بسم الله الرحمن الرحيم المبدئ المعين و به نستعين
مدونة عبد الحفيظ في : الإثنين 13 أيلول/سبتمبر 2010 بتوقيت : 17:44:29
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
مقالة اليوم تحمل غضب و حنق شديد على الحرية الزائدة في تونس و الدعم الحكومي
لها، حرية لا تعرف حدودا ، لا تعرف لله وجودا و لا للدين اساسا ، و حكومة كغيرها
من حكومات العرب المستعبدة لشعوبها ، لا هم لها سوى تسوية الدين بالأرض و القضاء
عليه تدريجيا بكل الوسائل المتاحة من إباحية و التحرير الزائف للمرأة و الرجل على السواء .
بداية القصة كانت اليوم و بينما انا اتجول في النت وجدت مقالا على موقع ” إيلاف ” و هي
جريدة إليكترونية تصنف نفسها على اساس أنها أول جريدة إليكترونية عريبة حرة ، و يصنفها
الخبراء على انها جريدة إليكترونية محررة من كل القيود ، قد تجد فيها ما يسر و ما لا يسر
من صور و مقالات ، المهم جذبني العنوان حيث كان : ” بلحاج حميدة: مطالب المساواة التامة
في الإرث ترجّ العقلية الذكورية ” فدهشت ؟؟ دخلت عليه مباشرة و قرأت المقال فوجدت ما لا يسر !
كل المقال كان عبارة عن إشهار و دعم غير مباشر للجمعية التي تدعوا صراحة لمخالفة و ترك
تعليمات الإسلام بنكران وجود أية قرآنية كريمة في سورة النساء الآية 11 تقول : “ للذكر مثل حظ
الأنثيين ” ، و لهذا الأمر حكمة إلاهية و هي أن الذكر يقوم مقام المنفق و المتولي شؤون البيت بعد
غياب الأب او الولي السابق كما قال عز و جل في سورة النساء الآية 34 ” الرجال قوامون على
النساء ” فهو هنا يأخذ ضعف ما تأخذه المرأة كونه سينفق عليها و لزم وجود مبالغ كبيرة لذلك
كل هذا و أكثر يوجد بنقرة زر واحدة في العم جووجل ، و هم ينكرونه تماما ، لماذا ؟ لا أدري ! .

لماذا في قلوبهم كل هذا الكره للإسلام ، فهم بحمد لله ولدوا مسلمين و لكنهم تنكروا له كل التنكر
يريدون أن يجعلوا من بناتت تونس عاهرات ، و فاسقات و ملحدات حشا بنات تونس العفيفات
الطيبات المسلمات ، و الهم الأكبر دعم الحكومة المستبدة لهذه الجمعية الملحدة العلمانية ، بدعهما
للعلمانية و الإباحية و التحرر الزائف ، و أهل تونس أدرى .

لا يسعني الكلام اكثر فإن أكملت دخلت في جدال مع الحكومة التونسية و هي ظالمة مستبدة كغيرها من
حكومات العرب ، و انا هنا في مقام الرد عن هذه الجمعية الكافرة المرتدة ، أقول لها هناك رجال و نساء
حقيقيون في تونس و أحرار كما ولدتهم امهاتهم ، مسلمون بالفطرة ، و على العهد باقون الى يوم الدين
مستعدون للرد على هذه الجمعية الفاسقة ، و مستعدون للموت في سبيل إعلاء كلمة التوحيد ، خبتهم و
خاب مسعاكم ، و جعل الله سعيكم في نحركم ، و نصر الله دينه و أعلى كلمته و وفق جنده .
تحيات أخوكم في الله ” المسلم العربي الجزائري “
عبد الحفيظ




