فن الإشهار – dabke dance in the Duty free

سلام   بين التجوال في النت و المشاركة في المواقع الإجتماعية ، تصادف وجودي و تعليق إحداهن على فيديو إحداهن ! اعجبني التعليق فاستطلعت فحوى الفيديو ، لا يمكنني قول ان الفيديو اعجبني، لا فهنا سأقلل من روعته ، أسرني نعم اسرني بروعته ،لم ارى مضاهي له في الفن و الجمال إلا تمثيلية سابقة بإحدى محطات القطار او المطارات حيث تسمر مئات الشباب و الشابات في تمثيلية رائعة جدا ، لا يحظرني رابطها.

التضخم ،،، و كيف تبدوا هذا الأزمة

التضخم ،،، و كيف تبدوا هذا الأزمة

سلام الله عليكم     نعيش في عالم يحكمه الإقتصاد،و الإصاد بدوره يحكمه نظامان،احدهما في طريقه للزوال هو النظام الإشتراكي و الثاني الذي تعتمده أغلب دول العالم ألا و هو النظام الرأس مالي،هذا الأخير يمتاز بعدة خصائص تجعله من اساسات قيام اي اقتصاد لاي دولة ، لكن بجانب خصائصه الإجابية تأتي نواقصه السلبية ، و هي الأخيرة قد تكون مدمرة لإقتصاد ذلك البلد و لما اقول مدمرة يعني مدمرة و قاضية.

خطاب الرئيس : سمعنا أقوالا …. عفوا نريد أفعالا

خطاب الرئيس : سمعنا أقوالا …. عفوا نريد أفعالا

سلامي عليك يا رئيس الجزائر ….   سلامي على صحتك التي لا تبدوا بخير ، ربنا يشافيك …. سلامي على وعودك التي وعدتنا مثلها مليون مرة من قبل سلامي على خطابك الرنان،على فكرة ذكرتني بالفلم الشهير:” خطاب الملك “او” The King’s Speech ” الذي يلخص خطاب ملك إنجلترا ” جورج السادس ” أثناء الحرب العالمية الثانية ، شتان بين خطابه و خطابك ، شتان بين حالته أثناء خطابه و حالتك – سيدي الرئيس.

قٌبِحت من وزير و قَبَحك الله من رئيس

قٌبِحت من وزير و قَبَحك الله من رئيس

سلام ملؤه الغضب ،،،،     قبحك الله من وزير يا حراوبية ، ما هكذا يكون الوزراء في بلاد المليون و نصف المليون طالب ، ما هكذا يفعل وزير بوزارته ما هكذا يفعل ابناء الجزائر ، لم انك لم تعد ابنا للجزائر بل ابنا لهواك ! ، سود الله وجهك ، أهكذا تفعل بالطلبة اليوم ،الم تسمع صرخات الحناجر و هي تنادي برحيلك يا وجه الشؤم ، حطمت جامعاتنا ،.

الحرس البلدي ،،،، حكاية كبش الفداء

الحرس البلدي ،،،، حكاية كبش الفداء

السلام عليكم ، السلام على رجال العشرية الحمراء ، السلام على المعتصمين بساحة الشهداء بالجزائر العاصمة     ” الحرس البلدي ” او ابناء الدولة كما كان يقال لهم، ” الشنابط ” كما يحول للكل مناداتهم ، لمن لا يعرفهم فهم ربما سبب بقاء الدولة واقفة على قدميها اليوم ، قدموا الغالي و النفيس من أجل الجزائر، استشهد منهم الآلاف ان لم نقل مئات الآلاف في عشرية الدم، كانت الدولة تضعهم في.

1 2