11 طريقة ممتازة للتركيز

بسم الله الرحمن الرحيم المبدئ المعين و به نستعين


مدونة عبد الحفيظ في  : الجمعة 16 جويلية/تموز/يوليو 2010 بتوقيت : 14:52:05

 

11 طريقة ممتازة للتركيز

11 طريقة ممتازة للتركيز

 

 


السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

لكل منا طرقه في العمل و لكن طرق التركيز في هذا العمل شحيحة و قليلة لذا إرتأيت الكتابة عن أفضل الطرق المجربة ليكون تركيزنا في أعمالنا في أقصى حدوده .


1 = وجود أهداف محددة بدقة :

تعريف و تحديد الأهداف بدقة هو مفتاح رئيسي في عملية التركيز فإذا كنت محدد أهدافي ذهني تركيزي يكون كبير و لا يتشتت في محاولة معرفة الأهداف في كل مرة اقوم بخطوة ما .


2 = تقسيم الأشياء الى قطع صغيرة او ما يسمى خطة العمل :

وجود أهداف كبيرة أمر جيد و لكن وجود خطة عمل أمر هام جدا ، فخطة العمل تسمح لك بمعرفة كيفية العمل ، كيفية الحصول على الموارد ، تحديد أين أنت و أين تريد الذهاب بعملك ، فكسر الأهداف الكبيرة الى صغيرة للتنفيذ هو أمر عظيم فهو يعطي الدافع لبدء و إنهاء الأمور في جلسة واحدة .


3 = تعيين أولوياتك باستمرار :

لمعرفة أي مهمة تبدأ بها أولا يجب تحديد الأولويات دائما ، فبعض المهام أكثر أهمية من غيرها ، بعض المهام تأتي أكثر إلحاحا من الأخرى ، لقد وجدت أن العمل على المهام العاجلة تليها المهام التي هي اقل إلحاحا لها أكبر الأثر على العمل و هذا أمر ممتاز للتركيز في العمل في هي تسمح لي بإنجاز الأمور في الوقت المناسب و تسمح كذلك بان أتلقى أكبر قدر من المنافع .


4 = تتبع مدى التقدم بإستمرار :

كل شخص منا يريد تحسين حياته ، لكن مع ذلك فإن من السهل البدأ في مشوار ما بنوايا و دوافع حسنة و لكن من الصعب الإستمرار معها و إكمال مسيرة الإلتزام بتلك المبادئ ، لذىتتبع التقدم المحرز في كل مرة يجعلكم ترون أبعد مما تظنون و يعطيكم وضوح أكبر على ما فعلتم الى حد الآن و يمكنكم من قياس مستوى الجهد المبذول و كم تبقى لكم من طاقة لتكملوا المسيرة .


5 = التخطيط للمستقبل بدون الفشل او الفتور :

ذكرنا في النقطة السابقة ان تتبع مدى التقدم يمكنك من معرفة كمية الطاقة المتبقية لكم لتكملوا المشوار فهنا التركيز على الجهد المتبقي يساعد على تعزيز إلتزامكم بنقاط الإنطلاق التي حددتموها سابقا ،  لدى بعض الأشخاص الذين يهملون هذه التخطيط المستقبلي تجدهم يفشلون في منتصف الطريق ، و من طبق النقاط السابقة سيجد في نفسه الدافع للإستمرار لأن مهمتهم أصبحت الآن بحجم صغير و سهلة الإنتهاء بإذن الله تعالى و قوته .

فأنا شخصيا وجدت أن النظر الى أهدافي و مخطط العمل دوريا يمكنني من تقدير كم من الوقت يلزم لعمل شيئ ما و تحديد أفضل وقت للجلوس و العمل على ذلك .


6 = كافئ نفسك عند الإنتهاء من مرحلة ما :

من حين لآخر إلتفت ورائك الى ما حققت من تقدم و ما أكملت من مهام ، خذ دقيقة و أنظر الى طول الطريق الذي قطعته و تذكر أن المشوار المتبقي أقصر مما قطعته لحد الآن و كافئ نفسك بالشعور بأنك قريب من القمة ستشعر بطاقة هائلة تسري في عروقك تدفعك بشدة الى بقية المشوار ، شخصيا كلما أكمل جزئ من خطة العمل أكافئ نفسي و أنظر الى ما حققت الى حد الآن و فعلا اجد دافعا إظافيا للإستمرار فهذه النقطة تولد الدافع اللازم للمواصلة على الدرب .


7 = كسر الروتين القائل :

المثل يقول : ” الروتين قاتل ” و هو بالفعل قاتل ، قاتل للمواهب ، قائل للدوافع ، للمحفزات … إلخ لذى يجب دائما كسره ، و ذلك مثلا بأخذ إستراحة صغيرة او تغيير جو المكان الذي انت فيه او مشاهدة شيئ مغاير أو تغيير ما تفكر فيه حاليا إلى شيئ تحبه و ترغب به بشدة ، قم إلى الصلاة أو اخرج الى الجو المنعش خارج مكان تواجدك … خذ كأس من الليمون و تمتع بها ببطئ و ستجد نفسك تحررت من قيود الروتين و سترى بأن طاقتك قد تجددت لمواصلة عملك .


