سلام الله عليكم ، سلام الله عليكم يا أهل الشام الأحرار ، سلام الله عليكم يا شهداء الحرية
يوم التدوين من أجل سوريا : ثورة الحرية !!
قال خير خلق الله ، رسول الله الأكرم ، صلاة الله عليه و سلامه : ” يا طوبى للشام يا طوبى
للشام يا طوبى للشام ” قالوا يا رسول و بم ذلك قال :” تلك ملائكة الله باسطوا أجنحتها على
الشام ” . الراوي: زيد بن ثابت ، المحدث : الألباني المصدر : فضائل الشام ودمشق – الصفحة
أو الرقم: 1 ، خلاصة حكم المحدث : صحيح .
سوريا الخير ، سوريا الأمير عبد القادر ، سوريا نصار ، سوريا ،،،، سوريا ،،،، سوريا ، سوريا يفعل بها بشار و زمرته ما
لم يفعل بهم شارون و عصابته ، سوريا ينكل رئيسها المنتهية شرعيته بشعبه المثبتة عزيمته ، يرسل شبيحته و ثلة
ممن اقسموا يوما بحماية الشعب و البلد قبل كل شيئ ، سوريا تراق فيها دماء لم تسل مثلها إلا منذ واقعة الحروب
الصليبية ، فهل هذه حروب جديدة ضد الشعب السوري ؟ سوريا اليوم غير سوريا الأمس ، سوريا اليوم سوريا الحرية
سوريا اليوم سوريا الشهداء ، سوريا اليوم سوريا الثورة .
الثورة السورية
ما الذي حدث في سوريا ، ما الذي حدث ؟ بسيطة ، إنها الحرية ، إنها رياح ثوراة الربيع العربي
ما الذي حدث في شامنا ؟ ابسط ، انها ثورة كغيرها من الثورات العربية ، ثورة انطلقت يوم
الخامس عشر من مارس – آذار – الماضي لتطال كل التراب الليبي ، لتحرير سوريا من اوثان آل
الأسد – حاشاه ملك الغابة من نعامة الحروب و ارنب الجولان - ما الذي حصل بسوريا ؟ إنها آلة
الدماء العلوية ، إنها ردة فعل المغتصب ، إنها قوات بشار و أخيه الإرهابية ، إنها زفرة الدكتاتور
الأخيرة ، إنها إرادة شعب اراد يوما الحياة ، فهل يستجيب له المولى ؟ ان شاء الله نعم ، نعم
قولوا معي اللهم آمين .
ما الذي ينبغي علينا فعله ؟ ما الذي يجب عمله ؟ انا اقول : انصر اخاك ظالما او مظلوما ، و اخوتنا اليوم مظلومون
ظلما عظيما و مقهورون قهرا كبيرا ، و مقتولون قتلا جليلا ، أفلا ننصرهم ؟ ، أفلا نكون لهم عونا ، افلا نتحد معهم
و نواسيهم في مصابهم ؟ و الله لو امكننا لامددناكم بالمال و العدة للإطاحة بطاغية الشام ، هي ثورة سلمية لا
طائفية و ستبقى كذلك ، هي ثورة كانت و لا زالت ضد الظلم و الطغيان ، هي ثورة من الشعب و الى الشعب
يتشاوران و يتحادثان حول سبل قتل و استعباد الشعوب
أفلا نحتضنها و نباركها ؟ لك الله يا سوريا ، و لله درك من شعب ، فما فعله فيك بشار و زبانيته لم يفعله مجنون
و سفاح ليبيا الأكبر قذاف الدم و ابناءه ، كان الله في عونك في ظل سكوت مخزي للعرب كما يجري هناك،نصرك
الله يا شعب الشام الطيب الاعراق ، و لعنك الله يا نعامة الحروب و يا ارنب الجولان و يا ارهابي سوريا الأكبر ،،،،
لعنك الله يا بشار .
الى يوم تشرق فيه شمس الحرية على سوريا ،
الى يوم كمثل ذاك ،
أستودعكم الله ،
سلام
*ضمن فعاليات يوم التدوين من اجل سوريا




