السلام عليكم ، السلام على رجال العشرية الحمراء ، السلام على المعتصمين بساحة الشهداء بالجزائر العاصمة
الحرس البلدي ، حرس الشعب ، قصة الكفاح و خيانة الدولة له
” الحرس البلدي ” او ابناء الدولة كما كان يقال لهم ، ” الشنابط ” كما يحول للكل مناداتهم ، لمن لا يعرفهم فهم ربما
سبب بقاء الدولة واقفة على قدميها اليوم ، قدموا الغالي و النفيس من أجل الجزائر ، استشهد منهم الآلاف ان لم
نقل مئات الآلاف في عشرية الدم ، كانت الدولة تضعهم في مقدمة صفوف المقاومين للإرهاب الأعمى ، و لكن بعد
ان استقرت الأمور و هدأت الجزائر و انتهت العشرية السوداء هاهي الدولة تتخلى عنهم بكل بساطة و تقرر إلغاء رتبة
الحرس البلدي و تسريحهم بكل بساطة ، في اجلى صورة في تخلي الدولة عن اليد التي حمتها طوال عشر سنين
صورة تؤلم الناظر و السامع على السواء ، ادين لهؤلاء بالكثير ، فمنهم الصديق و القريب و الأهل و الجار و الذي لا اعرف
فكلهم ساهموا في الدفاع عنا ضد إرهاب اعمى طوال أكثر من 10 سنين ،اكتوت الجزائر فيها و ذافت ما لم يذق الغير .
الحرس البلدي في اعتصامات مفتوحة للمطالبة بالتراجع عن قرارات التخلي عنهم
الحرس البلدي بعد مسيرة أكثر من 10 سنين في مقاومة المتطرفين و المتشددين و الإرهابيين – لعنهم الله و اخزاهم
و أدخلهم جهنم خالدين فيها و بئس المصير – بعد ان فقد الكثير منهم قريبا او بعيدا ، بعد ان كانوا في الصفوف الأولى
بعد أن كانوا الدرع الحامي للدولة في عز عشرية الدم ، بعد كل هذا و أكثر تقرر دولتهم الموقرة أنها ليست في حاجة
لخدمة هؤلاء الأبطال ، بكل بساطة ، هكذا و كأنهم لم يعنوا لها شيئا من قبل ، كانهم لم يكونوا موجودين من قبل ،
تسريح تذكرة ارسال لعالم البطالة و الشارع مباشرة .
جانب من الحرس البلدي أيام الشدة ، ايام عشرية الدم
إنها فعلا لقصة تثير الدموع في الأعين ، أعرف منهم الكثيرين أعرف من فقد كل ابناءه الذين كانوا معه في نفس السلك
في محاربة الإرهاب ، أعرف منهم من فقد عينيه في انفجار قنبلة اثناء عملية تمشيط لإحدى الغابات ، أعرف منهم من
فقد رجليه ، اعرف منهم من فقد كل شيئ ،اعرف منهم من قتل و ترك عائلته وراءه،اعرف و اعرف و اعرف ،،،،، و الذي
اعرفه جيدا ان الذئب فقط هو من يعض اليد التي احسنت اليه ، فما اشبه دولتنا بذلك الذئب ، سبحان الله ، صدق من
قال : ” اتق شر من احسنت إليه ” .
جانب من إحتجاجات الحرس البلدي على قرار التخلي عنهم
أيها الحرس البلدي ، يا رجال الجزائر ، يا معتصمي ساحة الشهداء ، كان الله بعونكم ، فهاهي ايادي الغدر تطالكم بعد
أن كانت حكرا على الإرهاب فقط ، فلطالما تغنت الدولة بهذه الجملة و الصقتها بالإرهابيين فقط ، هاهي اليوم الدولة
الجزائرية الموقرة تكتسي ثور الغدر و تطعنكم في الظهر ، هاهي تدير ظهرها لكم بعدما كنتهم الظهر الحامي لها،كان
الله بعنوكم فهذا الزمان ما عاد يؤتمن فيه أحد ، كنت رجال الأمس و لا تزالون رجال اليوم ، معكم متضامنون ، و معكم
معتصمون لو كنا نستطيع لكن لنا ما يشغلنا هذه الايام من مشاكل الجامعة ، فالجزائر كلها على صفيح ساخن
و الأوضاع لا تبشر بالخير بتاتا .
كاريركاتور منقول من موقع قناة الجزائر يصف حال الحرس البلدي
كاريركاتور منقول من موقع قناة الجزائر يصف حال الحرس البلدي
ادامكم الله للجزائر درعا حاميا ، أدامكم الله رجالا صامدين ، ادامكم الله لنا .
صرحة ارجوا ان تجد صداها …. سلام .
صرخات عبر جرائد وطنية :
الشروق ، الخبر ، الفجر ، القدس ، الجزائر نيوز ، قناة الجزائر .




