سلام
بداية اتوجه لكل نساء العالم بخالص التهاني و اصدق التمنيات بعيد المرأة ، فعيد سعيد و كل عام و انتن بألف خير
ككل عام و في مثل هذا اليوم الموافق للثامن من مارس تحتفل كل نساء العالمين بعيدهم السنوي ” عيد المرأة “
إحتفال يقصد منه تكريم المرأة الأم ، الأخت ، الصديقة ، المعلمة ، العاملة ، الشرطية و كل ما مدت إليه يد المرأة
السي يزيد يظهر مرة اخرى يوم 8 مارس ككل عام
لتضيف إليه تلك اللمسة الإنثوية الراقية ، لمسة
الحنان ، العطف و الرقة ، عيد تكرم فيه المرأة و تذكر
فيه خصالها على بني آدم كلهم،فعيد سعيد و كل
عام و انتن بالف خير ، لكن في بلادنا ” الجزائر “
هناك صنف من الناس لهم طقس غريب في
الإحتفال بهذا اليوم ففي هذا اليوم يخرج لنا شخص
يسمي نفسه جزافا ” الشاب ” و إسمه الفعلي
” يزيد ” ، يزيد هذا لا تراه طولا السنة و لا يسمع
منه انسي و لا جني ، كأن الأرض تنشق عنه
و تخفيه طوال الحول و لا تلفضه إلا يوم الثامن من مارس ،ليخرج لنا بصنف غريب من أصناف الإحتفال بعيد المرأة
بأن يحي السهرات الماجنة و الأغاني الساقطة و من و رائه السي خليدة و زبانيتها .
اليوم العالمي للمرأة ، كل عام و نساء العالمين بألف خير
” يزيد الناقص ” كما حلى لي ان اسميه ، لا يعرف عنه حبه للنساء إلا لشهوة في نفسه ، و الصك الابيض الذي يتلقاه
كل عام من ” خليدة النحس و زمرتها من الأوغاد المعلومين ” ، بالله عليك ، لم تذكر المرأة يوما واحدا في عامك فلماذا
تكرها الآن ؟شخصيا لا احتاجا يوما في السنة لأحتفل بالمرأة فأنا اكرمها و احتفل بها يوميا،باحترامي و تقديري لها في
كل مكان، اينما كانت،و ازيد على ذلك بالتهنئة في عيدها العالمي،لكن يزيدنا لا يعرف من النساء إلا أؤلاء اللواتي يهززن
له ادافهن طربا و يتعرين له فجورا، أبشرك ، من يقمن بكل ذلك لسن بنساء و لن يكن ابدا كذلك ،بل مجرد اشباه نساء
ليس أكثر ، المرأة التي احتفل بها أنا عندي منها في البيت و المجتمع ما يكفي لأقدرهن حق قدرهن ، ” أمي ” التي
تعبت و ذاقت الحلو و المر لتصنع مني هذه الصورة التي أنا عليها اليوم ، احبها و اهنئها على يوم المرأة العالمي و ازيد
على ذلك ان احتفل بها كل يوم،”أختي و زميلتي“في كل مكان،العمل و الدراسة،إحترامي لهن و تقديري لمجهوداتهن
افضل ما يمكن عمله للإحتفال بهن و لا ننسى التهنئة ايضا،إلا ان كنت تحسب نفسك إمراة يا يزيد،ان كان كذلك فوجب
الإعتذار كما سلف فقد حسبتك من جنس الرجال، ممم نعم ،كنت مخطئا، و خير الخطائين التوابون ، عذار يا ” يزيد ” او
اسميك ” يزيدة “ فعلا فهو يليق بك اكثر ، فعيد سعيد يا الشاب يزيد .
على لم تبقي لي سوى كلمات قليلة اقولها لك ، النساء لا يحتجنك لتحتفل بعيدهم ، فهذا الجيل اوعى من ان تغره
و تعميه افعال اشباه الرجال مثلك و اشباه النساء من وراءك من امثال خليدة تومي و زمرتها اللعينة ، ارحل عنا فلا لنا
و لا للنساء بك حاجة .
سلام .




