الواقع ….. يصدم

سلام

 

الواقع المر الذي يصدم في كل مرة !

 

على غير العادة ، استيقضت مبكرا صباح ذلك اليوم ، انتابني شعور غريب ، شعور بنشاط غير طبيعي ، و بمزاج رائع مع معنويات مرتفعة ، لماذا كل هذا التغير في هذا الصباح الغريب ؟ لا أدري ، ربما هو الجو الربيعي الرائع الشائد هذه الأيام ، ربما ،، مم نعم قد يكون كذلك ، لا يهم ، نهضت ، توضأت ، صليت ، تناولت كوب القهوة و أنا اتدبر امري و كيف سيكون يومي ، اتكلت على الله ، لمحت جاري يحضر سيارته استعدادا للذهاب لمشاغله ، سلمت عليه فرد باحسن منها ، على عتبة محطة الحافلات نزلت ، سررت لما رايت ، الحافلات في نظام و الشعب في وفاق ، لا تدافع و لا زحام وصلت حدود الجامعة ، كلما لمحني احدهم من معارفي ألقى علي السلام و مشى حتى ممن لم يعرفني ، رائع لابد و ان هذا الشعور امتد لغيري ، فكل من يقع عليه ناظري بشوش ودود ، أمر جميل .

 

اقتربت من بوابة الجامعة الرئيسية ، تحضرت لأظهر بطاقة الطالب لأعوان الأمن الجامعي ، فوجئت فأحدهم يرتب على كتفي و يقول بوجه بشوش : ” لا داعي فقد ألفنا مرورك من هنا و نعرف انك طالب جامعي ، وفقك الله ” و مضى لعمله شكرته و مضيت ، اقتربت من مدرج الدراسة و انا استبق الوقت المخصص بربع ساعة ، بينما أنا و صحبي في حديث صباحي رائع فإذا بالأستاذ الذي ستكون لنا معه ساعة و نصف دراسة يحل مسلما ، و سائلا عن احوالنا و كيف امضينا عطلة نهاية الأسبوع و اذا كنا جاهزين للبدء في أسبوع جديد ، راقني ما سمعت فهذه أول مرة ارى استاذنا بشوشا ودودا ، مضت الساعة و النصف كلمح من البصر ، احسست اني اريد الدراسة أكثر و البقاء اطول مدة ، و هذه نادرة الحصول مضى استاذنا لحال سبيله ، و حلت استاذة المادة التالية ، كانت اكثر لطفا من سابقها ، سبحان الله ما الذي يحصل معي ؟ هل أنا في المدينة الفاضلة او ماذا ؟ مضت ساعات الصباح أحلى من العسل ، انتهيت من الدراسة اليوم .

 

is she the one ?

 

