سلام
جزائر الغرائب و العجائب !
الجزائر ،،،، ذلك البلد المتمكز في وسط شمال القارة السمراء ، بلد ينام على وسادة من ذهب اسود و اصفر على السواء ، بلد فيه من التناقضات ما فيه ، من الجيد الى السيئ ، ترى فيه ما قد لا تراه في غيره ، من أبسط الأمور الى أعقدها ، من الحياة اليومية الى الدين ، مثلما حصل منذ يومين فقط في جزائر العجائب و الغرائب ، حيث تصادفت مناسبتان متناقضتان في يوم واحد ، فرأيت الكل يحتفل بهما معا بفرح و مرح ، نعم لقد كان يوم 14 فيفري الماضي اعجب يوم مر علي منذ مدة لابأس بها .
14 فيفري ؟! الكل له مرادف واحد لهذا اليوم ” عيد الحب ” لا غير ، لكن هذا العام تصادف مع ليلة المولد النبوي الشريف ، ذكرى مولد خير البرية ، فكان يوما غير اعتيادي بحق ، فلو قدر لك و تجولت في جامعات الجزائر صباحا و شوارع و أزقة المدن ليلا لشاهدت تناقضا عجيبا ، الكل يحتفل ، الكل يحتفل صباحا و مساءا ، بعيد الحب و عيد النبوة ؟ ، جامعيون صباحا يتبادلون القبلات و الورود و الشكولاطة إحتفالا بحبهم و يتراشقون بالقنابل و المفرقعات و يشعلون الشموع ليلا احتفالا بنبيهم ، كنت بينهم ، لم ادري ماذا افعل ؟ هل انظم ام ابقى على الحياد ؟؟ .
أحببت لو لم يحتفل الكل بالمناسبتين ، من يحتفل بالأولى لا يقرب الثانية و من يحتفل بالثانية لا يقر الأولى لكن البقاء على الحياد امر صعب ، و شغف الإحتفالات امر لا يقاوم ، لم اكتب اليوم لأحلل و اناقش كعادتي لكن كتبت لأكتب فقط ، لأصف و أسرد الوقائع لا غير ، خلاصة القول : كنت منهم ، إحتفلت صباح مساء ، غفر الله لنا ،
الى غرائب و اعجوبة جديدة في جزائر اليوم ، استودعكم المولى ، سلام !










عدد التعليقات (13)
أضف تعليقا