بسم الله الرحمن الرحيم المبدئ المعين و به نستعين
مدونة عبد الحفيظ في : الخميس 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2010 بتوقيت : 14:02:22
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
إنقطاعات الجزائر ،،،،، و الكل يتألم
” في بلد المليون و نصف المليون شهيد ، يغرق أحفادهم في وحل الإدارة الجزائرية المتعفنة “، هكذا علق صديق لي على حالتنا في إحدى المحاضرات في الجامعة – المتعفنة اصلا – و منذ يوم السبت الفارط أصبح للتعفن منحى جديد ، بغرق إتصالات الجزائر في وحل من نوع جديد ، أخذتهم الجرأة و ارادوا تركيب سيرفرات للحجب ، نعم لحجب كل ما لا يعجبهم من مواقع ، و كلنا نعرف ماهي المواقع التي لا تعجب حكامنا العرب ، كل من يقول الحق و ينير درب الصلاح ، ناهيك عن المعارضة التي في معظم الأحيان هي الصلاح الحقيقي من أحزاب إسلامية و غيرها .
منذ يوم السبت الفارط او لنقل الأحد ، يوم رجوعي لمقاعد الدراسة بالجامعة ، حتى الأمس يوم عودتي لتمضية عطلة نهاية الاسبوع في البيت كالعادة ، إلا انها لم تكن كالعادة ، حيث قيل لي ان النت كان مقطوع منذ يوم ذهبت !! تعجبت ، كوني اعلم ان الإنقطاعات امر محتم مع مزود الخدمة بالجزائر ، لكن ان يدوم الإنقطاع اسبوع فهذا امر آخر لم يسبق لي أن عايشته ، جربت الدخول للنت فدخلت ، و لكن على التصفح السلام ، جربت التحميل المباشر عن طريق برتوكول HTTP بدون فائدة و لكن لما جربت التحميل عن طريق برتوكول FTP و Torrent – ولو ان لهما نفس طريقة العمل – حملت بسرعة رهيبة !! فعلمت ان الخلل بسبب بروكسي الخدمة المقدم من مزود Easy الذي أنا مشترك معه ، بحث في النت حتى مللت حتى وجدت بروكسي شغال 85 % و زدت من البحث حتى وجدت بروكسي شغال على برتوكول HTTPS لأستطيع الدخول لمدونتي و لوحة تحكمها ، و الحل سأضعه اليوم مساءا . لما اتصلت بخدمة الزبائن في شركة إتصالات الجزائر لا أحد يجيب ، و لما تنقلت الى مقر الشركة ، اجابوني بتبريرات واهية و كالعادة نالوا نصيبهم من حلو الكلام – و الفاهم يفهم – ، فبالله عليكم الى متى هذه المهازل ؟ مللنا و الله العظيم ، و الله العظيم إستبشرنا خيرا بعروض الأنترنت السريع 20 ميغابايت ، و قلنا سننتهي من مشاكل النت الثقيل بالجزائر ، و لكن هيهات ، و جدنا أنفسنا في مشاكل أكثر و أعقد ، لا أدري ما الذي حمل إتصالات الجزائر على تنصيب سيرفرات للحجب ؟ و بدون خبرة أكيد ، لأنها حجبت كل المواقع دفعة واحدة !!!
إتصالات الجزائر
مهازل إتصالات الجزائر لا تتوقف هنا ، بل تطول لتصيب كل مزودي خدمات الأنترنت في بلادنا ، إيزي ، فوري و المولود الجديد أنيس ، الكل يغرق في وحل الشركة العجوز ، نت بسرعة السلحفاة ، بجودة جلد القنفذ ، نعم حال الأنترنت و مزودها في بلادي ، حتى أصبح لزاما علي تغيير إسمها من : إتصالات الجزائر الى : إنقطاعات الجزائر و وجب تغيير شعارها من : و الكل يتكلم الى : و الكل يتألم . سلام




