إسبانيا تنصب نفسها بطلة للعالم

بسم الله الرحمن الرحيم المبدئ المعين و به نستعين


مدونة عبد الحفيظ في  : الأحد 11 جويلية/تموز/يوليو 2010 بتوقيت : 17:42:30

 

إسبانيا ، بطلة للعالم

إسبانيا ، بطلة للعالم

 

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

بدون تأخير و لا تقديم … مجنون ذلك النهائي الذي شاهدناه أمس … نهائي كاس العالم في نسختها 19 و التي جرت أحداثها في جنوب إفريقيا …. كانت مباراة رائعة و لكنها لم توفي بكل ما وعدت .. كنا ننتظر أهدافا ….. فكان هدفا يتيما (sad)  كنا ننتظر فنيات و اداءا راقيا و لكن طبع الجانب التكتيكي على الجانب الفني من المباراة  (²) و الكثير و الكثير .


دخلت الفريقان و لا شعار لهما سوى الفوز و تجلى ذلك بشكل واصح على مجريات المبارت حيث ضغط الهولندييون بكل ما أوتو من قوة ، و كان رد الإسبان واضحا حيث نقلوا الخطورة الى منطقة الخصم و لكن كما قلت سابقا ساد الطابع التكتيكي و الحذر المتبادل ، و لكن هذا لم يمنع من وجود هجمات جد جد خطيرة من المتخبين حيث ضيع “ أربين روبن ” هدفين محقيين

 

لقطة تضييع الهدف من طرف اربين روبن

لقطة تضييع الهدف من طرف اربين روبن


وجها لوجه مع الحارس البارع ” إكر كاسياس ” و بالمقابل ضيع ” دفيد فيا ” و زميله سارجيو راموس ” هدفين محققين


لقطة تضييع الهدف من طرف دفيد فيا

لقطة تضييع الهدف من طرف اربين روبن

و تمددت أشواط المبارات الى شوطين إظافيين حيث كانت السيطرة إسبانية حيث لاحظنا الفرق بين التحضير البدني بين الفريقين بتفوق واضح لإسبانيا و كان الذي كان يجب أن يكون … هدف إسباني مباغت في الدقيقة 26 من زمن الشوط الإظافي الثاني من توقيع الفنان ” أندرييس إنييستا

 

لقطة هدف الفوز لإسبانيا من تسجيل إنييستا

لقطة هدف الفوز لإسبانيا من تسجيل إنييستا

 

لحظات و تعلن صفارة الحكم عن إنتهاء المباراة و في نفس الوقت تعلن إنطلاق الأفراح و الليالي الملاح ببلاد الأندلس و غرناطة .

 

فرحة الإسبان بتتويج فريقهم الوطني

فرحة الإسبان بتتويج فريقهم الوطني


مما ميز مباراة الأمس حظور الزعيم الروحي و القومي لجنوب إفريقيا ” نيلسون منديلا ” لتحية الجماهير و اللاعبين و تشجيعهم على أداء مبارة في القمة قبل أن يعود ادراجه نظرا لتقدم سنه و صعوبه بقائه في الملعب طول مجريات المقابلة ن كما شهدت المبارات حضور الملكة الإسبانية صوفيا ” و غياب زوجها الملك ” خوان كارلوس ” بسبب خضوعه لعملية جراحية في الرئة و كما كان متوقعا حظر ولي العهد الإسباني و زوجته و كذلك ولي العهد الهولندي و زوجته ، بالإظافة الى كل المسؤولين في الإتحادية الدولية لكرة القدم و الإتحادية الإفريقية لكرة القدم و أكثر نقطة اشدد عليها هو حظور “ العلم الجزائري ” في المباراة و بالقرب من منصة التتويج و عند تسليم الكأس الغالية كما تبينه الصورة ….

 

العلم الجزائري تواجد في كل مكان

العلم الجزائري تواجد في كل مكان


كل عمرك عال يا علم و طول عمرك كبيرة يا بلادي


النقطة السوداء الوحيدة في المباراة هي كثرة البطاقات الصفراء و التي قدرت ب 14 بطاقة و بروز ذات الرداء الأحمر في وجه لاعب منتخب الأراضي المنخفضة ” جون هاينيغا ” ولكن هذا لا يمنعنا أن نقف وقفة شكر و عرفان للمنتخب الهولندي ، الذي لم يستسلم و حارب كالأبطال و لكن قوة الإسبان كانت بالمرصاد ، شكرا لكم … أمتعتمونا … جعلتمونا نعشق كرة مستدرية من الجلد المنفوخ .

 

كرة جابولاني

كرة جابولاني


أرجوا أن يكون تقريري قد نال إعجابكم و رضاكم

أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

أخوكم في الله

عبد الحفيظ

“حفيظ مدون جزائري، درست تخصص علوم وتقنيات، متشائم، عاشق للتقنية، أحيانا متطرف وأحيانا متطير، المدونة شخصية، عامة ومتنوعة تعالج العديد من القضايا والأمور في جميع المجالات،جادة هزلية ساخرة وناقدة [المزيد]

— عبد الحفيظ