خرجت ، مشيت مع الاصحاب ماشاء الله لنا ان نمشي و نحن في جو رائع من الدعابة و الضحك ، جو الأصحاب بالطبع لمحت عيني على بعد أمتار إحداهن ، كانت على قدر كبير من الجمال ، بهرني حسنها ، الأصحاب في قيل و قال و انا في عالم آخر ، تسارعت خطواتي نحوها ، استدرت للأصحاب و قد جالت براسي عبارة ” روبن ويليامس ” في فلم ” Good Will Hunting ” و قلت بلغة انجليزية : ” Sorry, guys; I gotta see about a girl ” ، دهش الكل فليس من طباعي الكلام مع الفتيات خارج النطاق العادي ، بينما انا اقترب منها لمحتني ، ابتسمت ……… ردتها بابتسامة اكبر سعدت أكثر ، بينما انا أقترب أكثر تراءت لي ما بدا لي انها رؤية من عالم آخر ، لمحت فيها مستقبلي و قد امتد امامي لم افهم ، شاهدت نفسي و أنا اكلمها و بعد لحظات رافقتها الى مكان ما ، طويت الصفحة لتفتح أخرى ، شاهدت نفسي على ركبتي اطلب منها الزواج ، تطوى الصفحة مرة اخرى لتفتح على اخرى اعجب و اغرب ، بيت،زوجة و اولاد سبحان الله،اختفت الرؤيا بمجرد وصولي الى مكان جلوسها،لا اريد افساد متعتكم،بالمختص المفيد : نظرة فابتسامة فموعد فلقاء،تركتها على امل لقاء جديد،عدت للإقامة الجامعية،لأجد كل شيئ يشع نظافة و كل شيئ يسير بالشكل اللازم ، سعدت أكثر ، دخلت الغرفة لأجدها في ابهى حلة ، كل شيئ في مكانه ، القبت بنفسي على سريري و الكل يرمقني بنظرة الفضول ، ما الذي حصل معك ؟ ماذا قلت و ماذا قالت ؟ ابتسبت لهم و غيرت الموضوع لغيره ، حان وقت العشاء،انتظمنا في الطابور كالعادة لكن هذه المرة لا داعي للإنتظار ساعة لتأخذ نصيبك،بل الأمر مر بسلاسة و مرونة رائعة لم تمضي 3 دقائق على وقوفي حتى حان دوري ، الوجبة كانت تبدوا من فندق 5 نجوم ، استغربت أكثر ، عدنا لغرفتنا ، تسامرنا حتى تثاقلت الجفون و تسلل النعاس الينا شيئا فشيئا ، استلقيت على فراشي و انا اتدبر امر يومي هذا ، الذي كان اغرب و افضل يوم مر علي في الجامعة ، استغفرت الله و دعوته ان يجعل غدي افضل من يومي .

 

لم يدم نومي كثيرا حتى سمعت صوتا مالوفا ينادي علي ؟ عبد الحفيظ ، عبدو ،، عبدووو ،، استيقظ ، فتحت عيني فإذا بي أصدم ! أمي تنادي علي ان استيقظ فقد تأخرت في النوم و قد يفوتك الباص ؟ فركت عيني لعلي اعود لغرفتي في الجامعة التي تركتها منذ لحظات فقط ، لكن هيهات ، قفزت من مكاني لأغتسل و ارتدي ملابسي بسرعة البرق لعلي التحق بالباص ، خرجت مسرعا ، لمحت جاري ، سلمت عليه ، فرد فاسوء منها ” عن اي سلام تتحدث ؟ السيارة تتعطل صباح اول ايام الأسبوع و تقول سلام ” ابتعدت و انا اسمع همهمته تلعن هذا الصباح و سيارته المتعطلة وصلت لمحطة الحافلات ، ساءني ما رايت ، الكل في فوضى و الكل يتدافع من اجل مقعد في حافلته ، لا ادري كيف ساقتني رجلاي و تدافعت من خلق عظيم لاحصل في الأخير على اسوء مقعد في الحافلة ، بدأت اشك اني احلم و اني لا ازال راقدا في غرفتي ، صفعت نفسي لعلي استيقظ ، بلا تأثير ، بل بالعكس نظر الكل الي و لسان حالهم يقول : ” مابال هذا المجنون يصفع نفسه ؟ ” ، استغفرت الله، وصلت الجامعة ،و انا اتذكر ذلك الصباح الرائع الذي قضيته قبل لحظات ،نسيت اظهار بطاقة الطالب،و تجاوزت الحاجز،فإذا بي افاجئ بعنصري أمن يقتربان مني طالبين مني بكل حزم استظهار الوثيقة اللازمة لدخول حرم الجامعة ، اظهرتها بعد بعث بين الوثائق و قلق اني لم احظرها معي ، دخلت الجامعة ، التفت يمينا و شمالا لعي ارى من يعرفني او من يلقي السلام في صباح يبدوا مشؤوما ، لا احد ، لا صحب و لا خلان ، مضيت لحالي ، وصلت لأجد نفسي متأخرا ربع ساعة عن الوقت المحدد ، دخلت المدرج ، لمحت الأستاذ تذكرته بشودا ودودا ، ابتسمت و سلمت ، لم يرد بل زاد ان قال : لمن تبتسم يا هذا ؟ جلست و انا العن هذا النحس الصباحي ، بدا الدرس مملا،بدات اعد الدقائق و الساعات حتى ينتهي هذا الدرس،انتهيت بمقدرة القادر من الدراسة اليوم ، اتصل الأصدقاء يسألون اين انا ، اتقينا ، مشينا ، لمحت تلك الفتاة مرة أخرى ، لكنها كانت مختلفة عن الأخرى ، قلت في نفسي لعلها آخر شيئ جيد في يومي هذا ، مشيت اليها بعد تكرار جملتي السابقة ، ابتسمت في الطريق ردتها بابتسامة من مثلها ، سعدت و هدء بالي قليلا ، بينما انا اقترب تذكرت الرؤيا الجميلة ، حاولت التركيز لعلها تتكرر لكن بدون فائدة ، وصلت الى مكان جلوسها،لا اريد افساد متعتكم،بالمختص المفيد : بعد بضع كلمات أشاحت بنظرها من وجهي الى جيبي الذي يبدوا انه ليس بالمليئ بالنقود ، فهمت اللمحة ، قمت عنها لاعنا يومي و ما فيه ، وصلت للغقامة الجامعية ، دخلت غرفتي لأجدها مقلوية راسا على عقب ، لم اطق السؤال لماذا و كيف و اين ، موعد العشاء الطابور يبدوا انه لا ينتهي ، آه من هذا اليوم ، حان دوري بعد ساعة حسبتها يوما ، صدمت من نوعية الوجبة ، افضل الإحتفاظ برايي عنها احسن ، عدت لغرفتي و كلي تعب و كدر ، اتسائل اين ذهب ذلك اليوم السعيد ، أين أين ؟

