لقد أسمعت لو ناديت حيا ، و لكن لا حياة لمن تنادي

سلام


التشبث بالحكم كتشبثهم بالحياة او أكثر !

التشبث بالحكم كتشبثهم بالحياة او أكثر !

 

لا ادري من أين أبدأ ، فالأفكار هنا مختلطة ، متفرقة ، من شدة التناقض عقلي من يعد يستطيع التحليل المنطقي،نعم

كل هذا بسبب الثورة المصرية ، ملايين المصريين في كل يوم يثورون ضد الطاغية مبارك ، و لكنه نائم في قصره كأنه لا

يسمع كل تلك الملايين تنادي برحليه ، ألهذا الحد قتله عشق الكرسي ،أم انه عشق تقبيل ارجل الأمريكين و اليهود ؟

لو كنا في اوروبا لغادر الرئيس من ساعته الأولى ، لكننا في عالم عربي متخلف ، يعيث فيه حكامه فسادا ، و يتشبثون

بكراسي الحكم كأنها قطع من الجنة تظمن لهم الخلود او ما شابه .


الأمر ليس في مصر فقط ، بل في كل العالم العربي ، من المحيط الى الخليج ، عندنا حاكم متشبه بالحكم منذ ما يزيد

التشبث بالحكم

التشبث بالحكم !

عن 11 سنة ، لا يريد المغدرة ، رغم مرضه و كبر سنه ، إلا انه

زور و لفق و عدل الدستور لما يناسبه ، فاصبحنا بحاكم بعهدة

مفتوحة كأنه ملك ؟!اما في تونس الشقيقة فحدث و لا حرج ،

الطاغية بن علي كان حاكما منذ ما يزيد على 23 سنة ، اما

ليبيا فحاكمها ” صاحب الطز ” فمنذ وعيت على الدنيا و هو

يحكمها ، لكن مما سمعت انه يحكم منذ42 سنة،فسبحان الله

الذي جعل اسمه على مسماه ” معمر ” فقدعمر في الحكم

و اصبح اطول حاكم لليبيا منذ كانت ولاية عثمانية ، و لاننسى

اليمن العزيز الذي يحكمه شخص يسمى جزافا ” صالح ” و هو

الذي لا يزال يحكم منذ 17 سنة ، أما سوريا ، بلاد الشام و

مستقر الأمير عبد القادر فحدث و لا حرج فالحكم قانونيا هو

جمهوري و لكنه على ارض الواقع ملكي وراثي !! فآل الأسد

يحكمون منذ ماشاء الله فقد حكم الاب حافظ الأسد –رحمه الله

لمدة 30 سنة و توفي رئيسا و لا يزال ابنه الذي حكم و لا يزال

يحكم بعده  لمدة 11 سنة الى غاية اليوم اما ” ضخامة لالا

مباركة ” ،،، عفوا ” فخامة السي مبارك ” ، الريس الذي حكم

البلاد و العباد لما يزيد عن 30 سنة بقيضة من حديد فمما يبدوا فإن ساعته قد حانت – و لو اني لا اعتقد ذلك

فمنذ أسبوع و الثورة في تصاعد و القتلى في تزايد ، و اليوم الأنباء تتحدث عن ملايين الحشود تتدافع في ميدان

التحرير ، كلها من ايام تدعوا بصوت واحد : ” لا نريدك يا مبارك ” لكن انطبق عليهم قول الشاعر الفارس ” عمرو بن

معدي كرب بن ربيعة الزبيدي ” :


لقد أسمعت لو ناديت حيا *** ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو نار نفخت بها أضاءت *** ولكن أنت تنفخ في رماد


مما اراه ان النظام المصري بدأ بحفر قبر لنفسه ، فقد اقدم على اغضاب الملايين بقطع الأنترنت عن كل مصر ، و اتبعها

بقطع كل نظم الإتصالات المحمولة ، و ختمها بقطع بث قناة الجزيرة على القمر الصناعي نيل سات التابع للحكومة فهل

ينجح في الخروج منه و تفشل مساعي الشعب المصري في الإطاحة بفرعون عصره ؟ – لا قدر الله – ام ينجح الملايين

في طرد الطاغية و يصبح كسابقه ” زين الهاربين بن علي ” ؟ ننتظر الإجابة عليه في قادم الأيام و كلنا دعاء لنصرة

الشعب المصري ضد الظلم و الطغيان و التجبر ، آمين يا رب .


الى يوم يأتي و تنقشع فيه ضبابة الظلم و القهر على كل ربوع الوطن العربي الإسلامي

أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ،،،، سلام

“حفيظ مدون جزائري، درست تخصص علوم وتقنيات، متشائم، عاشق للتقنية، أحيانا متطرف وأحيانا متطير، المدونة شخصية، عامة ومتنوعة تعالج العديد من القضايا والأمور في جميع المجالات،جادة هزلية ساخرة وناقدة [المزيد]

— عبد الحفيظ