8 = وجود أنماط إيجابية في الروتين اليومي :

كل منا يعاني من الروتين القاتل و لا مفر من الروتين ولو تم كسره ستعود إليه و ربما تجد نفسك بحاجة إلى كسره مرة أخرى و إن طبقت النقطة السابقة كثيرا ستجد وقت ضائع بكثرة و لن تستطيع إكمال المقرر في وقته لذا لكي لا تقع في هذا الخطا يجب علينا إيجاد أنماط وأمورات إيجابية في الروتين اليومي .

مثلا العمل في جو مكيف فالشعور بالإنتعاش سيسمح لك و يشعرك بالمواصلة في العمل لأطول مدة ممكنة ، و أيضا العمل و انت تستمع للقرآن بصوت منخفض نسبيا فكما قال الله تعالى في محكم التنزيل بعد بسم الله الرحمن الرحيم : ” أفلا بذكر الله تطمئن القلوب ” … فطمأنينة النفس تريحك و تسمح لك بالمواصلة و التركيز أكثر فاكثر .


9 = إزالة المغريات من ذهنك :

في أي مجال عمل هناك دائما المغريات و الملهيات عن أعمالنا ، ففي عالمنا اليوم المغريات تعددت و كثرت أنواعها و أشكالها فلو أردنا العمل و النجاح و التركيز العالي فيجب حذف هذه المغريات من تفكيرنا ، فمثلا الأنترنت بحد ذاتها من المغريات ، لنقل انك تعمل في شئ ما و انت تريد التركيز الكامل فيه سيأتي إبليس و يذكرك بالأنترنت و الأصحاب و توييتر و الفايس بووك ..الخ ، فيغريك بترك ما تعمل عليه و الإنتقال الى الأنترنت لتضيع الوقت فيما لا طائل منه فبهذا تلهى عن مشاغلك و تترك عملك الى يوم آخر و لو تواصلت بهذا الوتيرة ضاع عملك و ضاع تركيزك الذي كنت تبحث عنه .


10 = تذكر النتائج المحققة دوما :

عوضا من التركيز بشكل أكثر من اللزوم على خطة العمل و على ما تبقى من عمل لإنهائه ، أترك لنفسك الفرصة لمشاهدة ما تم إنجازه خاصة النتائج الإيجابية المحققة فهذا يعطيك صفة الرضى عن نفسك و على ما تحقق و على العمل و الدرب و الذي أنت تسير فيه حيث أن هذه النقطة تعطيك فوائد عظيمة ، مثلا :أنت تعمل في شيئ ليس في مجالك المحبب إليك فلو قطعت مراحل منه ثم توقفت للحظة و نظرت الى ما وصلت اليه لشعرت بالرضا عن نفسك و لشعرت بحافز كبير لإكمال الدرب ، هذه النقطة جد جد مهمة و يجب الإنتباه اليها .


11 = تجنيد العائلة و الأصدقاء و المقربين منك لمساعدتك وقت الحاجة :

لكل منا نقاط قوة و نقاط ضعف ، و لما نصل الى نقطة الضعف سنحتاج لمن يساعدنا لعبورها بسلام ، فلو كنت وحيدا بدون مساعدة ربما تستطيع عبور هذه النقطة بسلام و لكن ستستغرق وقت و لما تصل النقطة التالية ستشعر بالضعف الشديد أمامها كونك وحيد لا تجد مساعدة في العبور ، و لكن لو كان بجانبك من يساعدك و يعمل على عبورك نقاط الضعف خاصتك بسهولة لأصبحت تعشق تحدي الصعاب و خاصة صعابك الشخصية و نقاط ضعفك لكي تتغلب عليها في كل مرة ، فالأصدقاء و العائلة و المقربون مهمون لمساعدتك في مررو هذه النقاط الحرجة من عملك ، فهم بالفعل أمر مهم ليكون تركيزك منصب على عملك و ليس على نقاط الضعف و أماكن العبور .


أرجوا أن يكون المقال قد نال إعجابكم و أن تكونوا قد إستفدتم من هذه النقاط الموجزة

أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

أخوكم في الله

عبد الحفيظ

“حفيظ مدون جزائري، درست تخصص علوم وتقنيات، متشائم، عاشق للتقنية، أحيانا متطرف وأحيانا متطير، المدونة شخصية، عامة ومتنوعة تعالج العديد من القضايا والأمور في جميع المجالات،جادة هزلية ساخرة وناقدة [المزيد]

— عبد الحفيظ