 

العودة للواقع المر الذي يصدم

 

تمددت لعل النوم يساميني ، تثاقلت جفوني و ذهبت الى عالم النوم ، لم يدم نومي كثيرا حتى سمعت صوتا مالوفا ينادي علي ؟ عبد الحفيظ ، عبدو ،، عبدووو ،، استيقظ ، فتحت عيني ، فإذا بي اجد نفسي على سريري مرة اخرى سررت ، فلعلي عدت لذلك اليوم الجميل ، انرت الغرفة ، و قلت من يناديني ، قال افتح عينك تعرف ، فتحتها و يا ليتني ما فتحتها ، صدمت ، نفس الغرفة التي تركتها ليلة امس ، مقلوبة كما كانت ، قلت ما الأمر ، قيل لي اني تأخرت في الإستيقاظ و وجب علي الإسراع لعلي التحق بالجامعة ، عدت لفراشي و لعنت هذا العالم الذي أنا فيه ، تذركت مقولة احدهم :

Reality sucks pal ( الواقع يصدم )

قلت صدقت ، اقسمت اني لست من الذاهبين اليوم للدراسة وليكن ما يكن .

 

تبدوا كمجرد خاطرة ،،،،، سلام

“حفيظ مدون جزائري، درست تخصص علوم وتقنيات، متشائم، عاشق للتقنية، أحيانا متطرف وأحيانا متطير، المدونة شخصية، عامة ومتنوعة تعالج العديد من القضايا والأمور في جميع المجالات،جادة هزلية ساخرة وناقدة [المزيد]

