سلام
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ” قَدْ جَاءَكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرٌ مُبَارَكٌ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ ، تُفْتَحُ
فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ ،فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ ” صدق رسول الله
نبارك لكم قدوم الشهر الفضيل راجين من المولى عز و جل أن ينم علينا من خيره بفضل حرمة شهره الكريم
فيا سعادة من اعتنم هذه الفرصة ، المهم المقال ليس دينيا و لا ارشاديا و لا دعويا ، و لكنها مجرد خربشات
لمذكرات صائم ،يدون فيها ما رآه و لاحظه و شاهده عبر الأسبوع الأول من هذا الشهر الفضيل،بالتأكيد لست
بمثل نشاط اخي اسماعيل الذي قرر كتابة 30 مقالة في 30 يوما من رمضان و لكن و كما سبق لأخي جابر
ان سئل ، أجعل نسبة المطالعة و مشاهدة الأمور من 60 الى 70 % و نسبة التدوين و الكتابة من 40 الى
30 % ، فها نحن ننهي اول اسبوع في شهر رمضان من عام 1432 للهجرة ، فدعوني اسرد لكم بعض وقائعه .
- بداية صعبة ، إلتزامات و أمور أخرى :
التزامات مسبقة
كانت بداية رمضان هذا العام مختلفة عن غيره فهو يبدأ مع عامه هذا دورته الصيفية التي ستمتد 7 سنوات
او حتى 8 سنوات ، الحرارة في اول أسبوع كانت لا تطاق ابدا ، لا ادري حال من كان يعمل من الثامنة صباحا
حتى المساء ، لكني عايشت قليلا منها فمع كل مساء يوم اشد رحالي لقاعة الرياضة ، لأعاني قليلا من
شدة العطش و التعب و الفشل ، سآتي عليها لاحقا ، كنت قد التزمت قبل رمضان بجملة من الأمور لتغيير
مسرى حياتي ، و اولها كان الدين كما ذكرت لم اكن يوما من مرتادي المساجد و هجري للقرآن كان فادحا
لكن بحمد الله و توفيقه استطعت العودة تدريجيا الى ما كنت اطمح اليه فاصبحت اقرأ كل يوم حزبين من
القرآن و اصلى ما استطعت من الصلوات في المسجد .
- رياضة ، عمل و انشغالات من طلوع الشمس الى مغربها :
مشاغل لا تنتهي ؟!
كما سبق و افردت ، امارس الرياضة بشكل يومي كل مساء فمدرب قاعة الرياضة منع الراحة حتى في
رمضان لكن لها عدة فوائد بدأت اجني ثمارها حاليا ، فالوزن الى نقصان و العضلات الى ازدياد ، كما هو
حال الرياضة في رمضان هو حال العمل من النت ، فلا توقف و لا راحة ، و اشكر كل من ساعدني في
تطوير مهاراتي البرمجية هذا الصيف ، و انشغالات البيت لها نصيبها ايضا ، فشراء اللوازم و الحاجات امر
لا نقاش فيه فبعد الإستيقاض مباشرة تجد قائمة تنتظر الشراء في ذلك الجو الحار المثير للعطش،ربي
معانا .
- العباد بين الصوم و النوم ، مفارقات لا تراها كل يوم :
صوم ام نوم ؟؟
في جزائر العجب ، شهر الصوم معظمه نوم ، لم اسمع و لم ار احد من معارفي او من غيرهم لا ينام
نصف اليوم او ثلاثة ارباعه ، يالله ، انا منهم ،انام الى منتصف اليوم بعد سهرة حتى الفجر،الأمر الجيد
أنني اصلي الفجر في المسجد ثم اعود لأحضان النوم ، اما حال العباد في نهار رمضان فانا انقل ما
رأت عيني ، عندنا ربما وحدنا معظم التجار لا يعرفون معنى شهر الرحمة ، بالأسعار الى ارتفاع ، و
الناس ايضا الى جنون ، فرغم كل شيئ تجد فئة لاباس بها تشتري ما طاب و ذل ، لم افهم من الفقير
التجار ام الشعب ؟؟
- عائلات ، زيارات ، و وقت اختيار الزوجات :
العائلات في رمضان،اطباق تقليدية و فرصة لامور أخرى …
هذه فريدة من نوعها ، فعندنا و كما في كل الدول العربية ربما العائلات تتبادل الزيارات ليلا و تسهر
تتسامر لتوطيد صلة الرحم و العلاقات العائلة ، و لكن للجمال نصيبه ايضا ، ففي شهر القرآن تمتنع
البنات عن التزين بأرطال من المساحيق فترى التي كانت حسناء بجمال طبيعي آخاذ و من كانت
حسناء بجمال المساحيق ، و خذ لك راحة و اختر منهم الأجمل و اطلب من الأم ان تحجزها لك،و لك
القدرة على معرفة اصل البنت بعد انتهاء رمضان فتعلم هل تنهي مظهرها المتدين المحافظ في رمضان
ام تبقى على العهد ، أفلا توافقونني الرأي ؟
- بداية اسبوع جديد لا تبشر بالخير :
هذه الايام اصبت بنزلة برد لا ادري من اين جاءت لكني اشك بمكيفات الهواء بالمساجد ، المهم
التهاب اللوزتين و الزكاة و ألم الراس لم يفارقني ، كتابة هذه المقالة اخدت مني اليوم كله ، بل
منذ الأمس و الى الآن ، لا ادري كيف اكملت يومي هذا ، ادعولي بالشفاء ، صحا رمضانكم
(رمضان مبارك بالعامية الجزائرية) .
سلام





