سلام ،،،، سلام على شهداء شرشال ،،،، سلام على كل شهداء الجزائر
وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا
ببالغ الأسى و الحسرة و بصدمة بالغة تلقينا بالأمس خبر الإعتداء الإرهابي الجبان ضد نادي الضباط بالإكمالية العسكرية لمختلف الأسلحة بمدينة شرشال الساحلية بولاية تيبازة السياحية و الذي خلف مقتل 18 عسكريا من ضباط المدرسة وعدة مدنيين عاملين هناك نحسبهم عند الله شهداء و جرح مالا يقل عن 35 شخص،وممن استشهدوا صديق قديم لي اسمه فؤاد كان داخل النادي لما دخل الإرهابي اللعين الجبان و فجر نفسه فاستشهد مع من استشهد و التحق بالرفيق الأعلى ، رحمه الله و اسكنه فسيح جنانه و الهم ذويه الصبر و السلون ، إنا لله و إنا اليه راجعون ، و لعنة الله على القوم المجرمين .
الإرهاب ….. لا دين له
لعنكم الله يا مجرمين ، يا ارهابيين ، و كل من يقف خلفكم فالسيناريو مفضوح و مكشوف كعين الشمس ، فما موقف الجزائر مما يجري في ليبيا و مجلسهم الإنتقالي منها ببعيد ، و سقوط القذافي المدوي و هروب عناصر خطيرة من الإرهابيين و اذناب القاعدة ممن سلمتهم الجزائر للدولة الليبية في عهد المخلوع ، و اختراقهم لصفوف الثوار و تهريب السلاح الذي تحدثت بشئنه الجزائر أكثر من مرة و تفشي السلاح بين المواطنين صغيرهم و كبيرهم و صعوبة مامورية استرجاعه من قبل الدولة الوليدة كلها عوامل ساهمت في نجاح هذا الإعتداء الجبان ، و زادها رفض الدولة الجزائرية الإعتراف بالمجلس الإنتقالي الليبي ممثلا للشعب الا بعد الإعتذار قد يكون الشرارة التي جاء منها الإعتداء في محاولة خسيسة لتركيع الجزائر ، فنحن هنا نقول لهم لن نركع و لن نعترف الا بعد الإعتذار .
و لفلول الإرهابيين ، و أذناب مما يسمى تنظيم القاعدة الإرهابي ، لعنكم الله يا مجرمين ، و يا قاتل الروح وين تروح ؟ ، ستلتحقون بزعيمكم الشيطان الأكبر بن لادن حامل لواء الإرهابيين الى النار و زبانيته في جهنم و بئس المصير، مثله مثل الزرقاوي لعنه الله الذي قتل الدبلوماسيين الجزائريين في العراق بتاريخ 27 جويلية 2005 و تذكروا ، ان الله يمهل و لا يهمل،فمصيركم مصير سابقيكم الى جهنم و بئس المصير .




