء المدونين الجزائريين بمعرض الكتاب
إسماعيل :تغطية لقاء المدونين الجزائريين بسيلا 2011..
نسيم : لقاء المدونين الجزائريين بمعرض الكتاب
عبدو : تدوينة طويلة عريضة




