التدوينة المئوية

سلام


مئة مقالة ....

مئة مقالة ، انجاز يتحقق


كما هي عادتي عن وصولي الى اي نقطة متقدمة في عمل ما او حتى في حياتي ، اتوقف و انظر خلفي لأرى أين أنا

و ما الذي حققه ،ما الذي بقي و كم يمكنني المواصلة بعد ، و اليوم أنا أصل الى نقطة فعلا أجدها متقدمة في حياتي

التدوينية ، مئة ( 100 ) تدوينة او مقالة كما يحلو لي تسميتها ، مئة مقالة في ظرف ستة ( 6 ) اشهر و نصف ، أمر

جميل فعلا ، فلم اعتقد يوما أني أستطيع كتابة  مئة مقالة ، اشعر برضى كبير عن نفسي ، و أشعر ايضا بدافع كبير

للمواصلة في الكتابة فقد اصبحت وسيلة لتخفيف و تفريغ مشاغل و شحناء الحياة اليومية ، بل أكثر فقد اصبحت

أكسير الحياة بالنسبة لي .


لطالما جذبتني المطالعة صغيرا او ربما بسبب دفعي والدي لي بقوة الى عالم المطالعة و القراءة ، لكني لما كبرت

مئة تدوينة كتبت

مئة تدوينة كتبت

و تدرجت في المدرسة جرى بيني و بين المطالعة طلاق ابيض فلم اعد

اساطيع الجمع بين الدراسة و المطالعة فقد كان يكفيني تعب يومي من

الدراسة المتعبة المظنية ، و لكن الكتابة كانت يوميا مكانا انزوي اليه بعد

دخولي للفراش،حيث كنت اكتب خفية مذكراتي التي لا ازال أكتبها الى

اليوم ، و لكني منذ ستة اشهر و نصف انتقلت الى عالم آخر ، عالم اكتب

فيه على الملأ و ليس كما عهدت خفية ، ربما لأني كنت اكتب عن أمور

لم اكن أرغب بأن يقرأها غيري ، و لكني اليوم أكتب لأقرأ و يقرأ غيري

الأمر فعلا رائع و مثير ، أشعر بالأدرينالين يتدفق في عروقي الآن ، أنا

دوما أكون متحمسا للكتابة ، ما إن أضع يدي على لوحة المفاتيح لا

أتوقف حتى أنهي ما اريد أن اقوله ، عفوي بطبيعتي ، أكتب ما يختلجني و هاهي كتاباتي تقفل مئويتها الأولى .


لنحتفل معا

لنحتفل معا

مئة مقالة او كما يحلوا للبعض او للكل ربما تسميتها تدوينة ، مئة تدوينة يا سيدي

من شان الكل … مئة تدوينة من نتاج إنشائي لمدونتي ، مدونة هي مساحتي على

النت او كما قال حرز الله : شباك النت في غرفتي ، أكتب فيها ما أريد ، فكان الناتج

أكبر مما توقعت يوما ، الحمد لله ادعوا لي بالمواصلة ، حقيقة هذه المقالة رقم مئة

و واحد (101) ، حيث ان مقالة التربية و التعليم كانت رقم مئة (100) و لكني احببت

ان احتفل بهذا الرقم بشكل خاص فكانت هذه المقالة البسيطة ، الف مبروك لي

و للمدونة ، سلام

“حفيظ مدون جزائري، درست تخصص علوم وتقنيات، متشائم، عاشق للتقنية، أحيانا متطرف وأحيانا متطير، المدونة شخصية، عامة ومتنوعة تعالج العديد من القضايا والأمور في جميع المجالات،جادة هزلية ساخرة وناقدة [المزيد]

— عبد الحفيظ