بسم الله الرحمن الرحيم المبدئ المعين و به نستعين
مدونة عبد الحفيظ في : الخميس 16 أيلول/سبتمبر 2010 بتوقيت : 11:17:09
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
تلقينا خبر وفاة فتاة جزائرية بعد إغتصابها جماعيا في مكة المكرمة و المقدسة كالصاعقة
كيف لا و هو امر حدث بأشرف مكان على وجه الأرض و أقدس مكان عند كل المسلمين
مهد الإسلام و مركزه ، و على يد عمالة حقيرة من بلدين شقيقين هما ” بنغلاداش و اليمن “
المسكينة كانت تبلغ من العمر 15 سنة فقط ، في عمر الزهور ، البراءة ، الطهر و العفاف.

جائت من فرنسا لتؤدي مناسك العمرة مع ولديها ، المسكنية جائت لتستشهد في أشرف مكان
رحمها الله و أودعها فسيح جنانه ، و لعن من إرتكب هذه الجريمة البشعة ، لم تكن المسكينة
تعرف أن هناك وحوشا آدمية تنتظرها في فندقها الذي تقيم فيه ، لا ادري كيف سمحت إدارة الفندق
بتوضيفهم هناك ، خصوصا و أنه بلغنا أن مرتكبي الجريمة 4 يمنيان و بنغلادشيان و الكل مقيم
بصفة غير شرعية ، و الأدهى و الأمر أنه تم جرها بالقوة من غرفتها بعد ذهاب والدها ليصلى
الفجر يعني تم إقتحام غرفتها و جرها الى غرفة أخرى ، اين الأمن السعودي ؟ ، اين أمن الفندق ؟
أين كاميرات مراقبة في الأروقة و المصاعد ؟ مثل هذا الأمر يحعلني اشك حتى في وجود تواطئ
من جهات عدة …… و الفاهم يفهم .
و الذي يوجع القلب اكثر هو تخاذل الكل من السفير الجزائري الى المسؤولين السعوديين …
حيث تجمهر الجزائريون في الطريق المؤدية الى الفندق و أغلقوا الطريق و طالبوا بحظور
السفير الجزائري بالإظافة الى قوات الأمن و الطب الشرعي لعمل تحقيق شامل ، حظر الأمن
و لكن لتفريقهم بالقوة !!! و غاب السفير الجزائري الذي مرة أخرى برهن على تأثره بالمنصب
و الجاه ، والدها المسكين جاء بها من فرنسا مسقط رأسها لتؤدي معه العمرة لكنها تركته
لتلاقى ربها بروح طاهرة و في وسط مناسك العمرة ، لعن الله قاتلها و رحمها الله و نحسبها
عند الله من الشهداء .

من منبري هذا اطالب بتطبيق الحد الشرعي على الجناة الأربعة و هو القصاص الشرعي الذي
يستوجب في هذه الحالة الإعداء رجما او قتلا ، و إلا فأطالب الدولة الجزئارية النائمة بالمطالبة
بجلب الرعايا الأربعة و تطبيق الحد عليهم هنا او بكل بساطة جلبهم للجزائر و تسليمهم للشعب
ليحكم عليهم بالموت رفسا و دحسا تحت الأقسام مثلما حصل للرعية المصري في لبنان الذي قتل
أسرة كاملة فكان رد الشعب اللبناني أنه إختطفه من ايدي الشرطة و طبق عليه الحد بطريقته .
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ، رحمها الله و أودعها فسيح جنانه ، إنا لله و إنا إليه راجعون
و ألهم ذويها جميل الصبر و السلوان ، عظم الله أجرهم ، أجركم و أجرنا في هذا المصاب الجلل .
أخوكم في الله ، عبد الحفيظ




