الغبي “تيري جونز” يقرر التراجع عن حرق نسخ من القرآن

بسم الله الرحمن الرحيم المبدئ المعين و به نستعين


مدونة عبد الحفيظ في : الجمعة 10 أيلول/سبتمبر 2010  بتوقيت : 06:45:39


السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته


بعد ان شدنا بتهديداته الفارغة و كلامه الكثير الطنان ، هاهو اليوم يتراجع كالكلب عن وعهده

بحرق 200 الف نسخة من القرآن ، أو هل ظن يوما انه كان بإمكانه فعلا فعل ما كان يتعهد به ؟

لا و الف لا ، قس حقير لا يمكن ان يسموا الى مقام القران العظيم ابدا ، و كل المؤشرات كانت توحي

بأنه سيتراجع في آخر اللحظات ، لان هدفه كان ظاهرا من اول يوم تكلم فيه .

الحقير جونز


هذا الحقير لمن لا يعرفه هو راعي كنيسة صغيرة يقدر عدد اتباعها بأقل من 60 شخص ، غير معروفة

و غير مشهورة ، بعبارة اخرى : يعني على حافة الإفلاس و الغلق ، فوجب عليه ان يجد طريقة لجلب

الأنظار اليه و الى الكنيسة لتتلقى جرعة اوكسجين تحييها بعد موتها السريري و كان له ذلك بعد دعوته

الشهيرة بحرق 200 الف نسخة من المصحف الشريف ، نذل و يريد النيل ممن هو اشرف منه .

الحقير جونز


و لكن تشاء قدرة المولى ان يتراجع بملإ إرادته ، و لكن استسلامه جاء بغربال لتغطية عين الشمس

بزعمه انه اتفق مع ” الإمام عبد الرؤوف ” الذي دعا لبناء مركز اسلامي قرب مكان برجي التجارة

العالميين السابقين او ما صار يعرف بـ : ” الأرض صفر ” ، و لكن هيهات ، جاءه الرد سريعا من قبل

الجماعة التي يترأسها ” عبد الرؤوف ” بالنفي القاطق لأي إتفاق مع الكلب المسعور “ جونز

و زاد من تأكيده أنه بعد منح الرئيس الأمريكي ” باراك حسين أوباما ” الأرض اللازمة لبناء

المركز و معها موافقته و دعمه فإن الأمر انتهى و بقي الشروع في البناء فقط .


هذا النكرة لديه زوجة و ابنه ، زوجته حمالة الحطب حرفيا ، فهي كان تجمع الحطب لموقعة الحرق

لكن يشاء المولى إلا ان يبور مسعاها ، اما ابنته فقد تبرأت منه و فرت الى المجهول و لا يعرف لها

مكان حاليا ، هذا الفاشل يعرف انه لم ينجح في اي مهمة تبشيرية كلف بها و لم يستطع طول حياته

سوى تنصير 50 شخص فقط على مر الزمن هذا الحقير ” جونز ” اصبح على كل لسان بسبب

القرآن ، كان الأجدر به ان يشكره لا ان يدعوا الى حرقه ، و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين .


تحيات أخوكم في الله

عبد الحفيظ

“حفيظ مدون جزائري، درست تخصص علوم وتقنيات، متشائم، عاشق للتقنية، أحيانا متطرف وأحيانا متطير، المدونة شخصية، عامة ومتنوعة تعالج العديد من القضايا والأمور في جميع المجالات،جادة هزلية ساخرة وناقدة [المزيد]

— عبد الحفيظ