إنشغالات ، أسفار و أمور أخرى …..

سلام

 

إنشغالات و أعمال أخرى ...

إنشغالات و أعمال أخرى …

 

اليوم إكمل سابع أيامي التعيسة التي لا تريد أن تنتهي ، منذ الاسبوع الماضي و بالتحديد يوم الثلاثاء الفارط ابتدأت رحلتي الطويلة مع السفر لقضاء مصالح عديدة و دفع ثمن بعض الأخطاء التي ارتكبتها قبل سنوات لم ادر أنها ستعود علي بهذا الشكل الهجومي القاسي مرة واحدة و في نفس الوقت ، كل يوم إستيقاظ مبكر قبل شروق الشمس بقليل لتبدأ رحلة المعاناة مع مواصلات الجزائر و إختناقات الطرق السريعة و أكثر من هذا تعفن و تعنت الإدارات التي اقصدها لقضاء مشاغلي ، حتى أني أكدا احيانا اقسم بأني سأكسر طاولة تلك/ذلك المسؤول (ة) على رأسه (هـا) و ليكن ما يكن لكن علمي المسبق أن مثل تلك الطريقة لا تؤدي غرضها أحيانا كثيرة يمنعني من الهجوم ، فيتوقف عقلي عن العمل مؤقتا لأنه يكون مشغولا في نقاش ، عفوا في صراع داخلي بين قوى الخير – إن وجدت – و قوى الشر ، فالأولى تريد تهشيم رأس المتعفن (ـة) و الثانية تريد السلام (عن اي سلام تتحدث يا رجل؟) ممم في الحقيقة تريد نفاقا مع ذلك المخلوق ، تريدني أن اداهنه و اطلب منه بالطريقة التي يريد بالشكل الذي يريد.

الجامعة و المشاكل

الجامعة و المشاكل

 

تعبي الشديد و غضبي مما جرى لي في اسبوعي الماضي هو سبب كتابتي لهذه الاسطر لعلها تخفف عني بعض الذي بي ، و هذا الأخير حصل لي او بالأحرى وقعته بيدي في اول يوم لي في الجامعة و كأن على عيني عشاوة لم اراه آنذاك ، و أنا اليوم أدفع ثمنه 3 سنوات بعده ، لا أريد الدخول في التفاصيل أكثر ، لكن الراي التالف (سوء القرارات) كما يقال بالعامية الجزائرية كأن اول سبب ثم تبعه مشاورة الشخص الخطأ ، ثم ختاما السباحة عكس التيار ، كبر الخطأ و أنا لا ادري حتى وجدت نفسي في دوامة من المشاكل بعد 3 سنين ، للأسف الشديد ، لا ادري هل اجد اليوم حالا ام لا ، دعواتكم لي فقط .

 

مواصلات الجزائر ...الى أين ؟؟

مواصلات الجزائر …الى أين ؟؟

 

لحل ما ذكرت من المشاكل كان لزاما علي التواصل من جديد مع اسوء كوابيسي : إنها مواصلات الجزائر بكل أنواعها ، من الحافلات الى القطارات الى المولود الجديد الترام واي ، أثناء الصيف و العطلة اجد نفسي في كثير من المرات مع اصدقاء لي ،  بعض منهم يمتلك سيارات ، لذى أي اشغال او أسفار – نادرة الحصول صيفا – تكون برفقة جميلة في سيارة مريحة لذى قد لا اشعر او انسى مؤقتا أني اسير في طرقات الجزائر ، لكن لما يعود جو الدراسة أجد نفسي مجددا وجها لوجه مع ألد و أقدم أعدائي ربما ، المواصلات ، فهذا تزاحم و تدافع ، و ذلك تأخير و طول إنتظار و ذاك زحام و أختناق ، لا ادري الى أين الحال في هذه البلاد ، اليوم بالصدفة – بعد عودتي مباشرة مرهقا من السفر- وجدت الصديق أسامة حميدة يسأل بين ثنايا الفايس بووك قائلا : ما قولكم في الهجرة الى بلاد أخرى ؟؟؟ ، فأجبت دون تردد :  الصراحة الصراحة، اذا طارتلك فرصة ما تراطيهاش ، بمعنى إن سنحت الفرصة بالهجرة فلا تضيعها ، لا اريد نفسير نفسي هنا و لكنه رايي بكل شفافية .

 

قبل بدإ هذه المشاكل كنت أعمل بشكل يومي على مشاريع مختلفة لعل اقربها لكم و لذكرها لكم هي عملي على قالب جديد للمدونة ، هذه المرة من تصميمي الشخصي ، و هي اول عمل لي في ميدان البرمجة مع الوورد بريس ، من بعض خصائصه أنه خفيف للغاية ، قليل الإضافات بشكل كبير ، حيث سيتم الإستغناء عن 11 إضافة مرة واحدة و الإبقاء على 10 فقط هي حيوية بالنسبة للمدونة و غبر قابلة للإستغناء ، على الأقل حاليا ، هذا القالب ستكون رئيسيته على اليمين و قائمته الجانبية على اليسار ، اي عكس ما يظهر في هذا القالب ، صفحة التدوينات المنفصلة ستكون للتدوينات و فقط بمعنى أخر لا وجود للقائمة الجانبية فيها ، القالب يدعم القوائم عكس هذا القالب ، موافق لكل المتصفحات (بعد عذاب عظيم !) ، مدمج به خصائص كثيرة سآتي على ذكرها يوم انصبه هنا ، و جد متأسف لا توجد له صور حاليا ، اتفقت مع مصمم محترف أن يتكفل بعملية تصميم شعار إحترافي للمدونة كي نخرج قليلا الى دائرة الإحتراف في القالب او الشكل على الأقل ، ليس هناك ما اضيف فقط : تعبان يا جماعة و رايح أنام …. سلام . 

“حفيظ مدون جزائري، درست تخصص علوم وتقنيات، متشائم، عاشق للتقنية، أحيانا متطرف وأحيانا متطير، المدونة شخصية، عامة ومتنوعة تعالج العديد من القضايا والأمور في جميع المجالات،جادة هزلية ساخرة وناقدة [المزيد]

— عبد الحفيظ