— عبد الحفيظ

36 تعليق تم إضافتها

شاركونا آرائكم
  1. و الله يبدو أنها انفلونزا المشاكل او موسم المشاكل , كلنا في هذه الفترة تحدث معنا أشياء تجعلنا نجر أذيال الخيبة لكن كما يقولون رغم ذلك تستمر الحياة and life keeps moving on
    15 مارس 2011 رد
  2. واقعين متناقضين، يومين متناقضين تماما وفصل بينهما اليوم الثالث :--)) اليوم الثالث يعيشه جل الشباب الجزائري، لأنهم سئموا من الحياة، واليوم الثاني يعيشه بعضهم لأن يئسوا، أما اليوم الأول فيحلم به الجميع.
    15 مارس 2011 رد
  3. بسم الله وبعد أبو مجاهد الرنتيسي وأحلام الرنتيسي مروا من هنا وأعجبوا بالمضمون تحياتنا لك
    16 مارس 2011 رد
  4. أهلا بالحبايب ،،، نورتم :) @اسامة : أهلا اسامة ، فعلا هو موسم الإحباطات كما يبدوا (sad) ، لكن بحول الله سأحاول تجاوزه @يونس : فعلا ، 3 ايام فارقة في حياة اي شخص ، يوم اول خيالي الكل يحلم به ، يوم ثاني ثلة تعيشه من اليأس ، اليوم الثالث الجل يعيشونه ، بورك فيك ، تحليل رائع @المنشد ابو مجاهد الرنتيسي : اهلا بكما ابو مجاهد و احلام ، نورتم المدنة شكرا لكم على المرور اخواني الكرام
    16 مارس 2011 رد
  5. لو قمنا بقراءة للواقع لوقفنا على أحوال لا تعد مفاجأة غير متوقعة، بل هي توابع حتمية لمجموعة من العوامل، التي خلفت ولازالت تخلف وراءها رواسب كثيفة على وجدان وفكر كثير من الناس...
    16 مارس 2011 رد
  6. ما الضير لو كان الواقع كما رأيته قبل الاستيقاظ، أليست الحياة أفضل كذلك؟ نحن بنو الإنسان من يزيد الحياة تعقيدا ويكدر صفوها، لو تمعنا قليلا لوجدناها سهلة سلسة تحتاج فقط إلى تدبير وحسن تفكير.. لكم تمنيت لو كان الجزء الأول من النص واقعا ;)
    16 مارس 2011 رد
  7. أهلا بكم @أيور : تمام ، هي تلك الرواسب ما تجعل الواقع المعاش صادما و قاتلا احيانا (=( @أمال الصالحي : مميزة دوما اخت أمال ، اييييييه لو كان الواقع قبل ان استيقظ ، لكان عالما مثاليا ، لكن الواقع ،،، يصدم ، التفكير و التدبير فعلا مهمان ، لكن ليس في بلد مثل بلدي (²) ، و مؤخرا كل ما المسه يستحيل رمادا ، و الأمور ليست على ما يرام ،
    16 مارس 2011 رد
  8. لو كانت الأحلام تتحقق أو على الأقل لو كنا نحلم بما نشاء كلما نمنا .. لكنا قضينا وقتنا في النوم :--)) ذكرتني خاطرتك هذه بفلم Inception حلم في حلم :--)) أسلوب مميز وراق في السرد راقت لي جدا ..من أجمل ما قرأت اليوم .. شكرا لك عبدو لك السلام ;)
    18 مارس 2011 رد
  9. تدوينة رائعة جعلتنا نعيش معك تلك القصة او القصص ادا صخ التعبير تبارك الله عليك في انتظار جديدك سلام ;)
    18 مارس 2011 رد
  10. سرد رائع أخي عبدالحفيظ.. ما أجمل الرؤى السعيدة. شكرا لك،،،
    18 مارس 2011 رد
  11. أهلا بكم @لطيفة شكري : سملت على الرد الرائع ، صراحة قلت انها تبدوا كمجرد خاطرة إلا انها قد لا تكون كذلك ، تركتها بذلك الشكل ليبقى تأثيرها اكبر و غموضها بشكل اكبر @محمد سامي : العفو اخي سامي ، انتظر فلدينا مزيد @عبدالله باخريصة : بورك فيك ، قد تكون سعيدة و قد تكون مشؤومة ، كالواقع الثاني شكرا لكم على المرور اخواني و اخواتي الكرام :--))
    18 مارس 2011 رد
  12. ما شاء الله عليك , سرد مميز صدقني انك ادخلتني في حلم اليقضة فكنت اعتقد ان كل هدا حدث معي عهههه ان شاء الله الايام القادمة تكون احسن و اروع و احلى
    19 مارس 2011 رد
  13. أخي يقول المثل عندنا : الضيق في القلب. و الدراسة عن تجربة أحلى كما في الواقع عما رأيتها في حلمك هذا الكفاح اليومي المتواصل سيجعلك تشعر بسعادة كبيرة و فرحة غامرة يوم تنال الشهادة كان الله في عونك
    19 مارس 2011 رد
  14. والل كأنه أحد الافلام الامريكية فعل قصة رائعة بارك الله فيك
