مسرحية ،،،، حبكت فصولها بليل !

سلام لكل العرب ،،،، سلام لكل ليبي حر ،،،، سلام لكل الأحرار .

 

قلوبنا معكم أحرار ليبيا

قلوبنا معكم أحرار ليبيا

 

المسرحية ،،، تلك التي يستمتع الكل بمشاهدتها ، المسرحية ،،، تلك التي يلتقي فيها شخصيات لتكون لنا حبكة

نصفق لها احيانا و نستاء منها احيانا أخرى ، لكن لا توجد احسن من مسرحية الواقع ، نعم هناك مسرحيات معاشة

مثل ما يحصل في اروقة الأمم المتحدة ، و نفس الامر في أروقة الجامعة العربية ، مسرحية يتم كتابة السيناريو الخاص

بها بعناية خاصة ، و يتم تلفيق حبكتها و العبث بها بليل ، ليل الطغاة و الظلم ،،، هذا ما حصل منذ ايام في مجلس

الأمن التابع للأمم المتحدة ، لوهلة ظن العرب ان العناية الإلهية قد جمعت قادة العالم ليتفقوا على وضع نهاية لطغيان

السفاح القذافي ، حيث صوت المجلس بعد كر و فر على قرار الحظر الجوي و الضربات الإستباقية على قوات القذافي

ليتمكن الثوار من المقاومة و الإنتصار أخيرا ، هلل العرب بالقرار ، و اعتقد الكل انها نهاية الطاغية الليبي و انتصار للحق

طال انتظاره ، لكن هيهات .

مسرحية مجلس الأمن كشفت

مسرحية مجلس الأمن كشفت

 

بعد تلكئ طال شهرا من الزمن منذ بداية قصف كتائب القذافي لمعاقل الثوار ، و قتلهم لكل حي يقف في مواجهتهم

بل حتى لكل من وجد في طريقهم ، لا يفرقون بين شيخ ، طفل او امرأة ، سفاح هو القذافي بطبعه ، مجنون بشهادة

الكل ، شهرا و الدول الغربية بين مد و جزر ، هذا موافق و ذلك معارض ، هذا يقول لنظرب و الآخر لنساند ، و في لحظة

من الزمن اعتقد الكل ان بصيص الأمل قد اختفى ، ثم جائت معجزة مجلس الامن في آخر لحظة ليعيد بريق الأمل من

جديد ، هلل العرب و فرحوا بقرار الحظر الجوي و الضربات الإستباقية ، بدأنا نعد الساعات لنسمع بأخبار القصف الجوي

و تقهقر القاذفي و زبانيته ، اتذكر جيدا الساعات التي امضيناها على توببتر ، الكل يدلي بدلوه حول قرار مجلس الأمن

المنتظر بين متفائل و متشائم ، أتذكر لحظة انفجار الكل ، الكل يزقزق فرحا بقرار المجلس ، الكل اصبح يتحدث و كأن

النصر آت لا محالة ،لكن هيهات ، هاهي الأيام تمضي بعد القرار و لا حظر و ضربات و لا هم يحزنون، تلكئ جديد ، اراه

مقصودا ليتمكن مجنون العرب من ذبح شعبه و اخماد نيران ثورة السابع عشر فيفري (17 فيفري)،إنها المسرحية التي

كلمتكم عنها ، مسرحية حبكت أطوارها بذكاء شديد ، من الإستنكار لما يفعله القذافي ، ثم التباطئ في قرار الحظر

الى استصدار القرار بعد مدة اطول ، و أخير التلكؤ في تطبيقه على ارض الواقع ، كل هذه الفصول تنتج لنا مسرحية

العصر .

 

الى الأمام ثوار ليبيا الأحرار

الى الأمام ثوار ليبيا الأحرار

 

سقط القناع عن القناع ، هذا ما رايته يصلح في تصرفات الدول الغربية ، و للجزائر نصيب مما ترك الأقربون ، و سيكون

لها نصيبها من الكتابة قريبا ، أحرار ليبيا، قاتلوا كالأبطال الأحرار ، قاتلوا قتالكم فأنتم اليوم أحرار و أحرار و أحرارٌ ،قلوبنا

معكم ، دعواتنا لكم مع كل نفس ، ابطال بن غازي ، اجدابيا ، الزاوية ، طبرق و كل مدينة لم نسمع عنها تذكروا ثورة

جدكم المختار اسد الصحراء ، ليكن شعاركم من شعاره : ” نحن لا نستسلم ، ننتصر او نموت ” ،دقت ساعة الحسم

دقت ساعة زحف ، دقت ساعة الإنتصار ، لا رجوع ، الى الأمام ، الى الأمام .

“حفيظ مدون جزائري، درست تخصص علوم وتقنيات، متشائم، عاشق للتقنية، أحيانا متطرف وأحيانا متطير، المدونة شخصية، عامة ومتنوعة تعالج العديد من القضايا والأمور في جميع المجالات،جادة هزلية ساخرة وناقدة [المزيد]

— عبد الحفيظ