    20 مارس 2011 رد
  15. أهلا بكم @نسيم رحالي : من فمك الى رب السماوات ، جيد ان السرد اعجبك ، تحياتي لك @سامي : لا اعتقد ان الكفاح اليومي و المعارك الدائمة في الحياة ستعطيك السعادة فبرأيي سيأتي يوم تتخلى فيه عما حلمت به و عن كل شيئ عملت من اجله من اجل ان تنعمل بلحظة هناء،فالملل و الإعياء من الكفاح اليومي يجعلك تتخلى عن كل شيئ @مدونة يونس : العفو ، و شكرا على المرور الطيب تحياتي و شكري لكم جميعا
    20 مارس 2011 رد
  16. أحلام اليقظة، طوباوية جميلة غير أنه لا مفر من الواقع.. لكن لما اليأس؟ مع قليل من المثابرة، قد تصبح الحياة كما ذكرتَ في الجزء الأول من التدوينة :) ما أحلاها حياة
    20 مارس 2011 رد
  17. روعة يا عبد الحفيظ...الله معك!
    24 مارس 2011 رد
  18. الحبكة الدرامية في الحلم رائعة جدا .. أسلوبك مميز في الكتابة جعلتنا نشاهد الحلم .. عموما أحلام اليوم حقائق المستقبل
    25 مارس 2011 رد
  19. اهلا بالصحب و الحبايب : @نسيم الفجر : اصبت لكن ذلك في بلد يقدر ابناءه و حكومة ترعى ابناء البلد ، و ليس في بلد مثل الجزائر ، بورك فيك ، كلامك رائع @Ahmed Beko : اهلا اخي احمد ، نورت المدونة ، الله معك انت ايضا ، سلامي لك @مدونة خالد : اسعدني تفاعلك مع القصة ، و اسعدني انك فعلا عشت القصة ، بورك فيك تحياتي و امتناني لك . ، سلام لكم جميعا
    26 مارس 2011 رد
  20. صباح الخير أخي عبد الحفيظ طرح مميز ورائع ، والواقع .. نحليه بالصبر تقبل تحياتي .
    27 مارس 2011 رد
  21. الله اكبر الله اكبر ما هذه المخيلة الخصبة ولاه اعجبتني كثيرا كثيرا لو كنت منتجتا لاخرجت لك هذه القصة فيلما ليبقا راسخا في الاذهان غبقري قي بيلاد لا تأئمن بالعبقرية الفذة الله يحفظك من العين ماتنساش اديرني في مكان البطلة سلام
    29 مارس 2011 رد
  22. موضوع رائع و مخيلة خصبة فعلا , لكن إن أردت المساعدة فأنا هنا فأنا طالبة في الجامعة الحل بسيط و هو يتمثل في الشوارب الكبيرة و الشاش أي أن تصبح "بقارا" و سترى كيف ستتهافت عليك الفتيات خد بنصيحتي :--))
    31 مارس 2011 رد
  23. اهلا بكم ، شرفتم المدونة @أسامة : أسعدت صباحا ، فعلا صبر و جميل و الله المستعان ، سلامي لك @dalya : اهلا اخت داليا ، اخجلتيني بوصفك هذا ، بورك فيك،ان اتصل بي جيمس كامرون او ستيفن سبيلبورغ ساعلمه انك البطلة ((=) ، سلام @16ASMAA : اهلا اخت اسماء ، من ذكرت هم سبب البلاء في جامعاتنا ،و كيما يقولوا غلاو علينا الشربة ، لا انكر ان احد اسباب كتابة التدوينة فتاة لكن هناك العديد من الأمور افرغتها هنا ، لن اصبح مثل ما ذكرت ولو خلاصت عليا الدنيا ، بارك الله فيك ، تحياتي شكرا لكم على المرور ، سلام
    1 أبريل 2011 رد
  24. hi لقد راعني الخيال و الله شككت في بادئ الامر فدفعني الفضول و قرات المزيد من مدوناتك,و اذا بي ادرك ان لك موهبة فذة في التعبير ,و استعمال البديع و المحسن.اتمنى ان اكون الفتاة و اعدك بان لا انظر الى جيبك لانني اقتنعت بما يملئ راسك الكبير .امنيتي ان اكون البطلة بشرط ان تكون انت هو البطل.i will be back with more comment later.peace&love
    1 أبريل 2011 رد
    • أهلا اخت سوسن ، شرفت المدونة و اخجلتني بردك الرائع ، ماذا اقول، لو كانت كل الفتايات لانتهت المشاكل في لحظة واحدة ، لكن .... ، لك ما اردت ، انت البطلة ... و كلكن بطلات ((=) بارك الله فيك ، و ان شاء الله نجد لك اثار في مدونتي المتواضعة سلامي و تحياتي لك can't wait to see more of your creative comments
      1 أبريل 2011 رد
    • ((=)
      1 أبريل 2011 رد
  25. تنبيهات: قالب " Beach holiday " الرائع من تعريبي | مدونة عبد الحفيظ 20 مايو 2011

    […] ذهبت بعيدا في التغزل بالصيف و الربيع  ، نعود للقالب ، و الواقع الذي يصدم ، […]

  26. تنبيهات: سيادة الريس ، تعالى تتعلم معنا ساعة | مدونة عبد الحفيظ 19 يونيو 2011

    […] مدرسة الحياة بالطريقة الصعبة ، فترى نفسك مواطن من الدرجة الثانية في بلدك ، و ترى كل […]

  27. نحمد الله على كل حال، لكن تبقى الحياة حلوة! خاطرة مميزة :--))
    22 يونيو 2011 رد
  28. تنبيهات: المفاجأة : مسابقة مدونة عبد الحفيظ الأولى -الجزء الأول- | مدونة عبد الحفيظ 3 يوليو 2011

    […] على طواغيتها ، وصولا الى أجمل ما كتبته يوما ، و قبل أزيد من شهر أعلنت انني بصدد تحضير مفاجأة […]

  29. (=) موضوع رائع لغة ومعنى، يذكرني بخواطر 5 (مقارنات بين اليابان والدول العربية)، شكراً لمشاركتنا اياه، ونحن بانتظار الجديد! :--))
    3 أغسطس 2011 رد
  30. تنبيهات: المدونة بحلة جديدة من جديد | مدونة عبد الحفيظ 26 يناير 2012

    […] كهذه المقالة او حتى بدون قائمة جانبية على الإطلاق مثل هذا المقال ، ايضا هناك خاصية Pretty Photo التي تتعامل مع الصور بشكل […]

  31. سرد رائع أخي عبدالحفيظ.
    2 نوفمبر 2012 رد
  32. موضوع رائعة من مدون اروع
    2 نوفمبر 2012 رد
  33. موضع رائع ومدون اروع الى الامام اخي عبد الحفيظ
    14 يناير 2013 رد

أتركوا تعليقا